مجرم خطير يهاجم دورية للقوات المساعدة بفاس و يهشم رأس عون سلطة بالسلاح الابيض

10 تموز 2017

 

قالت مصادر محلية لفاس 24،ان مجرما خطيرا هاجم دورية للقوات المساعدة في وقت متأخر  من ليلة أمس الاحد /الاثنين(10 يوليوز 2017)،عندما كانت تهم بعملية  تمشيطية على مستوى الحي الشعبي ظهر الخميس بحي بنذباب الهامشي.

و اضافت المصادر ذاتها،ان المجرم (س_ف) و الملقب "بولد غزيل" ،اعترض سبيل الدورية المختلطة بعناصر القوات المساعدة و أعوان السلطة، و تمكن من توجيه طعنات غادرة بالسلاح الابيض عبارة عن سيف كيبر الحجم مصيبا بها مقدم حضري المسمى زكريا غاندي و الذي يزاول مهامه بالملحقة الادارية ظهر الخميس.

و علم ان "المقدم" اصيب على مستوى الرأس و الكتف و نقل على وجه الاستعجال الى مستشفى "كوكار" الذي مازال يرقد به  لتلقي العلاجات و تقطيب الجروح الخطيرة فيما حالته الصحية  مستقرة.

و في نفس السياق،تجندت بعد ذلك عناصر المنطقة الامنية الثالثة و فرقة التطهير و عناصر الشرطة القضائية لشن حملة كبيرة و تطويق المنطقة الى ان تم اعتقال المجرم "ولد غزيل" في وقت وجيز.

و للإشارة فغالبا ما يتم إقحام أعوان السلطة في مهمات ليس من اختصاصهم و العمل على شن حملات تمشيطية تهم الباعة المتجولين و الفراشة و محاربة المجرمين،غير ان وضعهم المهني يعرضهم للخطر لأنهم اشخاص عزل ،كان من الصواب على السلطات بفاس عدم الزج بهم في الاخطار  و النيران الاجتماعية،و تكليفهم بجمع المعطيات و المعلومات الدقيقة من اجل تسلمها للمصالح المختصة من أجل معالجتها بشكل سليم دون تعرضيهم للخطر.

و في الايام الاخيرة عادت بعض مشاهد الجريمة الى احياء فاس،سقط من خلالها ضحايا و تعرض العشرات من المواطنين الى حالة الاعتداء و السرقة ، وتعيش معظم الاحياء على واقع التسيب الامني و تنامي ظاهرة الدراجات النارية الغير القانوينة التي تخلف ورائها ضجيج لا يطاق في ساعات متأخرة،و عزت مصادر فاس 24 الى نقص في الموارد البشرية التي نقلت الى مناطق الحرائق الاجتماعية و التي تشهد حراكا كالحسيمة من اجل تدعيم الوحدات هناك.

بالمقابل تتحدث قصاصات ولاية امن فاس عن إلقاء القبض على المئات من المشتبه فيهم و العشرات من المجرمين ،غير ان أحزمة الفقر و البؤس و غياب فرص الشغل التي تعمل إنتاج فيالق المجرمين و تفرخ الاعشاش و النقط السوداء الجديدة لتحاول الاشتغال خارج القانون و فرض عضلاتها و إشهار سيوفها لتحول حياة المواطنين الى جحيم لا يطاق.

 

تابعونا على الفايسبوك