اهتز "درب مينة" بحي مونفلوري زوال اليوم السبت (4 نونبر 2017) على وقع حادثة خطيرة بعد أن تقاذفت نافذة من منزل بالطابق الثالث فتاة ،غير ان الاقدار الالهية كانت معها لتسقط على واجهة زجاج سيارة من الحجم الكبير كانت تركن من تحت النافذة. و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان الفتاة تم رميها من طرف خليلها الذي يزاول مهنة مروج المخدرات بكل اصنافها،و يتخذ المنزل رقم 6 كمسكن له "بدرب مينة" المعد للكراء على شكل بيوت لمختلف الجانحين الذي أصبحوا يسيطرون على شوارع الحي. و أضافت المصادر ذاتها، ان مروج المخدرات عمد الى رمي خليلته من النافذة التي سقطت على الواجهة الامامية للسيارة ،فيما قال شهود عيان انها تعرضت للاعتداء بالسلاح الابيض على مستوى وجهها و مختلف أعضاء جسدها،و رغم سقوطها المدوي الذي هز هدوء الساكنة و حرفيي الدرب ،طالبت الفتاة صاحبة السيارة و محل لبيع المواد الغذائية بالاختباء لديه خوفا من ملاحقتها. و في نفس السياق، وبعد الحادثة نقلت الفتاة الى المستشفى وهي مدرجة في دمائها،فيما تدخلت الشرطة و اقتحمت المنزل المشبوه،و اعتقلت شخصا واحدا،و بعد عملية التفتيش من طرف عناصر الشرطة العلمية عثر على مخدرات الحشيش و بعض اقراص القرقوبي و عوازل طبية و غير ذلك من المحجوزات الموجودة بالمنزل الذي تظهر علامة استعماله كوكر لمختلف الجانحين بالمنطقة. و تمجهر شباب الحي بمدخل المنزل المشبوه مستنكرين صمت السلطات و الامن عن تغاضي على مثل هذه الاوكار المنتشرة بحي مونفلوري،فيما تحدثوا عن عودة الجريمة رغم الحملات الموسمية،و ان شوارع مونفلوي تحولت الى مرتعا لعتاة المجرمين لاستعراض عضلاتهم و هم في حالة تخدير في وقت متأخر من كل ليلة،مع تسجيل إرتفاع نسبة حوادث السرقة للممتلكات ، فيما عاد مروجي المخدرات الى تنشيط مهنتهم ،بعد ان اصبح الحي نقطة سوداء أمنية تنبعث منها "بيوت" المخدرات و الدعارة و مخزن القرقوبي، و غابت عنه فكرة الحي النموذجي الهادئ.

أطلق شخصان الرصاص الحي من مسدس مجهول، مساء اليوم الخميس(2 نونبر 2017)، على رواد مقهى مشهورة بالحي الشتوي بمقاطعة كليز بمدينة مراكش.
وقالت مصادر إعلامية محلية ، أن الجانيان أقدما على جريمتها من على دراجة نارية كبيرة من نوع T- Max” سوداء اللون، وقام احدهما بإشهار مسدسه في وجه الضحية  يرجح أن يكون كان برفقة فتاة   وأطلق عليه الرصاص، ليسقط مدرجا في دمائه و يفارق الحياة في الحين جراء الرصاصات التي اخترقت جسده.

و اضافت المصادر ذاتها، أن نادل المقهى أصيب بالأعيرة النارية رفقة  فتاة من زبناء المقهى  و ذلك بعد ان تمكنت من إختراق بطن الضحية على مستوى البطن.

و في نفس السياق،هرعت مختلف السلطات و الاجهزة الامنية الى مكان الحادث،فيما انتشرت فرق الابحاث لتطويق المنطقة و الاستماع الى الشهود الذين عاينوا و نجوا من الحادثة،و تدخلت فرق الشرطة العلمية في حينه لرفع البصمات و البحث عن باقايا الرصاص،و علم ان النيابة العامة المختصة أمرت بنقل الضحية و المصابين على وجه الاستعجال الى مستشفيات المدينة في محاولة إنتشال الرصاص الذي قد يساعد المحققين في الوصول الى الجناة.

و لم تكشف بعد الجهات المسؤولة،الى كون حادثة إطلاق الرصاص تتعلق بعمل إرهابي،فيما لم يستبعد مختصين في الجريمة بالمغرب ان تكون الواقعة لها علاقة بتصفية حسابات بين اشخاص في ملفات و منازعات غالبا ما تكون لها علاقة بالمخدرات و الجنس.

 

 

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، أمس الاثنين 01 نوفمبر الجاري، من توقيف ستة مشتبه فيهم، من بينهم شخصان من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطهم في ارتكاب سرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل ورشة لصناعة المجوهرات بحي النرجس بنفس المدينة. 
 
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام ثلاثة من المشتبه فيهم بتعريض عاملين بورشة صناعة المجوهرات للسرقة تحت التهديد بالعنف، في عملية تمكنوا خلالها من الاستيلاء على 50 غرام من صفائح من معدن الذهب وهواتف نقالة في ملكية الضحايا، قبل أن يعمدوا إلى تصريف المسروقات لدى صائغ مجوهرات تم توقيفه أيضا.
الأبحاث مكنت أيضا من توقيف شريكين آخرين في هذه العملية، أحدهما تبين أنه مستخدم سابق في المحل الذي تعرض للسرقة، كما تم حجز جزء من المسروقات لدى المشتبه فيهم.
  وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما لا زالت التحريات جارية لتوقيف مشتبه فيه آخر بعد أن تم تحديد هويته.

أقدم شخص يبلغ الخمسينات من عمره، النار في جسده أمام محكمة الاستئناف بمكناس، صباح اليوم الإثنين(30 أكتوبر 2017)، وذلك بحضور زوجته وطفله الصغير وعدد من أفراد عائلته.

وأوضحت مصادر متطابقة، أن الشخص الخمسيني أقدم على سكب البنزين على جسده وأشعل النار أمام زوجته التي كانت تحمل طفله، وبعد أفراد العائلة الذين رافقوا الضحية وزوجته للاحتجاج أمام باب المحكمة.

وأشارت المصادر إلى أن الشخص المذكور أقدم على هذه الخطوة احتجاجا على قرار قضائي بحجز منزله، مضيفا أنه تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس في مكناس.

 

تابعونا على الفايسبوك