أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس  المكلف بالجرائم المالية بإيداع ستة أفراد الاعتقال الاحتياطي لتورطهم في قضايا تتعلق بتزوير العملة الوطنية و المشاركة و ترويجها على نطاق واسع بإقليم صفرو.

و قالت مصادر مطلعة ،ان عناصر الامن و فرقة خاصة للدرك الملكي ،داهموا منزلا بدوار صنهاجة ضواحي صفرو،لاعتقال العقل المدبر لعصابة إجرامية متخصصة في تزوير العملة الوطنية و خاصة الاوراق النقدية من فئة 200 درهم،و تمكنت الضابطة القضائية من توقيف رئيس العصابة و بحوزته حوالي ستة ملايين  سنتيم و أجهزة إلكترونية و طباعة يتم استعمالها في تزييف الاوراق النقدية المغربية.

و كشفت التحريات الاولية للضابطة القضائية،ان العصابة الاجرامية يتزعمها شاب متخصص في مجال المعلوميات،و يتقن عملية تزييف العملات على نطاق واسع،فيما العشرات من معارفه يتم تشغيلهم لترويج الاوراق النقدية المزورة من فئة 200 درهم بإقليم صفرو و المدن المجاورة.

و كان العشرات من التجار قد أشعروا السلطات الامنية لدى مفوضية الشرطة بصفرو عن تلقيها عملات تبين انها مزيفة من طرف عدة أشخاص ينشطون في المدينة و ينصبون على التجار بتلك الاوراق المزيفة،مما عجل بالسلطات إخبار النيابة العامة المختصة التي امر ت بفتح بحث قضائي موسع و التعجيل بتوقيف الجناة المحتملين و تقديمهم الى العدالة بالمنسوب اليهم.

يذكر ان مدن صفرو وفاس عاشت منذ فترات متقطعة على ظاهرة ترويج الاوراق النقدية المزيفة،و خاصة من فئة 200 و 50 درهم،ذهب ضحيتها العشرات من التجار بعد ان ضنوا انهم روجوا تجارتهم و ان الحركة دؤوبة مع شباب معروف دون ان يتمكنوا من معرفة بان الاوراق التي يحصلون عليها مزيفة و غير صالحة للترويج.

 

 

                   في إطار التدخلات  الأمنية من أجل محاربة الجريمة بكل أنواعها، خاصة ترويج المخدرات، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية أثناء التغطية الأمنية  بالمحطة الطرقية،  من إلقاء القبض على شخص  اشتبه تورطه في ترويج الحبوب المخدرة ( اكستازي).

 

                   المشتبه فيه الملقب " مول الحوت"،  من ذوي السوابق القضائية في هذا المجال، تم إيقافه  بالمحطة المذكورة وتم حجز 146 قرص مهلوس " اكستازي" من أنواع و أحجام و ألوان مختلفة،عمد  المعني بالأمر على إخفائها تحت ضمادة طبية وضعها حول يده اليسرى، إلا أن النباهة و الحس الأمني لعناصر الشرطة مكنت من اكتشاف هذا النوع من الحيل لتمرير و ترويج الحبوب المهلوسة .

 

                  و في نفس السياق، تمكنت نفس العناصر الأمنية من إلقاء القبض على أحد  مروجي المخدرات الصلبة، الذي تبين من خلال التحريات الميدانية أنه يستعمل سيارة لنقل البضائع في تحركاته لتزويد الزبناء، و بعد حراسة ثابتة، تمت محاصرته في الساعات الأولى من صباح  هذا اليوم  و بالتالي إلقاء القبض عليه رغم محاولة فاشلة للهروب.

 

                   بعد التفتيش الدقيق للمشتبه فيه و السيارة، تم اكتشاف  و حجز حوالي 40 غرام من المخدرات الصلبة، عبارة عن لفافات معدة للبيع. 

 

                   و قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة و كذا وضع السيارة بالمحجز البلدي، و ذلك لتحديد و رصد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، و كذا الوصول  إلى باقي المتورطين  في هاتين  القضيتين.

 

                  و تندرج هذه العملية في إطار الجهود التي تبدلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.                    

                           

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، مساء أمس الجمعة(24نونبر 2017)، من توقيف مواطن جزائري متلبسا بانتحال هوية مغربية مزيفة.

وأبرز بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن هذا التوقيف يأتي في إطار مواصلة الأبحاث التي تجريها مصالح الأمن الوطني بخصوص قضية تزوير الوثائق التعريفية واستعمالها من قبل مواطنين يحملون الجنسية الجزائرية، والذين يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الدولي من أجل أفعال إجرامية مختلفة.

وذكر المصدر ذاته أن الأبحاث التي تجريها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح الأمن بفاس، كانت قد قادت خلال شهر يوليوز من السنة الجارية إلى توقيف ثلاثة جزائريين متلبسين باستعمال بطائق تعريف وطنية مغربية تحمل هوية الغير، كما مكنت في وقت لاحق من توقيف عون سلطة بنفس المدينة متورط في عملية تسهيل حصول المشتبه فيهم على البطائق التعريفية باستعمال وثائق مزورة، والذين تم تقديمهم جميعا للعدالة، فيما استمرت الأبحاث من أجل توقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال، ومن بينهم المشتبه فيه الذي تم توقيفه مساء اليوم.

وأشار البلاغ إلى أنه قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لازالت الأبحاث جارية لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتوقيف باقي المتورطين في نشاطها.

 

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، أمس الخميس(23 نونبر 2017)، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال السرقة بالعنف والاتجار الدولي في السيارات المسروقة، وأوقفت أربعة مشتبه فيهم من أفرادها بكل من مدن فاس وسلا.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن تفكيك هذه الشبكة جاء تتويجا لنتائج الأبحاث المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن بعد تسجيل تعرض عدة سيارات للسرقة باستعمال العنف، مما أسفر عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي بفاس، وهو من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه من أجل تكوين عصابة إجرامية، متلبسا رفقة أحد شركائه بحيازة سيارة تشكل موضوع إشعار دولي بالسرقة صادر عن السلطات الأمنية الإسبانية، كما تم أيضا توقيف اثنين من شركائه، أحدهما في سلا والآخر بمدينة فاس.

وأشار البلاغ إلى أن عمليات التفتيش التي باشرتها مصالح الأمن بمنازل تعود ملكيتها للمشتبه فيهم مكنت من حجز ثلاث سيارات إضافية، من بينها سيارة رباعية الدفع سبق وأن تم التبليغ عن سرقتها بالعنف بتاريخ 11 نونبر الجاري بمدينة سلا، وأخرى تشكل موضوع إشعار دولي بالسرقة من إسبانيا، فيما لازالت الخبرات التقنية جارية لتحديد مصدر السيارة الرابعة.

وأضاف المصدر ذاته أن التفتيش، الذي أخضعت له العربات المحجوزة، أسفر عن ضبط مجموعة من وثائق تسجيل السيارات والوثائق التعريفية ورخص السياقة المزورة في اسم المشتبه فيهم، بالإضافة إلى عصي حديدية ومفاتيح وبطائق وشيكات بنكية ومبالغ مالية وهواتف نقالة.

وقد تم، حسب المصدر نفسه، وضع المشتبه فيهم جميعا تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تكفلت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادت المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

 

تابعونا على الفايسبوك