لقي زوج و زوجته مصرعهما أمس الجمعة (29 دجنبر 2017)،داخل منزلهما الكائن بحي بنسودة الشعبي و ذلك جراء اختناقهما بغاز البوتان المتسرب من سخانات الماء و التي غالبا ما تكون ردئية الجودة و لا تحال على الصيانة و المستوردة من الصين بسبب ثمنها الرخيص.

و امام هول الحادثة هرعت السلطات الى منزل الضحايا،و أمرت النيابة العامة المختصة الضابطة القضائية بفتح بحث قضائي موسع و الاستماع الى الجيران و عائلة الضحايا و تمشيط المنزل من طرف عناصر الشرطة العلمية.

و تقرر نقل الضحايا الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني،قصد عرضهما على الطب الشرعي بعد أن تبين ان الوفاة غير طبيعية لتشريح جثثهما من اجل الكشف عن الاسباب الدقيقة التي عجلت بهلاكهما.

و يصنف الحي الشعبي بنسودة بمقبرة "السخانات"،فيما العشرات من المواطنين  لقوا حتفهم بسبب حوادث تسرب غاز البوتان بمنازلهم،و التي غالبا ما تفتقد الى التهوية ،مع العلم ان معظم البنايات شيدت بطريقة عشوائية لا تتوفر على ترخيص يذكر،بعد ان كان المنتخبون و السلطات فتحوا الابواب لتفريخ الاحياء القصديرية و التي تحولت فيما بعد الى بنايات عشوائية  بمختلف المناطق و التي تشهد كثافة سكانية كبيرة ،و تفتقد الى البنيات التحتية خرجت من رحم الاصوات الانتخابية و مضاربة الاحزاب السياسية.

اهتز حي ويسلان بمكناس مساء أمس الجمعة (29 دجنبر 2107)،على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل خمسيني،بعد أن باغته مختل عقلي داخل منزل العائلة وهوى عليه بعصا خشبية و عمد الى دفعه على المدرجات خلفت له إصابة بليغة على مستوى الرأس عجلت بمصرعه.

و أفادت مصادر محلية لفاس24،ان نفس الحي شهد حادث مأساوي و ذلك عندما اقدمت سيدة في عقدها الثالث من رمي طفليها من نافذة المنزل على علو مرتفع،بحيث لقو مصرعهم تباعا،فيما الام أنهت الجريمة بالانتحار من نفس المكان و اصيبت برضوض متفاوتة للخطورة ،ليتم نقلها الى المسشتفى الاقليمي محمد الخامس و هي تحت العناية المركزة،فيما وجهت فلذات كبدها الى مستودع الاموات .

و امام الوقائع المؤلمة أمرت النيابة العامة المختصة عناصر الشرطة القضائية و العلمية بفتح بحث قضائي موسع و الاستماع الى جميع الاطراف في كلا الحادثتين اللتان وقعتا في نفس اليوم،و العمل على تسخير الطب الشرعي بمستشفى محمد الخامس لتشريح الجثث الثلاث و تحديد سبب هلاك الضحايا.

و اضافت المصادر التي تابعت الحوادث ،أن المختل العقلي تم القبض عليه،فيما أم الاطفال مازالت تحت المراقبة الطبية و الامنية و التي سيوجه اليها القتل العمد،و تبين انها متزوجة من عسكري يزاول مهامه بكلميم و كانت تعيش ظروف و مشاكل إجتماعية جعلها تفكر  بقتل أبنائها و الانتحار  ضانة انها ستلقي مصرعها .

 

 

قالت إدارة السجن المحلي بوركايز بفاس، أن السجينة المسماة قيد حياتها (ل.ب) قد وافتها المنية، زوال أول أمس الأربعاء بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، الذي أودعت به بتاريخ 24 دجنبر الجاري، وذلك بسبب معاناتها من مرض عضال.

وأفاد بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أنه قد تم إخراج النزيلة الراحلة للاستشفاء عدة مرات إلى المستشفى الإقليمي بمكناس أثناء تواجدها بالسجن المحلي تولال3، كما تم ترحيلها إلى السجن المحلي بوركايز قصد العلاج بعد إحالتها من طرف الطبيب المعالج بالمستشفى الإقليمي بمكناس على المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لمتابعة العلاج، مضيفا أنه تم إخراجها إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني 10 مرات ما بين 17 أكتوبر 2017 و24 دجنبر 2017.

وأضاف البلاغ أن السجينة المتوفاة كانت محكومة بـ10 أشهر من أجل النصب وقتل وبتر بغير ضرورة حيوانات مستأنسة واحتراف التكهن والتنبؤ بالغيب وتفسير الأحلام

 

قاد عناصر مركز الدرك الملكي بأولاد الطيب  في الساعات الاولى من صباح اليوم الخميس (28 دجنبر 2017)،عملية محكمة في مطاردة  متورطين في سرقة الابقار أو ما يطلق عليهم "بالفراقشية" ،الى اكتشاف أكبر مخبأ بمطحنة مهجورة مخصص لتكديس السلع المهربة من الالبسة و الاحذية المستعملة  القادمة من شمال و شرق المغرب.

و في تفاصيل العملية النوعية التي قادتها عناصر الدرك الملكي  أولاد الطيب،أفادت مصادر محلية ان المركز توصل بشكاية سرقة أبقار من دوار الكرارمة ،و ان "الفراقشية" عمدوا الى التخلي على مجموعة من الابقار قدرت ب16 رأس  فجر اليوم بعد أن تمت محاصرتهم من طرف الفلاحين و الساكنة قرب تعاونية الملكية مما عجل باللصوص الفرار الى وجهة مجهولة.

و مع تدخل عناصر أولاد الطيب و قيادة عملية تمشيط موسعة بتنسيق مع مركز سيدي أحرازم و القيادة الجهوية وسلطات أحواز فاس،ليتم ملاحقة سيارة لنقل البضائع مشكوك في أمرها الى دوار "لفراكيط" بجماعة عين البيضا بطريق صفرو ،و ما أن لاذت السيارة كبيرة الحجم ،قرر رجال الدرك مداهمة المطحنة المهجورة ليكتشفوا بداخلها على كميات مهمة من السلع المهربة و التي تم تقديرها في حوالي 8 أطنان من الملابس و الاحذية المستعملة.

و في نفس السياق،امرت النيابة العامة المختصة بنقل البضائع المحجوزة الى مركز درك أولاد الطيب و إخضاعها للتفتيش و الوزن،فيما الابحاث جارية لتوقيف المهربين و السيارة التي كانت تهم بنقل البضائع الى أسواق فاس و الضواحي و تعميق التحريات على تحركات "الفراقشية" التي تزور المنطقة مع نزول الظلام.

و مع اقتراب الاحتفالات بالسنة الجديدة رفعت القيادة الجهوية التي أبانت عن علو كعبها  من حالة اليقضة ، و استنفرت مختلف فرق التدخل و الابحاث و تعزيز عناصر الدرك القضائي ،فيما يقود مركز درك أولاد الطيب و المراكز المحيطة بالمدينة حملات تطهيرية لملاحقة تجار الخمور و المخدرات الملاحقين من طرف شرطة فاس و المستقرين بهوامشها لترويج سلعهم قبيل و مع ليلة رأس السنة.

و يبدو ان القيادة العامة للدرك الملكي مباشرة بعد تثبيت الجنرال حرمو على رأسها عازمة على تغيير إستراتجيتها،و شن تدخلات نوعية في محاربة كل أنواع الجريمة و ملاحقة المهربين عبر طرقات المملكة و تثبيت سدود قضائية بطريقة جديدة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، و العمل على تشغيل أسطول "الكاميرات" المثبتة على صدور رجال الدرك لتوثيق كل صغيرة و كبيرة أثناء التوقيف أو المداهمة أو تسجيل المخالفات بالطرقات الوطنية و الجهوية و الاقليمية.

و الجدير بالذكر،فمركز درك أولاد الطيب عرف في الاشهر الاخيرة ضخ دماء جديدة من خلال تغيير رئيس المركز و نائبه  بعناصر جديدة لها رغبة في تنزيل مخطط القيادة الجهوية و القيادة العامة في محاولة إحساس المواطن بالأمن و الامان من خلال شن تدخلات و حملات ليلية وتمشيط المنطقة من المجرمين و مروجي المخدرات،مع العلم ان جماعة أولاد الطيب تشهد كثافة سكانية وعمرانية في السنوات الاخيرة،عجل بالقيادة الجهوية بتشييد مركز جديد يستوعب أعداد المواطنين الوافدين على مصالحهم الادارية ،و الذي ينتظر أن تفتح أبوابه في الشهور القادمة على محج طريق إيموزار.

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك