عاجل: جريمة قتل بشعة تهز ليالي فاس قبيل الإفطار الرمضاني و الأسلحة البيضاء و المخدرات يبسطان نفوذهما على الأحياء+ (صورة الضحية)

12 حزيران 2016

اهتز حي سيدي بوجيدة الشعبي بفاس مساء اليوم الأحد (12 يونيو 2016)،قبيل أذان المغرب و الإفطار الرمضاني على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في ريعان شبابه.

 

وعلمت فاس 24 من مصادر محلية،أن اقتتالا بالسلاح الأبيض و السيوف اندلعت شرارته قرب محطة الحافلات رقم 10 بحي سيدي بوجيدة، خلف مقتل شابا بعد أن وجهت له طعنات على مستوى عنقه و ذبحه بخده (كما تظهر الصورة).

و أضافت المصادر ذاتها،أن الهالك نقل على وجه الاستعجال إلى  المستشفى الإقليمي الثاني وهو مضجع في دمائه الغزيرة،غير انه فارق الحياة مباشرة بعد إدخاله قسم العناية المركزة.

و في نفس السياق، دخلت النيابة العامة المختصة على وقع الجريمة النكراء،و أمرت مصالح الأمن بتعميق الأبحاث و تمشيط المنطقة من اجل وقف المجرمين،مع توجيه الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الغساني،و عرضها على الطب الشرعي قصد تشريح الجثة بدواعي أن الوفاة لم تكن طبيعية.

و تعيش مدينة فاس على إيقاع التسيب الأمني،رغم الحملات التي أطلقتها ولاية الأمن و التعزيزات القادمة من الرباط،غير أن واقع الجريمة و انحلال المجتمع و تنامي ظاهرة الجريمة بشوارع فاس التي أصبحت مهددة بانفلات امني خطير،و ذلك بعد أن سجلت في الأيام الأخيرة عودة مظاهر مشينة وخطيرة و إستال الأسلحة البيضاء و تصفية الحسابات بالشارع العام،و عودة أصحاب الدرجات النارية إلى زرع الرعب في شوارع فاس.

و عاينت فاس24 في الأيام الأخيرة حالات كثيرة من التسيب الأمني و سب الذات الإلهية بالشارع العام ،فيما العشرات من المجرمين غالبا ما ينتهي يومهم قبيل الإفطار الرمضاني بالتوجه إلى قسم المستعجلات لتقطيب الجروح التي تخلفها الأسلحة البيضاء المنتشرة في جيوب و على الظهور وتحت عجلات  الدرجات النارية لعتاة المجرمين.

فاس في الأيام الماضية تنامنت فيها الجريمة،و أصبح الشارع ملاذا للعشرات من المجرمين لاستعراض عضلاتهم وسيوفهم و سكاكينهم البراقة،فيما أعلنوا حالة العصيان عن المجتمع،و ذلك بعد أن غابت مقاربة أمنية شاملة لوقف تجار المخدرات و مروجي الأقراص الهلوسة" القرقوبي"،و غياب فرص الشغل الحقيقية و انشغال المنتخبين بالحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

هي فاس التي أصبحت تجثم على حياتها اليومية مظاهر انتشار السرقات اليومية و إستال السيوف و ترويج واستهلاك المخدرات بشتى أنواعها،فيما المئات من الباعة الجائلين و "الفراشة" أعلنوا النفير الى الشوارع  و الساحات الرئيسية لقطع الطرقات على العابرين و إغراق الممرات بمختلف السلع و الخضروات و الفواكه التي أعلنت "العصيان "على الفقراء لتزيد من محنهم وتحرق جيوبهم مع قدوم رمضان هذا العام.

 

 

 

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك