تمكنت عناصر الشرطة التابعة لمنطقة فاس الجديد دار دبيبغ مدعمة بفريق الأبحاث و التدخلات في الساعات الأولى من صباح اليوم  من إيقاف أربعة أشخاص من بينهم فتاتين  اشتبه تورطهم  في حيازة و ترويج المخدرات الصلبة.

      حيث أنه بعد أن علمت مصالح الأمن المذكورة بأن أحد سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني يقوم رفقة شريكه بترويج المخدرات الصلبة متن سيارة الأجرة و تزويد الزبناء بأحياء المدينة، تجندت العناصر الأمنية و قامت بعملية مراقبة و  تتبع إلى أن تمكنت من محاصرته  بحي النرجس و هو بصدد تزويد فتاة لفافة  من المخدرات الصلبة  مقابل مبلغ مالي و من تم ألقت القبض عليه  بعد محاولة فاشلة للهروب و برفقة شريكه و فتاة و كذا الزبونة.

 

   وعند إخضاعهم  للجس الوقائي وكذا التفتيش الدقيق للسيارة تم العثور بحوزتهما  على 62 لفافة من المخدرات الصلبة ( الكوكايين) مجهزة داخل رزم و معدة للبيع و الاستهلاك، مبلغ مالي محصل عليه من المبيعات المحظورة و 07 هواتف نقالة بالإضافة إلى قنينة غاز مسيل للدموع.

                 

   لأجله تم وضع المشتبه فيهم   تحت تدابير الحراسة النظرية  تحت إشراف النيابة العامة المختصة فيما تم إيداع سيارة الأجرة  بالمستودع البلدي.

   وهذه العملية تندرج في إطار الجهود التي تبدلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

   و بالموازات مع هذه العملية في نفس الليلة تمكنت مصالح ولاية أمن فاس من القاء القبض على 17 شخص   كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية  أو محلية من أجل أفعال إجرامية مختلفة،  من  بينها  السرقات بمختلف أنواعها،  الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، ترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة و  ترويج  المخدرات،  كما تم  إيقاف 80 شخص متلبسين بارتكاب جنايات أو جنح مختلفة بالشارع العام ، كالسرقات  تحت التهديد  بواسطة السلاح الأبيض،أو بالعنف،

 

أو بالخطف، ترويج المشروبات الكحولية  بما فيها "ماء الحياة"، ترويج المخدرات و استهلاكها، الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض، ولعب القمار وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.  و 02 أشخاص  من حاملي السلاح الأبيض بدون سند قانوني،والسكر العلني والتعاطي للتخدير  وما يشكله ذلك من  تهديد لسلامة المواطنين، كما  تم حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المختلفة الأنواع والأصناف والأحجام  ومبالغ مالية وأشياء أخرى .

 

 

  وإلى جانب ذلك تم بإيقاف 11  شخص  من  مروجي المخدرات و حجز كمية من مخدر الشيرا ، الأسلحة البيضاء و  مبالغ مالية محصل عليها من هذا النشاط المحظور.

   و في نفس السياق، و لارتباط استعمال بعض  الدراجات النارية   في اقتراف السرقات، فقد تم وضع ما مجموعه 22 دراجة  نارية بما فيها ثلاثية العجلات بالمستودع البلدي،  لعدم توفرها على الوثائق  القانونية الخاصة بها لإخضاعها  للبحث حول مدى استعمالها في ارتكاب جرائم سابقة. 

أظهر شريط فيديو معطيات صادمة حول الاعتداء الهمجي الذي تعرض له قائد الملحقة الادارية بمونفلوري بفاس زاوال اليوم (7 شتنبر 2017)،من قبل رئيس جمعية االاخلاص للتجار بسويقة الزهور. و يوثق الشريط لحالة الهيجان التي كان عليها ملوك الفرفاري الذي يقدم نفسه فاعل جمعوي و رئيس جمعية تجار السوق،حيث ظهر عاريا وسط العشرات من المواطنين و عناصر القوات المساعدة وهو يسب و يشتم و يرغد ويزبد على القائد بعد ان وجه له طعنات بالسلاح الابيض كبير الحجم على مستوى يده اليسرى. فيما ظهر القائد منير المديني ويده اليسرى تنزف دما و اصابعه مهددة بالبتر و ثيابه تعرضت للتمزيق،فيما العشرات من المواطنين استنكروا الفعل الشنيع الذي اقدم عليه الفرفاري من أجل مصالحه الشخصية و تورطه في فتح أبواب السوق دون الحصول على الترخيص القانوني مع العلم ان المتاجر هي في ملكية الجماعة وولاية فاس. فيما أعلنت الساكنة تضامنا واسعا مع القائد الذي أظهر عن علة كعبه في إرجاع الهيبة الى حي الزهور من خلال تمشيط الباعة الجائلين و تطهير شارع الكرامة من الفراشة و الاسماعلية من بائعي الخضر و الفواكه وسط الطريق،و ينتظر ان تلتئم الساكنة في وقفة احتجاجية صباح يوم غد الجمعة امام مقر الملحقة الادارية لإعلان التضامن و التآزر مع القائد في محنته بعد ان كان يؤدي واجبه الوطني.

في سابقة خطيرة، هاجم رئيس جمعية الاخلاص للتجار بحي الزهور 1  بمدينة فاس، زوال اليوم الخميس ( 7 شتنبر 2017) رجل سلطة باستعمال سيف من الحجم الكبير، وتسبب الاعتداء الهمجي في توجيه طعنات  لقائد الملحقة الإدارية مونفلوري خلف له جروحا خطيرة كادت ان تبتر أصابعه، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني لرتق جروحه. وأكد الطاقم الطبي المعالج على أن مدة العجز المؤقتة محددة في 25 يوما. وقالت المصادر إن أفراد من عائلة المعتدي ساهموا في هذا الاعتداء، الناجم عن هيجان لرئيس الجمعية، ملوك الفرفراي، بعدما تدخلت السلطات المحلية لوقف أشغال عشوائية لمحلاته التجارية بالسويقة.

وأكدت المصادر لجريدة "فاس 24" أن عناصر  الدائرة الامنية 19 و المنطقة الثانية، بتعليمات من النيابة العامة قد تدخلت لاعتقال هذا الجانح الذي يختبئ في جبة العمل الجمعوي، وأحالته على مخفر ولاية أمن فاس للتحقيق معه في ملابسات الاعتداء، مع فتح بحث قضائي معه، قبل تقديمه في حالة اعتقال للمحاكمة. وتضامن رجال السلطة مع زميلهم المعتدى عليه، فيما أوردت المصادر أن السلطات المحلية قد أعلنت حالة استنفار لمتابعة الوضعية الصحية لهذا القائد.

 وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمعية قد سبق له أن تورط في أشغال عشوائية سابقة، مستغلا صفته الجمعوية، للحصول على محلات إضافية بهذا السوق. ورغم تنبيهات السلطات المحلية للمعني بالأمر، ودعوته لهدم الأشغال العشوائية التي قام بها، إلا أنه تمادى في غيه، ملوحا بالخروج في احتجاجات للتجار ضد السلطات المحلية. لكن قائد الملحقة الإدارية كان لنزواته بالمرصاد، وتدخل لمنعه من القيام بأشغال غير قانونية، وزرع الفوضى في سوق نموذجي أنجزته ولاية الجهة لاحتضان الباعة المتجولين لشارع الكرامة و الاسماعلية، وهو ما أثار حنق رئيس الجمعية، وعمد إلى الاستعانة بالسلاح الأبيض، بدعم من أفراد أسرته، للهجوم على رجل السلطة، منير المديني، المعروف بنزاهته وتدخلاته لتحرير الملك العام، ومحاربته للعشوائية.

وكان ملوك الفرفراي، رئيس جمعية الاخلاص للتجار بحي الزهور قد ظهر في أشرطة فيديو سابقة يشيد بالسلطات المحلية، وينوه بإنجازاتها،  ويقدم نفسه انه يمثل المجتمع المدني بسايس ،وتبين بأن الغرض من هذا المدح عبر الأنترنت، هو كسب غض الطرف لارتكاب خروقاته في السوق، ونيل مكاسب غير مشروعة على حساب جمالية السوق، وعلى حساب التجار، وعلى حساب العمل الجمعوي.

و قال شهود عيان ان الفرفاري إسشاط غضبا و هو برفقة زوجته و ابنه ،غير ان هوسه دفعه الى الاستعانة بالسلاح الابيض لتنفيذ الاعتداء على القائد،فيما كان ابنه مدججا هو كذلك بالسلاح الابيض،و زوجته  أشبعت السب و الشتم في ممثل السلطات المحلية بولاية فاس.

و علم ان  قائد الملحقة الادارية بالزهور،قد تم الاستماع اليه من طرف عناصر الدائرة الامنية المداومة  بحي الزهور في محاضر قانونية يكشف فيها حالة الاعتداء التي تعرض اليها من طرف المشتكى به و معززا تصريحاته بشهادة طبية مسلمة من طرف المستشفى الجامعي بفاس.

و قالت فعاليات محلية لفاس24،ان الفرفاري الذي يقدم نفسه فاعلا جمعويا ، و انه مع المصلحة العامة و تنظيم الباعة المتجولين بحي الزهور، ما هو الا ذر الرماد في العيون لقضاء أغراضه الشخصية و الدخول في عمليات الابتزاز و السمسرة للسيطرة على السوق و على محيطه الذي خصصته السلطات للفراشة قرب مسجد الفتح.

خلفت حادثة سير خطيرة في الساعات الاولى من فجر اليوم الخميس (7 شتنبر 2017)،مقتل سيدة و نقل أكثر من 16 مصابا الى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي و هم في وضعية حرجة.

و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان الحادثة وقعت على مشارف مدينة فاس قرب قنطرة ميمون أعسو  التابعة لنفوذ بلدة عين الشكاك  بالطريق السيار  الرباط/وجدة،و ذلك بين شاحنة من الحجم الكبير و حافلة للنقل الطرقي تؤم خط بني ملال

و اضافت المصادر ذاتها، ان اسباب الحادثة تعود الى توقيف مفاجئ للسائق وسط الطريق السيار  و عمد الى إطفاء اضواء الحافلة ،غير ان شاحنة من الحجم الثقيل كانت تسير من الخلف و لم يتمكن سائقها من رؤية الحافلة ليصطدم بها بقوة نتج عنه انقلاب الناقلتين على منعرج خارج الطريق السيار ،مخلفين مقتل سيدة و إصابة أكثر من 16  مسافرا.

و في نفس السياق، علم  ان أحد الركاب دخل في شجار مع سائق الحافلة  و حاول الاعتداء عليه،مما جعله يتوقف عن السير وسط الطريق السيار و عمد الى إطفاء الاضواء في محاولة فض النزاع و  ربط اتصال هاتفي بمشغليه.

و الغريب في الامر ان السيدة المتوفية في الحادثة ،هي نفسها زوجة المسافر الذي دخل في نزاع مع سائق الحافلة، الذي تم اعتقاله بعين المكان من طرف الدرك الملكي في وقت مبكر من صباح اليوم،اما سائق الحافلة فلاذا بالفرار الى وجهة مجهولة تاركا وراءه العشرات من المصابين غارقين في دمائهم.

و قال شهود عيان ،ان سيارات الاسعاف و رجال الدرك الملكي تأخروا عن التدخل بسبب عدم استعلامهم في الوقت المناسب  مع العلم ان الحادثة وقعت حوالي الساعة الثالثة صباحا ،و ان جل التدخلات تمت مباشرتها مع طلوع الشمس.

 

 

تابعونا على الفايسبوك