تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف سبعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية. 

 

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عمليات التفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بمنزل المشتبه فيه الرئيسي، الكائن بدوار العبابدة بإقليم الدريوش، أسفرت عن حجز 12 طنا و612 كيلوغراما من مخدر الحشيش وبندقية صيد مصحوبة بثلاثة عشر خرطوشة ومبلغ مالي قدره 115 ألف درهم، بالإضافة إلى ثمان سيارات تحمل لوحات ترقيم مزيفة، من بينها سيارة واحدة مصرح بسرقتها في إحدى الدول الأوروبية. 

 

وأضاف المصدر أن إجراءات التفتيش والحجز المنجزة بمنزل مشتبه فيه آخر مكنت من ضبط 15 ألف و500 علبة من السجائر المهربة من مختلف الأنواع، بالإضافة إلى ستة أطنان من مادة البنزين معبأة في حاويات كبيرة من البلاستيك. 

 

وذكر البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع أنشطة وامتدادات هذه الشبكة الاجرامية. 

 

وذكر البلاغ بأن هذه العملية النوعية تندرج في إطار الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتفكيك الشبكات الإاجرامية التي تنشط في الاتجار في المخدرات على الصعيدين الوطني والدولي.

 

أصيب دركي ينتمي إلى القيادة الجهوية بسيدي قاسم، بجروح خطيرة بعدما تعرض لإطلاق النار قرب سد قضائي من قبل مجهولين كانوا على متن سيارة خاصة، مما استدعى نقله إلى مستشفى محمد الخامس لإجراء عملية جراحية مستعجلة.

و قالت مصادر محلية ، أن الحادث الذي استنفر مسؤولي القيادة العليا للدرك، وقع حين حاولت عناصر الدرك الملكي بنقطة المراقبة الأمنية إيقاف سيارة يشتبه في تهريبها للمخدرات، لكن سائقها رفض الامتثال لتعليمات الدرك.

واضافت المصادر ذاتها، أن السائق واصل قيادة السيارة بطريقة متهورة أدت إلى سقوطه في منحدر، وحينما تمت محاصرة السيارة قام أحد راكبيها بإشهار سلاحه الناري، مطلقا أعيرة نارية أصابت شظاياها دركيا بجروح خطيرة مما جعل زملاءه يشهرون أسلحتهم الوظيفية دفاعا عن النفس لشل حركة المشتبه بهم الذين لاذوا بالفرار.

 

 

أفادت السلطات المحلية بإقليم العرائش أنه جرى زوال اليوم الأحد(5 نونبر 2015)، توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، يعمل بائعا متجولا، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة إضرام النار عمدا بمطعم بشارع محمد الخامس بالعرائش.

وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المشتبه فيه مباشرة بعد تكسيره للواجهة الزجاجية للمطعم ومحاولة إضرامه النار عمدا بواسطة قنينة غاز من الحجم الكبير، مما تسبب في إصابته عرضيا بعدة جروح، بينما مكنت إجراءات التفتيش من العثور داخل عربته المجرورة على أسلحة بيضاء وقنينة غاز من الحجم الصغير وأخرى من الحجم الكبير، فضلا عن قنينات تتضمن كمية من البنزين.

 

وقد تم فتح بحث في الموضوع من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد دوافع وخلفيات محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والتحقق من وضعه النفسي والعقلي.

 

قالت مصادر محلية لفاس24،ان الفتاة التي قذفتها نوافذ مسكن بحي مونفلوري بالطابق الثالث يرجح أن تكون حاولت الفرار من عشيقها بعد جلسة تخدير،او ان المخدرات لعبت برأسها جعلها تفكر في محاولة الانتحار التي نجت منها بأعجوبة،فيما الابحاث الاولية التي تباشرها المصالح الامنية تكشف على أن حادثة رميها من طرف خليلها المتخصص في ترويج المخدرات مستبعدة و كما كان يروج لها اثناء نقلها الى المستشفى. و اضافت المصادر ذاتها، ان الابحاث التي تجريها فرق الشرطة العلمية و الدائرة الامنية 21 المداومة ،عثرت على كمية من مخدرات الحشيش و بعض الاقراص الهلوسة و عوازل طبية، بالإضافة الى ملابس الضحية المصابة و التي يبدوا انها كانت تتخذ بيتا في المسكن رقم 6 بدرب مينة كملاذ لها رفقة خليلها . و في نفس السياق،علم ان النيابة العامة المختصة مازالت في اتصال مع فرق الابحاث ،و ان التعليمات جارية للاستماع لمروج المخدرات الذي اعتقل داخل المنزل و العمل على إستقدام كل من له علاقة بالحادثة،فيما كلفت عناصر الشرطة العلمية بتمشيط المنزل الذي يحتوي على مجموعة من الغرف معدة كأوكار للكراء المختلط. و يرجح ان تكون عناصر الابحاث التابعة لشرطة فاس،قد انتقلت الى المستشفى الجامعي قصد الاستماع الى إفادات الحادثة من الفتاة التي اختارت خلق حدث مأساوي و هزت الرأي العام المحلي من خلال قذف بذاتها من نافذة منزل على علو ثلاث طوابق. و الجدير بالذكر،فالفتاة المرتمية من النافذة ،نجت بأعجوبة من موت محقق بعد أن سقطت على الواجهة الامامية لزجاج سيارة كبيرة الحجم متخصصة في نقل البضائع كانت تركن قرب المنزل المشبوه. و عاش "درب مينة" بحي مونفلوي على إيقاع تجمهر كبير من طرف الساكنة و العابرين،بعد سماع صوت قوي خلفه جسد الفتاة المقذوفة من علو مرتفع،فيما استنكر السكان المجاورين من تحويل عدة منازل من طرف الملاكين الى أوكار و بيوت أمنة لاستقدام مختلف الجناة و مروجي المخدرات بالمنطقة. وسبق لفاس24 في قصاصتها الاخبارية ،ان قالت ان الفتاة تم رميها من طرف خليلها الذي كان تحت حالة التخدير،فيما التحريات الاولية كشفت ان الفتاة هي من حاولت رمي نفسها عرضيا من النافذة في ظروف و ملابسات غامضة ينتظر ان تكشف عنها الجهات المختصة. و تطالب الساكنة عبر فاس24،من السلطات المحلية و الامنية بشن حملات تطهيرية على المنازل التي تعد للكراء على شكل غرف،و انها غالبا ما تتحول الى أوكار لتفريخ الجريمة و النشاط في مجال ترويج المخدرات و قضاء ليالي صاخبة تسرق من الساكنة النوم و الامن و الهدوء. و الجدير بالذكر،فقد شهد حي مونلفوري في الايام المنصرمة حدوث مجموعة من السرقات للمنازل،فيما تحولت بعض شوارعها الى مرتع لتبادل السب و الشتم بين عتاة المجرمين مع طلوع الفجر على بائعات الهوى اللواتي اخترن المكوث ببيوت معدة للكراء ومخصصة للفتيات اللواتي ينشطن عالم اللذة الجنسية العابرة.

تابعونا على الفايسبوك