اضطر شرطي يعمل بفرق الأبحاث والتدخلات بولاية أمن فاس ، في الساعات الاولى من  اليوم الجمعة(27 أكتوبر 2017) ، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص في حالة غير طبيعية، كانوا يحملون أسلحة بيضاء في وضعية تمس بأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث ، فإن المشتبه فيهم حاولوا اعتراض سبيل الشرطي مباشرة بعد انتهائه من عمله بغرض السرقة، مستخدمين أسلحة بيضاء، وهو ما اضطره لاستخدام سلاحه الوظيفي مطلقا رصاصة تحذيرية لتفادي اعتداء وشيك بواسطة السلاح الأبيض.

و أضاف البلاغ أن هذا التدخل أسفر عن إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم، والذي يشكل موضوع عدة مذكرات بحث قضائية من أجل السرقة بالعنف والإكراه البدني، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في محاولة الاعتداء ، بينما لا زال البحث متواصلا لتوقيف باقي المشتبه فيهما بعدما تمكنا من الفرار.

وخلص البلاغ إلى أنه من أجل تعميق البحث حول ظروف وملابسات هذه القضية، فقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

 

 

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء(25 أكتوبر 2017)، من تفكيك خلية إرهابية خطيرة مكونة من أربعة متطرفين موالين ل”داعش”، ينشطون بمدينة فاس.

وذكرت وزارة الداخلية في بلاغ أن التحريات الأولية تفيد بأن المشتبه فيهم الذين تشبعوا بالفكر “الداعشي” تحت تأثير الإصدارات الدعائية لهذا التنظيم الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات بهذه المدينة من شأنها المس بسلامة الأشخاص والممتلكات.

وقد أسفرت عملية التفتيش بحسب المصدر ذاته عن حجز أسلحة بيضاء عبارة عن سواطير وسكاكين مختلفة الأحجام وبذلة عسكرية ومخطوطات تحرض على “الجهاد” وتمجد لإيديولوجية “داعش”، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.

وذكر البلاغ أن هذه العملية تندرج في إطار الجهود الرامية للتصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، مبرزا أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.

مكن البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"، يوم 14/10/2017، من إلقاء القبض على 6 عناصر أخرى بمدن الرباط وبني ملال ودوار "أولاد ساعد الدراع" بجماعة "مولاي عبد الله" بالجديدة، بعدما تأكد، حسب بلاغ لوزارة الداخلية، ضلوعهم في المخططات الإرهابية لهذه الخلية والتي كانت تروم زعزعة أمن واستقرار المملكة.

للتذكير فقد أسفر تفكيك هذه الخلية عن اعتقال 11 شخصا بتاريخ 14/10/2017 وحجز كمية من السوائل والمساحيق الكيماوية بأحد "البيوت الآمنة" بمدينة فاس وبالمسكن العائلي لزعيم الخلية بمدينة خريبكة، حيث أكدت الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة أنها تدخل في صناعة المتفجرات.

كما تم حجز أسلحة نارية عبارة عن 3 مسدسات وبندقيتين للصيد، وكمية من الذخيرة الحية، وقنابل مسيلة للدموع وسترتين لصناعة أحزمة ناسفة، وأكياس تحتوي على مبيدات سامة، وعصي كهربائية وتلسكوبية، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية وأسلحة بيضاء. هذا وسيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور إنهاء الابحاث القضائية.

تمكنت عناصر المنطقة الثالثة للأمن بمدينة فاس، مدعومة بعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، مؤخرا، من توقيف سائق شاحنة لنقل البضائع رفقة شخص أخر من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك من أجل تورطهم في قضية تتعلق بعدم الامتثال والتسبب عمدا في حادثة سير بدنية، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الدولة والتهريب.

 

وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه الرئيسي بإحداث خسائر مادية جسيمة بسيارتين تابعتين لمصالح الأمن، وذلك بعد رفضه الامتثال لتعليمات عناصر الشرطة بالتوقف، ومحاولته الفرار عبر شارع الأدارسة بمدينة فاس، الأمر الذي تسبب في تعرض ضابطي شرطة لإصابات جسدية أثناء تدخلهما من أجل محاصرة الاثنين وتوقيفهما بعد مقاومة عنيفة.

 

 عملية التفتيش التي باشرتها مصالح الأمن على متن الشاحنة المذكورة مكنت من حجز 134 رزمة تضم كميات مهمة من الملابس المستعملة المهربة.   

 

 وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم نقل موظفي الشرطة المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، علما أن الأبحاث لا زالت جارية لتحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.

 

تابعونا على الفايسبوك