دهس قطار للمسافرين  كان قادما من مدينة طنجة صوب فاس مساء اليوم الاثنين (15 يناير 2018)،عابرا قرب قنطرة حي بنسودة الشعبي و حول جثته الى أشلاء متناثرة بممر السكك الحديدية و قرب الاحراش المجاورة.

و قال شهود عيان لفاس 24،ان مصالح الوقاية المدنية وجدت صعوبات كبيرة في تجميع أشلاء الجثة،و ان الظلام و غياب الانارة العمومية زاد من محنة فرق التدخل ،فيما تدخل مواطنون من أجل تقديم يد المساعدة.

و اضاف نفس المتحدث ،ان مصالح الشرطة انتقلت على وجه الاستعجال الى مكان الحادثة،فيما القطار استكمل سيره الى محطة قطار فاس وينتظر ان يتم الاستماع الى سائق القطار   حول حيثيات عملية الدهس .

و في نفس السياق تم تجميع اشلاء الجثة في كيس بلاستيكي اسود الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني ، ولازالت الابحاث و التحريات تحاول الوصول الى هوية الهالك.

و تصنف معابر السكك الحديدية  بنسودة وزواغة "بمعابر الموت"إذ سجل العديد من الحوادث و التي كانت مميتة لمجموعة من العابرين الذين يتم مباغتتهم من طرف القطارات،غير ان المكتب الوطني للسكك الحديدية لم يتمكن من استكمال عملية تسييج ممر السكك و فتح المجال للمواطنين لخلق معابر غير محروسة تساهم في تهديد سلامتهم الجسدية و زهق أرواحهم.

 

 

 

 

تمكنت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، بتنسيق مع عناصر الشرطة بمفوضية البئر الجديد، صباح اليوم الأحد(14 يناير 2018)، من استجلاء حقيقة جريمة القتل العمد المقرون بالسرقة الموصوفة، والتي كان ضحيتها شخص داخل منزله في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس الجمعة.وذلك على شاكلة مقتل البرلماني "مرداس " وسط الدارالبيضاء ،فيما جريمة الجديدة لم تستعمل فيها العيارات النارية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعلومات الأولية للبحث، تشير إلى الاشتباه في ضلوع زوجة الضحية وجاره البالغ من العمر 33 سنة، في التواطؤ والتحضير والتنفيذ المادي لارتكاب هذه الجريمة باستخدام السلاح الأبيض، وذلك لدوافع تتعلق بالسرقة والخيانة الزوجية.

وخلص البلاغ إلى أن إجراءات البحث مكنت من توقيف الزوجة المشتبه في مشاركتها في ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، كما تم ضبط الفاعل الرئيسي، وهو من ذوي السوابق القضائية في الضرب والجرح، حيث تم إخضاعهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضية.

 

لقي شاب مصرعه مساء أمس الجمعة (12 يناير 2018)، بالقرب من محيط الحي الجامعي سايس بطريق إيموزار ،بعد أن وجه له ملثمون طعنات غادرة على مستوى القلب في لحظة كان يجالس فيها صديقه و صديقته الطالبة تحت اشجار الزيتون.و خلفت الجريمة تجمهر العشرات من العابرين و الطالبات المقيمات بمختلف الاحياء.

و أفادت مصادر محلية لفاس 24،ان الهالك الذي لقي حتفه كان يسمى قيد حياته (محمد خباش)،و يبلغ حوالي 22 سنة و كان يساعد عمه بإحدى المقشدات بزنقة موسكو وسط حي مونفلوري،و يقطن رفقة عائلته بدوار سباطي الهامشي.

و في تفاصيل الجريمة قالت المصادر ذاتها،ان الهالك كان برفقة صديقته الطالبة  التي تتابع ذراستها الجامعية بكلية الاداب سايس و تقطن بلحي الجامعي الثاني ،و صديقه يتبادلون أطراف الحديث تحت الاشجار المحاذية للطريق،و تحت جنحة الظلام باغتهم ثلاثة اشخاص كانوا ملثمين،و حاولوا انتزاع هاتف" خباش" بالقوة غير ان الهالك اختار مقاومتهم،مما عجل بالملثمين توجيه له طعنات غادرة على مستوى قلبه اسقطته مدرجا في دمائه و وافته المنية بعين المكان ليصل الى المركز الاستشفائي الجامعي جثة هامدة ليتم نقلها الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني قصد عرضها على الطب الشرعي لتشريحها و تحديد الملابسات الحقيقية لمصرعه بعد وجود قرائن ان الوفاة كانت غير طبيعية و بفعل فاعل.

و في نفس السياق، تدخلت النيابة العامة المختصة على خط الجريمة البشعة،و وجهت تعليماتها للضابطة القضائية المساعدة من أجل فتح ابحاث موسعة للوصول الى المجرمين الملثمين، الذي غادروا المنطقة بسرعة البرق مغتمين بهاتف بسيط و مشاركين في جريمة قتل عن سبق إصرار و ترصد،مع العمل على الاستماع الى الطالبة و صديقه الذي فر بجلده من مسرح الجريمة.

و علم ،ان السلطات الامنية مازالت تسارع الزمن لتوقيف المجرمين المحتملين و الذين مازالوا في حالة فرار،فيما فرق الابحاث و الجريمة الالكترونية و متخصصين في اقتراف الارقام التسلسية للهواتف تشتغل لحل لغز مقتل "الشماخ" لتوقيف مرتكبي جريمة القتل.

 

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، أن تكون مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي سليمان قد سجلت أو عالجت أو عاينت أية قضية أو شكاية تتعلق باعتداء جنسي ارتكبه شيخ سبعيني على طفلة قاصر فوق سطح إحدى العمارات السكنية.

وأكدت، في بيان حقيقة اليوم الجمعة، أن مصالح الأمن الوطني تفاعلت بجدية كبيرة مع شريط فيديو تم تداوله على تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، مدته 45 ثانية، يظهر فيه شيخ بملابس شبيهة بالهندام المعتمد في بعض الدول الآسيوية، وهو بصدد التغرير بطفلة قاصر وتعريضها للاستغلال الجنسي فوق سطح أحد المساكن.

وأضافت أن التحريات الميدانية أوضحت أن مصالح الأمن بمدينة سيدي سليمان، والتي تم تقديمها كمسرح لهذه الجريمة، لم تسجل نهائيا مثل هذه القضية، كما أوضحت إجراءات البحث التقني بأن هذا الشريط سبق نشره على مواقع الكترونية أجنبية منذ أكثر من عشرة أشهر، وأنه كان موضوع روبورتاج تيلفزيوني على إحدى القنوات الهندية، والتي تحدثت على أنه يوثق لقضية تم تسجيلها بدولة الهند.

وبعدما دحضت مصالح الأمن الوطني كل التعليقات والإشاعات التي رافقت هذا الشريط، أكدت في المقابل حرصها على رصد كل الصور والمقاطع التي تمس بالإحساس بالأمن لدى المواطن، والعمل على إجراء الأبحاث الضرورية بشأنها.

يذكر أن مجموعة من المواقع والصفحات تداولت أمس خبر انتشار الفيديو على أنه جرى بمدينة بن سليمان، مدعية أن المسن الذي يظهر في الفيديو هو شيخ منتسب إلى التيار السلفي، متزوج من ثلاث نساء وله عشرة أبناء، وهي "الأخبار" التي تبين أنها عارية من الصحة.

 

 و سبق أن تداول على شكل واسع اهتزاز سكان مدينة سيدي سليمان، مساء أول  أمس الاربعاء، على وقع فضيحة فيديو مثير لشيخ في السبعينيات من عمره، معروف بانتسابه إلى التيار السلفي، متزوج من ثلاث نساء، وأب لأكثر من 10 أبناء.

وتناقل المواطنون عبر الواتساب مقطعا من الفيديو مدته 44 ثانية يوثق لعملية انفراد الشيخ بقاصر فوق سطح أحد المنازل التي يملكها بمدينة سيدي سليمان، بحيث أظهر الفيديو طريقة جرّ الشيخ السبعيني لطفلة في عقدها الأول وإعطائها جهازه التناسلي قبل أن يعمد إلى إجبارها على ممارسة الجنس الفموي الذي باشرته الطفلة القاصر عن طواعية توحي بأنها ليست المرة الأولى التي يستغلها الشيخ لإفراغ مكبوتاته.غير ان ألابحاث التي أجرتها مصالح الشرطة كشفت ان الشريط تمت مداولته سابقا و لا يمت بصلة بالوقائع التي تم نقلها عبر مجموعة من الجرائد الورقية و الالكتروينة و الصفحات الاجتماعية.

تابعونا على الفايسبوك