لعلع الرصاص في سماء مدينة فاس، في وقت مبكر من صباح اليوم الإثتنين، 14 غشت 2017، بحي ثغات بمنطقة واد فاس، وذلك بعد أن وجدت فرقة الدراجين نفسها محاصرة تحت رحمة سيوف عتاة المجرمين والذي يبدو أن نشاطهم الإجرامي عاد ليفتك بحياة وأمن وممتلكات المواطنين. وقالت مصادر محلية لـ"فاس24" إن فرقة الدراجين وجدت نفسها مرغمة لإطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية في السماء من المسدس الوظيفي فيما الرصاصة الرابعة أصابت أحد الجناة على مستوى الإبط، قبل أن تصيب الجانب الأيمن من قفصه الصدري، ليسقط مضرجا في دمائه. ورغم ذلك، فقد ظل يقاوم رجال الأمن بكلام نابي وهو مصفد اليدين، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات.

وأضافت المصادر بأن الدورية طلبت تعزيزات أمنية بعد عملية إطلاق الرصاص واهتزاز الحي، مما عجل باعتقال المجرم الثاني الذي أبدى بدوره مقاومة عنيفة، بسلاحه الفتاك والذي هو عبارة عن سيف كبير الحجم، حيث عرض حياة عناصر فرقة الدراجين لخطر وشيك. وفي نفس السياق علم أن المصاب برصاصة رجال الشرطة يوجد تحت المراقبة الأمنية والحراسة الطبية بينما تم إخضاع المشتبه فيه الثاني لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتأتي عودة إطلاق الرصاص الحي من مسدسات رجال الأمن على إثر موجة ظهور فيالق جديدة من عتاة المجرمين دمرتهم المخدرات والأقراص المهلوسة، والتي تدفعهم بشكل كبير للخروج إلى الشوارع والأحياء لاقتراف مختلف جرائم السرقة واعتراض سبيل المارة تحت طائلة السيوف ومختلف أنواع الأسلحة البيضاء والتي أصبحت ترافق كل من سولت له نفسه ارتكاب أنشطة الإجرام وترويع الساكنة.

وبالمقابل، تعمل سلطات ولاية أمن فاس تحت إشراف والي أمنها عبد الإله السعيد، جاهدة لمواجهة الجريمة التي أصبحت تهدد كيان فاس. فبعد نجاح المقاربة الأمنية على نجاح المقاربة الأمنية على مدار الشهور المنصرمة لكبح جماح المجرمين وتجار المخدرات، نجد في الطرف الآخر بأن المقاربة الاجتماعية والاقتصادية تنذر بمستقبل قابل للإنفجار في أي لحظة من اللحظات، وذلك بعد أن خلف السياسيون والمنتخبون وراءهم مدينة تعيش على واقع أحزمة الفقر والبؤس وغياب فرص الشغل وإغلاق العشرات من المصانع وانتشار الباعة الجائلين واحتلال الملك العمومي وتدمير ثقافة فاس، وذلك بفعل السياسة "الشبطية" التي قتلت فاس ليخلفه من يدعون الإسلام واكتفوا على مدار سنتين بصلاة الجنازة على مخلفات التجارب السابقة.

                    في إطار العمليات الأمنية التي تقوم بها المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن فاس، كل منطقة على حدة ضمن نفوذها الترابي ، و تفعيلا للخطة الأمنية المرصودة لمحاربة الجريمة و التصدي لمظاهر الانحراف و إيقاف المبحوث عنهم و الفارين من العدالة، قامت  عناصر الشرطة بمنطقة فاس المدينة   مدعمة بفرق الأبحاث و التدخلات و عناصر الشرطة القضائية وفرقة الدراجيين والهيئة الحضرية  بعمليات أمنية خلال الثلاثة أيام الأخيرة   داخل و خارج أسوار المدينة العتيقة الصفارين، سيدي العواد، الطالعة الكبرى، الطالعة الصغر، باب السلسة، قصبة النوار، باب محروق، زقاق الحجر، بوجلود،  سويقة بنصافي ، الكزيرة بما فيها: الجنانات، باب الفتوح، سيدي بوجيدة، دوار ريافة .

 

                 وقد مكنت هذه العمليات  من   إيقاف 69   كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية  أو محلية من أجل أفعال إجرامية مختلفة،  من  بينها  السرقات بمختلف أنواعها،  الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، ترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة و  ترويج  المخدرات،  كما تم  إيقاف 107 شخص متلبسين بارتكاب جنايات أو جنح مختلفة بالشارع العام ، كالسرقات  تحت التهديد  بواسطة السلاح الأبيض،أو بالعنف، أو بالخطف، ترويج المشروبات الكحولية  بما فيها "ماء الحياة"، ترويج المخدرات و استهلاكها، الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض، ولعب القمار وإلحاق خسائر مادية بملك الغير ، من بينهم المدعو "الطبة" الذي  كان موضوع بعض صفحات المواقع الالكترونية الاجتماعية منها و الإخبارية، التي نشرت مقطع فيديو للضحية الذي تعرض للضرب و الجرح بواسطة عصى  من طرف المشتبه فيه ، وكذا الملقبين " ولد الزبال'،"مريجينة"، "قزوحة"، "الحلوة"، " فريكيطو"، بوكلاب" و "شلظة"،  و 12 شخصا  من حاملي السلاح الأبيض بدون سند قانوني،والسكر العلني والتعاطي للتخدير  وما شكله ذلك من  تهديد لسلامة المواطنين، كما  تم حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المختلفة الأنواع والأصناف والأحجام  ومبالغ مالية وأشياء أخرى .

 

               وتم التحقق من وضعية و هوية 486 شخصا و أخلي سبيلهم بعد التأكد منها.

 

 

 

 

              والى جانب ذلك تمت مداهمة عدة أوكار لترويج المخدرات وأوكار الدعارة،  كللت بإيقاف  مروجي المخدرات و حجز كميات من المخدرات، الأسلحة البيضاء و  مبالغ مالية محصل عليها من هذا النشاط المحظور ، كما تم إيقاف وسطاء و أصحاب أوكار الدعارة و كذا أشخاص وجدوا في حالة تلبس بالفساد.

         

 

            ومن ضمن هذه العمليات النوعية ومداهمة الأوكار تم ضبط 05 كلغ من من مخدر الشيرا، وكذا 02 كلغ من مخدر الشيرا بنفس المنطقة الأمنية.

       

            و في نفس السياق، و لارتباط استعمال بعض  الدراجات النارية   في اقتراف السرقات، فقد تم وضع ما مجموعه 105   دراجة  نارية بما فيها ثلاثية العجلات بالمستودع البلدي،  لعدم توفرها على الوثائق  القانونية الخاصة بها لإخضاعها  للبحث حول مدى استعمالها في ارتكاب جرائم سابقة. 

                                                                                                                                    

             من أجل تعميق البحث، تم  وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

     علم أن  مصالح الأمن بفاس تمكنت   من إلقاء القبض على شخص ، يشتبه تورطه في قضية  تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الوفاة في حق ضحية يبلغ حوالي 36 سنة، بدون مهنة   و التي وقعت أطوارها ليلة 30/07/2017 على مستوى حي سهب الورد  

  

   تبين من خلال   المعطيات ،  و الأبحاث الميدانية  الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة بعد تلقيها لخبر الاعتداء صبيحة هدا اليوم ، من تشخيص هوية المشتبه فيه ، و تحديد مكانه و محاصرته و بالتالي إلقاء القبض عليه  في وقت وجيز. 

 

   وحسب المعلومات الأولية، فإن كل من الضحية والفاعل  وقعا في خلاف حول مبلغ مالي( درهم واحد ) حسب المعطيات الأولية  رفض الضحية تسليمه للمشتبه فيه من أجل شراء علبة اللصاق مما جعله يقدم  على تعريضه للضرب والجرح  بواسطة عصى  على مستوى الرأس والتي تسببت في وفاته فيما بعد  وخاصة انه  لم يتوجه إلى المستشفى  في الحين لتلقي الإسعافات  الأولية  واكتفى بالبقاء  بمنزله.

 

  لفائدة البحث، تم وضع المشتبه البالغ من العمر 21 سنة  و لايزاول أية مهنة فيه تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لأجل تعميق البحث ومعرفة الظروف والملابسات  الحقيقية التي أدت إلى نشوب النزاع  الذي كانت نتيجته الوفاة . 

 

                                                                                      

                     علم أن مصالح الشرطة لمنطقة فاس الجديد دار دبيبغ  مؤخرا من إيقاف مجموعة من الأشخاص بأحياء اعوينات الحجاج، الزهور و النرجس، يشتبه تورطهم في قضايا  تتعلق بالسرقات تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، الخطف و العنف باستعمال ناقلة ذات محرك.

 

                    المشتبه فيهم من ذوي السوابق القضائية  منهم، "ولد الكفالة" من أجل تعدد السرقات تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، " المطرب "  من أجل الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض، "حنيش "، موضوع شكايات تتعلق بالسرقات بالخطف،  " الفول" من أجل السرقات بكل أنواعها المتبوعة بالضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض و " كلابة"، أحد أفراد شبكة تتعاطى لعمليات السرقات بأحياء النرجس و اعوينات الحجاج .

 

                    و في نفس السياق تمكنت عناصر  الشرطة  لمنطقة عين قادوس بندباب بأحياء بنسليمان، باب السيفر، عين هارون، بلخياط،  من إلقاء القبض على عدة أشخاص،  يشتبه تورطهم في قضايا  تتعلق بالضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض منهم " صافيولا"، "ولد الكرداسية"، الشقيقين "أولاد الزيطي" "القاصحة" و "بنطوطو".

 

                  و من أجل السرقات بكل أنواعها، تمكنت نفس العناصر الأمنية من إيقاف كل من  " ولد الريفية"، "بوخيمة" و " سوسيطة".

                                                                                                                                                                                                                                                                               

                     من أجل تعميق البحث، ومدى تورطهم في قضايا مماثلة تم  وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

                    و تبقى العمليات الأمنية مسترسلة في جميع أحياء المدينة من أجل محاربة الجريمة بكل أنواعها.

 

      

تابعونا على الفايسبوك