أقدم شاب لا يتجاوز عمره 17 سنة على قتل عشيقته البالغة من العمر 23 سنة في أحد ملاهي عين الذياب وأمام مرأى من الناس في الساعات الأولى من صباح اليوم بسبب خلاف شخصي بينهما.

و قال شهود عيان ،ان الخلاف أساسه عدم اعتراف المراهق بابن له من عشيقته التي تكبره بست سنوات، حيث رفض توثيق الزواج، والقيام بالخطوات الإدارية لتسجيل الابن في الحالة المدنية.

وكان الاطراف في أحد ملاهي الدار البيضاء، ليقدم على قتلها باستعمال قنينة أدت إلى نزيف حاد للفتاة، لتسقط أرضا، ففارقت الحياة بعد مدة وجيزة.

وفور حدوث الواقعة، انتقلت الشرطة لعين المكان، واستدعت بعض الشهود، من بينهم عاملة النظافة، التي سارعت إلى مسح آثار الدماء من أرضية الملهى.

وفي وقت لم يتم إلقاء القبض على الشاب لحدود الساعة، قال مصدر أمني إن المسألة مسألة وقت لإيقافه في أسرع وقت، من أجل إزالة الضبابية عن بعض ألغاز الجريمة.

 

ألقت مصالح أمن فاس أخيرا، من إلقاء القبض على شخصين على متن دراجة نارية، يشتبه تورطهما في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية من شأنها القيام بعمليات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

 
و حسب بلاغ الجهات الامنية، فإن المشتبه فيهما، الملقبان "كوردة" و "ولد مينة"، من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقات، مبحوث عنهما من أجل تعدد السرقات تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، التي كان ضحيتها 3 أشخاص، طالت الهواتف المحمولة والمبالغ المالية التي كانت بحوزة الضحايا الذين تم استدعاؤهم للتعرف عليهم، و كذلك الدراجة النارية التي كان على متنها المشتبه فيهما ويستعملانها كوسيلة للتنقل السريع بعد عمليات السرقات والتي لا تتوفر على أي وثيقة خاصة بها.

وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

 

قالت مصادر محلية لفاس 24،ان مجرما خطيرا هاجم دورية للقوات المساعدة في وقت متأخر  من ليلة أمس الاحد /الاثنين(10 يوليوز 2017)،عندما كانت تهم بعملية  تمشيطية على مستوى الحي الشعبي ظهر الخميس بحي بنذباب الهامشي.

و اضافت المصادر ذاتها،ان المجرم (س_ف) و الملقب "بولد غزيل" ،اعترض سبيل الدورية المختلطة بعناصر القوات المساعدة و أعوان السلطة، و تمكن من توجيه طعنات غادرة بالسلاح الابيض عبارة عن سيف كيبر الحجم مصيبا بها مقدم حضري المسمى زكريا غاندي و الذي يزاول مهامه بالملحقة الادارية ظهر الخميس.

و علم ان "المقدم" اصيب على مستوى الرأس و الكتف و نقل على وجه الاستعجال الى مستشفى "كوكار" الذي مازال يرقد به  لتلقي العلاجات و تقطيب الجروح الخطيرة فيما حالته الصحية  مستقرة.

و في نفس السياق،تجندت بعد ذلك عناصر المنطقة الامنية الثالثة و فرقة التطهير و عناصر الشرطة القضائية لشن حملة كبيرة و تطويق المنطقة الى ان تم اعتقال المجرم "ولد غزيل" في وقت وجيز.

و للإشارة فغالبا ما يتم إقحام أعوان السلطة في مهمات ليس من اختصاصهم و العمل على شن حملات تمشيطية تهم الباعة المتجولين و الفراشة و محاربة المجرمين،غير ان وضعهم المهني يعرضهم للخطر لأنهم اشخاص عزل ،كان من الصواب على السلطات بفاس عدم الزج بهم في الاخطار  و النيران الاجتماعية،و تكليفهم بجمع المعطيات و المعلومات الدقيقة من اجل تسلمها للمصالح المختصة من أجل معالجتها بشكل سليم دون تعرضيهم للخطر.

و في الايام الاخيرة عادت بعض مشاهد الجريمة الى احياء فاس،سقط من خلالها ضحايا و تعرض العشرات من المواطنين الى حالة الاعتداء و السرقة ، وتعيش معظم الاحياء على واقع التسيب الامني و تنامي ظاهرة الدراجات النارية الغير القانوينة التي تخلف ورائها ضجيج لا يطاق في ساعات متأخرة،و عزت مصادر فاس 24 الى نقص في الموارد البشرية التي نقلت الى مناطق الحرائق الاجتماعية و التي تشهد حراكا كالحسيمة من اجل تدعيم الوحدات هناك.

بالمقابل تتحدث قصاصات ولاية امن فاس عن إلقاء القبض على المئات من المشتبه فيهم و العشرات من المجرمين ،غير ان أحزمة الفقر و البؤس و غياب فرص الشغل التي تعمل إنتاج فيالق المجرمين و تفرخ الاعشاش و النقط السوداء الجديدة لتحاول الاشتغال خارج القانون و فرض عضلاتها و إشهار سيوفها لتحول حياة المواطنين الى جحيم لا يطاق.

 

ألقت مصالح أمن فاس، القبض على شاب يبلغ من العمر 24 سنة، يشتبه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المتبادل المؤدي إلى الوفاة والتي وقعت أطوارها في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة، بجنان الحريشي حي بندباب.

 
 وقالت مصادر محلية لفاس 24، أن الأبحاث الميدانية والمعاينات الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة، بما فيها العلمية والتقنية لمسرح الجريمة، وكذا تصريحات الشهود مكنت من التوصل إلى هوية المشتبه فيه الذي لاذ بالفرار بعد اقترافه الاعتداء الجسدي، ليتم تتبع خطواته وتحديد مكان تواجده ومحاصرته وإلقاء القبض عليه في الصباح نفسه، وبحوزته سلاحا أبيضا وهو أداة الجريمة.

وحسب المصدر ذاتها، فقد بين البحث الأولي مع المشتبه فيه، الذي يشتغل حارسا ليليا بالحي الذي يتواجد به دكان الحلاقة للضحية البالغ من العمر 37 سنة، واعتاد احتساء المشروبات الكحولية في ساعات متأخرة من الليل أمام دكان الضحية، مما كان يثير غضبه وتطور الخلاف من مشادة كلامية إلى تبادل الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وتعرض هو الأخر لجروح استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وذكر المصدر أن المشتبه فيه وضع تحت تدابير المراقبة الطبية إلى حين تماثله للشفاء، وتقديمة أمام القضاء بعد البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

تابعونا على الفايسبوك