أجهزت قطارات لخليع اليوم السبت (2 دجنبر 2017)،على راعية غنم بالقرب من جماعة باب مرزوقة ضواحي مدينة تازة،و حولتها العجلات الحديدة الى جثة متطايرة الاشلاء قرب المعبر السككي الغير المحروس القريب من الطريق السيار.

وقالت مصادر محلية،ان القطار الذي كان يؤم رحلة من وجدة نحو فاس،أجهز على راعية الغنم رفقة عدد من رؤوس الاغنام،بعد ان كانت الهالكة تقوم برعي قطيعها وسط السكك الحديدية،غير ان القطار داهمها و هي في حالة شرود.

و اضافت المصادر ذاتها، أن  عناصر الدرك الملكي تدخلت على وجه الاستعجال رفقة عناصر الوقاية المدنية التي واجهت صعوبة في تجميع أشلاء الضحية،و امرت النيابة العامة المختصة بإجراء أبحاث موسعة في ملابسات الحادثة و العمل على الاستماع الى الشهود و سائق القطار.

و في نفس السياق،نقلت بقايا الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي ابن باجة بتازة،فيما ينتظر ان يعجل الوكيل العام بالتأشير على رخصة نقل الهالكة و دفنها بمسقط رأسها ضواحي تازة.

 

 

اهتزت ثانوية المسيرة التأهيلية صباح اليوم الخميس (30 نونبر 2017)،بمقاطعة جنان الورد على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها تلميذ كان يتابع دراسته بالقسم الاولى باك ادب علوم إنسانية.

و اضافت المصادر ذاتها،ان الامر يتعلق بالهالك التلميذ المسمى قيد حياته "حمزة العمراوي"،الذي باغته جانح امام باب الثانوية  في الدروس الصباحية ووجه له طعنات غادرة بالسلاح الابيض حيث أصاباه على مستوى الوجه ،فيما كانت الضربة القاتلة اصابته على مستوى القلب .

و في نفس السياق،علم ان القاتل هو شخص غريب على المؤسسة التعليمية المسيرة،و امام هول الجريمة و انتشار الخبر داخل الفصول الدراسية التي أعلنت التوقف عن الدراسة تضامنا مع زميلهم المقتول،فيما قالت أكاديمية التعليمة ان الضحية "حمزة العمراوي"  كان معروف بخصاله الحميدة و المشهود له بحسن السلوك و الالتزام.

   و امام هول الحادثة تدخلت المصالح الامنية لفك لغز الجريمة وتوقيف الجاني المعروف بالمنطقة،فيما انتدبت سيارة الاسعاف لنقل الضحية الهالك الى المستشفى الجامعي الذي وصله جثة هامدة ،ليتم إحالته على مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني،و تدخلت النيابة العامة المختصة على خط الجريمة المروعة التي هزت شعور تلاميذ المؤسسة،موجهة كتابا الى الطبيب الشرعي قصد إخضاع الجثة لتشريح الجثة بعد توفر قرائن الوفاة الغير الطبيعية لرفع تقرير مفصل الى العدالة مرفق بنتائج التشريح.   

اندلع حريق مهول عصر اليوم الثلاثاء (28 نونبر 2017)،فيما سمع ذوي إنفجارات متتالية بعمق وادي المهراز الذي يخترق مجموعة من الاحياء السكنية و الصناعية قرب قنطرة النادي الفاسي الرياضي،عجل بتحريك شاحنات الاطفاء و عناصر الوقاية المدنية و مغادرة مختلف المسؤولين مكاتبهم و هم في حالة ذعر من الاخبار التي تمت مداولتها. و عاينت فاس24،الحريق المهول الذي اندلع قرب قنطرة النادي الرياضي الفاسي،فيما ألسنة لهيب النيران امتدت على طول أكثر من ثلاث كيلومترات قرب معبر السكك الحديدية المحاذي لحي باب الغول. و علم ان شابا يعيش حالة التشرد كان يتخذ من أرضية القنطرة ملاذا له أصيب على مستوى يده بحروق متوسطة الخطورة،فيما انتدبت له سيارة الاسعاف لنقله على وجه الاستعجال الى مستشفيات فاس،اما رفاقه الاخرين لم تلتقفهم ألسنة النيران و تمكنوا من الفرار . و قال شهود عيان،انهم سمعوا ذوي خمس إنفجارات متتالية يجهل مصدرها و نوعية الادوات المتفجرة،و خففت السلطات من حادثة الحريق الذي أرهق عناصر الوقاية المدنية و رجال الاطفاء في محاولتهم لإخماد النيران التي ساعدتها النفايات الموجودة بقعر النهر بالامتداد لمسافة بعيدة. و امام الحادثة و تداخل مختلف السلطات،فيما قرار النيابة العامة كان هو مواكبة الحريق و تحريك عناصر الضابطة القضائية و الشرطة العلمية لتمشيط المنطقة و قعر الوادي في محاولة فتح أبحاث شاملة لمعرفة مصدر الانفجارات المتتالية و الوقوف على المواد التي عجلت بلهيب النيران ليمتد لمسافات طويلة،مع تغييب فرضية حريق عرضي . و خيم على أحياء الاطلس و طريق صفرو و سيدي ابراهيم و الاحياء المجاورة كتل من غيوم دخان الحريق المرفق بروائح كريهة خلفها لهيب النيران الذي نال من عناصر الوقاية المدنية لساعات دون التمكن من إخماده إلا في وقت متأخر.

أقدم شخص، صباح اليوم الثلاثاء (28 نونبر 2017)، على وضع حد لحياة زوجته ذبحا من الوريد الى الوريد، بطريقة بشعة، بحي النصر بمدينة تمارة، قبل أن يقدم على الانتحار برمي نفسه من فوق سطح منزله.

وذكرت مصادر محلية، أن الزوج الذي يبلغ من العمر 45 سنة والذي يعمل في شركة ترامواي الرباط وجه عدة طعنات بواسطة سكين إلى زوجته (34 سنة) بعد أن نشب بينهما خلاف ليلة الاثنين.

وأضافت المصادر أن الزوج، رافق ابنيه في الصباح إلى المدرسة قبل أن يعود إلى المنزل ليضع حدا لحياة زوجته، ويقوم بالانتحار برمي نفسه من فوق سطح منزله، ليكتشف بعد ذلك جيرانه الجريمة البشعة التي اقترفها في حق زوجته.

وحلت العناصر الأمنية والشرطة العلمية بعين المكان حيث جرى نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات، في حين تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث ودوافع إقدام الزوج على هذه الجريمة.

 

تابعونا على الفايسبوك