تمكنت مصالح الشرطة لمنطقة  بنسودة من إلقاء القبض على شخص يشتبه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغ  وكذا الإيذاء العمدي بواسطة الماء الحارق، التي وقعت أطوارها يوم 30/07/2017، داخل احد المقاهي بالحي الجديد زواغة،  والذي كان رفقة ثلاثة أشخاص، كانت موضوع شريط فيديو  على صفحة بعض  مواقع التواصل  الاجتماعي.

                                                             

                        المشتبه فيه الشريك الثالث، المدعو " ولد بوعودة " من ذوي السوابق القضائية في مجال الضرب والجرح بالسلاح الأبيض ومبحوث عنه وطنيا من أجل ذلك ،غادر مدينة فاس بعد تضييق الخناق عليه إلى مدينة بشمال المملكة،  و عليه استمرت التحريات  و الأبحاث الميدانية  بشأنه، وعند عودته  ، قامت الوحدات الأمنية بتحديد مكان تواجده و محاصرته و بالتالي إلقاء القبض عليه رغم محاولة فاشلة للفرار.

 

                   للإشارة،  فقد سبق لمصالح  ولاية أمن فاس أن ألقت القبض على اثنين من المشتبه فيهما من أجل  الاعتداء على الضحية بالضرب والجرح وكذا الإيذاء العمدي بواسطة الماء الحارق ، إثر خلافات سابقة بينهم تطورت إلى تصفية الحسابات بينهم، و أحيلا على النيابة العامة المختصة. 

 

                      لتعميق البحث تم وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة و ذلك لتحديد و رصد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.

 

                 و يأتي توقيف المشتبه فيهم في سياق تفاعل مصالح الأمن الوطني مع جميع الشكايات و الوشايات و التبليغات عن أفعال إجرامية، سواء  تلك الواردة بشكل مباشر على مصالح الشرطة أو المنشورة في مختلف وسائل الإعلام.

 

              

 

 

 

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف سبعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية. 

 

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عمليات التفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بمنزل المشتبه فيه الرئيسي، الكائن بدوار العبابدة بإقليم الدريوش، أسفرت عن حجز 12 طنا و612 كيلوغراما من مخدر الحشيش وبندقية صيد مصحوبة بثلاثة عشر خرطوشة ومبلغ مالي قدره 115 ألف درهم، بالإضافة إلى ثمان سيارات تحمل لوحات ترقيم مزيفة، من بينها سيارة واحدة مصرح بسرقتها في إحدى الدول الأوروبية. 

 

وأضاف المصدر أن إجراءات التفتيش والحجز المنجزة بمنزل مشتبه فيه آخر مكنت من ضبط 15 ألف و500 علبة من السجائر المهربة من مختلف الأنواع، بالإضافة إلى ستة أطنان من مادة البنزين معبأة في حاويات كبيرة من البلاستيك. 

 

وذكر البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع أنشطة وامتدادات هذه الشبكة الاجرامية. 

 

وذكر البلاغ بأن هذه العملية النوعية تندرج في إطار الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتفكيك الشبكات الإاجرامية التي تنشط في الاتجار في المخدرات على الصعيدين الوطني والدولي.

 

أصيب دركي ينتمي إلى القيادة الجهوية بسيدي قاسم، بجروح خطيرة بعدما تعرض لإطلاق النار قرب سد قضائي من قبل مجهولين كانوا على متن سيارة خاصة، مما استدعى نقله إلى مستشفى محمد الخامس لإجراء عملية جراحية مستعجلة.

و قالت مصادر محلية ، أن الحادث الذي استنفر مسؤولي القيادة العليا للدرك، وقع حين حاولت عناصر الدرك الملكي بنقطة المراقبة الأمنية إيقاف سيارة يشتبه في تهريبها للمخدرات، لكن سائقها رفض الامتثال لتعليمات الدرك.

واضافت المصادر ذاتها، أن السائق واصل قيادة السيارة بطريقة متهورة أدت إلى سقوطه في منحدر، وحينما تمت محاصرة السيارة قام أحد راكبيها بإشهار سلاحه الناري، مطلقا أعيرة نارية أصابت شظاياها دركيا بجروح خطيرة مما جعل زملاءه يشهرون أسلحتهم الوظيفية دفاعا عن النفس لشل حركة المشتبه بهم الذين لاذوا بالفرار.

 

 

أفادت السلطات المحلية بإقليم العرائش أنه جرى زوال اليوم الأحد(5 نونبر 2015)، توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، يعمل بائعا متجولا، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة إضرام النار عمدا بمطعم بشارع محمد الخامس بالعرائش.

وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المشتبه فيه مباشرة بعد تكسيره للواجهة الزجاجية للمطعم ومحاولة إضرامه النار عمدا بواسطة قنينة غاز من الحجم الكبير، مما تسبب في إصابته عرضيا بعدة جروح، بينما مكنت إجراءات التفتيش من العثور داخل عربته المجرورة على أسلحة بيضاء وقنينة غاز من الحجم الصغير وأخرى من الحجم الكبير، فضلا عن قنينات تتضمن كمية من البنزين.

 

وقد تم فتح بحث في الموضوع من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد دوافع وخلفيات محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والتحقق من وضعه النفسي والعقلي.

 

تابعونا على الفايسبوك