قد يبدو للقراء و للمتعبين ان فاس24 تتحامل على هيأة المنتخبين و عمداء المدن الكبرى في تحميلهم مسؤولية حادثة اغتصاب فتاة داخل حافلة للنقل الحضري و بوسط اكبرى مدينة مغربية و التي يبدو انها هزت الرأي العام و كبيرات وسائل الاعلام و غطت مختلف المواقع الاجتماعية و خاصة الفضاء الازرق "الفايسبوك".

فاس24 ارتأت ان يكون تحليلها منطقيا و مغايرا لما هو متداول و مبني على معطيات ميدانية،  و التي سبق ان كانت لها قصصات إخبارية حول واقع النقل الحضري بمدينة فاس  بعد أن تمت عملية تفويضه لشركة "سيتي باص"،غير ان واقع و حال فاس لا يختلف كثيرا على بؤس و مرارة الدارالبيضاء وشركة "ستاريو" التي تعاني من وضع إجتماعي مختل أكثر مما هو  عليه حالة تلك الفتاة التي رمى بها المجتمع في براثين الشارع لتجد أمامها وحوش بشرية  جعلها تدخل مواخير المخدرات الرخيصة كشم "مادة السيلسيون"،و ان يكون لحمها عملة رائجة بين شباب رمى بهم المجتمع الى الشارع.

المعطيات التي تتوفر عليها فاس24، تحمل المسؤولية أولا للعمدة العماري الذي تنازل عن الحقوق المشروعة و همش دفتر  التحملات الذي وقع مع شركة "ستاريو" لتدبير قطاع النقل الحضري،و يتحمل المسؤولية بالدرجة الاولى بعد ان ساهم في تغييب لجان المراقبة و التتبع لمختلف الشركات التي تنال "كعكعة" التدبير المفوض.

صلب التحليل هو  ان تلك الفتاة و لنقل حتى ان كانت تحت طائلة التخدير،و أولئك اليافعين و حتى حولتهم المخدرات الرخيصة الى وحوش بشرية يعشقون لحما نتنة ،و لكن هناك مقومات يتحمل المجلس الجماعي في توفير الادوات لارتكاب الجريمة،،قد يقول الكثير اين تكمن المسؤولية،او  "فاس 24"  تتحامل على المجالس المنتخبة و على عمداء المدن الكبرى و خاصة المنتمين الى حزب العدالة و التنمية؟؟ و قد يتهمنا الاخر بالاشتغال ضمن أجنده لكن المعطيات و الادلة المتوفرة و الصور الملتقطة لمختلف الحافلات لا بفاس أو الدار البيضاء تظهر جريمة المسؤولين و تعجل بتحريك وزارة الداخلية لجانها المركزية بعد ان عجزت اللجان المحلية بتفقد المئات من الحافلات التي تجول و هي كمدرعات لناقلات الجيش ، حافلات تحولت الى مصفحات ،حجبت الرؤية عن الزبناء و دوريات فرق النجدة الامنية وحتى شرطة المرور لا يمكنها ان تراقب ما يقع بداخل الحافلة،بعد ان تم تبديل زجاجها الشفاف بنوافذ و ابواب من حديد ،لان الشركات المفوضة بعد ان يتم تكسير زجاج أي حافلة فإنها تلجأ الى استعمال مادة الحديد خارج نطاق دفتر التحملات،فيما المجالس المنتخبة تغض النظر عن الجرائم المرتكبة و ذلك في خبر يعقوب.

اغتصاب الفتاة داخل حافلة،اولا وفرت له جميع المقومات،من حافلة تحجب عن اي شخص ماذا يقع بداخلها،الى سائق يفتقد الى الرجولة لأنه يخاف على حياته، و من مواطن يعيش على وتر السلبية في المجتمع الذي يتبنى نظرية العنف.

و انت تتجول بفاس او الدار البيضاء،و يداهمك منظر حافلات أقل ما يمكن القول عليها تصلح لنقل الماشية و الدواب، نوافذ و أبواب مصفحة، و زبائن تحجب عنهم الرؤية و الزبناء اصناف هناك من يحاول الوصول الى اولاده و منزله سالما، و بعض البشر من يحاول ان تساعده عابرة على القذف وسط الحافلة ،الى قاصرين و شبان استهوتهم مهنة حمل شفرات الحلاقة للاستيلاء على محفضات و هواتف الابرياء.

و امام غياب هيئات المجتمع المدني لتأطير الشباب و إنقاذهم من افة المخدرات،و امام موت التجارة و غياب الرواج،و امام غياب فرص الشغل و إغلاق المعامل،و امام الزبونية و الحزبية التي يزاولها المنتخبون، و امام غياب ضمير المسؤولين و تركهم لحافلات على شاكلة بيوت محصنة متجولة ،فإن حوادث الاغتصاب ستتكرر في مجتمع لا يعرف أين يسير بعد ان فقد معنى الحياة.

 

لقي شخص مصرعه أمس السبت (19 غشت 2017)،على إثر سقوطه عرضيا من أعلى الطابق الرابع لعمارة عشوائية بالحي الهامشي أعوينات الحجاج التابع لمقاطعة سايس.

و قالت مصادر محلية،ان الهالك الذي كان يبلغ حوالي 60 سنة يرجح ان يكون قد أقدم على الانتحار لكونه كان يعاني من اضطرابات نفسية،فيما الابحاث جارية من طرف الشرطة لتحديد ملابسات الوفاة ان كان سقوطا عاديا او انتحار او يقف وراءه فعل فاعل.

و اضافت المصادر ذاتها،ان سيارة الاسعاف تأخرت لأكثر من ساعة و حيف للوصول الى داخل الحي الشعبي اعوينات الحجاج،و ذلك بسبب احتلال الملك  العمومي و المنافذ الطرقية بالعشرات من العربات و الخيم للباعة الجائلين الذين تمكنوا من العودة و احتلال المنافذ و المعابر الى داخل الحي الهامشي المعروف بالكثافة السكانية.

فرغم المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية بين الفينة و الاخرى لتمشيط المنطقة و فتح المعابر  و تحرير الملك العام،إلا ان غالبا ما تكون حالة العود هي سيدة الموقف،بسبب تشجيع المنتخبين للظاهرة لما لها من علاقة بالكتلة الناخبة للحفاظ عليها،مما يجعل تداخل السلطات و الجماعة يربك عملية محاربة احتلال الملك العمومي.

و في نفس السياق،يوجد بمقاطعة سايس منتخبون ينتمون الى اغلبية حزب العدالة و التنمية  مازلوا يمارسون مهنة الباعة الجائلين في الخضر و الفواكه،فتدهم امام ابواب المساجد او بالأحياء التي يقطنون فيها،و تشتد المنافسة بين المنتخبين الذين يسيطرون على مجموعة من الاماكن رفقة اتباعهم،مما يعقد عملية تحرير الملك العام و إخلاء الباعة و الفراشة من الشوارع و مداخل الاحياء التي اصبحت تواجه زخم العنف اليومي و عرقلة دخول فرق التجدة التابعة للشرطة و سيارات الاسعاف و شاحنات الاطفاء.

أقدم في الساعات الاولى من صباح اليوم الخميس(17 غشت 2017)،خلفية قائد قيادة عين الشكاك التابعة لإقليم صفرو على الانتحار  و إنهاء مشوار حياته .

و قالت مصادر محلية لفاس24، ان رجال الدرك و السلطات المحلية عثرت على خليفة القائد المسمى قيد حياته"عبدالمجيد الرحموني" مشنوقا داخل بيته الوظيفي

و اضافت المصادر ذاتها،ان النيابة العام المختصة أمرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بإجراء أبحثا موسعة والعمل على انتداب سيارة الاسعاف لنقل الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس صفرو.

و في نفس السياق،علم ان خليفة القائد كان يعاني مشاكل عائلية جعلته تحت الضغط يفكر في إنهاء مشوار حياته بالانتحار شنقا،و الجدير بالذكر فالهالك هو متزوج و أب لاطفال.

 

 

اضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن فاس، في ساعة متقدمة من صباح اليوم الثلاثاء 15 غشت الجاري، إلى استخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص يشتبه في تورطه في  ارتكاب جريمة تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت باستخدام السلاح الأبيض.

وكان المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال السرقة الموصوفة والاعتداءات الجسدية، قد عرض شخصا للضرب والجرح المفضي الى الموت مساء أمس الاثنين، وهو ما استدعى إجراء بحث دقيق مكن من تشخيص هوية المشتبه فيه وتحديد مكان تواجده بحي سيدي بوجيدة بمدينة فاس.

وخلال التدخل الأمني لتوقيف المعني بالأمر، أبدى هذا الأخير مقاومة عنيفة وهدد حياة عناصر الشرطة للخطر، مما اضطر شرطي إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء قبل أن يصوب رصاصة ثانية أصابت كثف المشتبه فيه بعدما رفض الامتثال والتخلي عن السلاح الأبيض.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، في وقت تتواصل فيه إجراءات البحث في القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

تابعونا على الفايسبوك