فاعل جمعوي "يشرمل" قائد مونفلوري بفاس باستعمال السلاح الابيض و يرسله قسم المستعجلات

07 أيلول 2017

في سابقة خطيرة، هاجم رئيس جمعية الاخلاص للتجار بحي الزهور 1  بمدينة فاس، زوال اليوم الخميس ( 7 شتنبر 2017) رجل سلطة باستعمال سيف من الحجم الكبير، وتسبب الاعتداء الهمجي في توجيه طعنات  لقائد الملحقة الإدارية مونفلوري خلف له جروحا خطيرة كادت ان تبتر أصابعه، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني لرتق جروحه. وأكد الطاقم الطبي المعالج على أن مدة العجز المؤقتة محددة في 25 يوما. وقالت المصادر إن أفراد من عائلة المعتدي ساهموا في هذا الاعتداء، الناجم عن هيجان لرئيس الجمعية، ملوك الفرفراي، بعدما تدخلت السلطات المحلية لوقف أشغال عشوائية لمحلاته التجارية بالسويقة.

وأكدت المصادر لجريدة "فاس 24" أن عناصر  الدائرة الامنية 19 و المنطقة الثانية، بتعليمات من النيابة العامة قد تدخلت لاعتقال هذا الجانح الذي يختبئ في جبة العمل الجمعوي، وأحالته على مخفر ولاية أمن فاس للتحقيق معه في ملابسات الاعتداء، مع فتح بحث قضائي معه، قبل تقديمه في حالة اعتقال للمحاكمة. وتضامن رجال السلطة مع زميلهم المعتدى عليه، فيما أوردت المصادر أن السلطات المحلية قد أعلنت حالة استنفار لمتابعة الوضعية الصحية لهذا القائد.

 وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمعية قد سبق له أن تورط في أشغال عشوائية سابقة، مستغلا صفته الجمعوية، للحصول على محلات إضافية بهذا السوق. ورغم تنبيهات السلطات المحلية للمعني بالأمر، ودعوته لهدم الأشغال العشوائية التي قام بها، إلا أنه تمادى في غيه، ملوحا بالخروج في احتجاجات للتجار ضد السلطات المحلية. لكن قائد الملحقة الإدارية كان لنزواته بالمرصاد، وتدخل لمنعه من القيام بأشغال غير قانونية، وزرع الفوضى في سوق نموذجي أنجزته ولاية الجهة لاحتضان الباعة المتجولين لشارع الكرامة و الاسماعلية، وهو ما أثار حنق رئيس الجمعية، وعمد إلى الاستعانة بالسلاح الأبيض، بدعم من أفراد أسرته، للهجوم على رجل السلطة، منير المديني، المعروف بنزاهته وتدخلاته لتحرير الملك العام، ومحاربته للعشوائية.

وكان ملوك الفرفراي، رئيس جمعية الاخلاص للتجار بحي الزهور قد ظهر في أشرطة فيديو سابقة يشيد بالسلطات المحلية، وينوه بإنجازاتها،  ويقدم نفسه انه يمثل المجتمع المدني بسايس ،وتبين بأن الغرض من هذا المدح عبر الأنترنت، هو كسب غض الطرف لارتكاب خروقاته في السوق، ونيل مكاسب غير مشروعة على حساب جمالية السوق، وعلى حساب التجار، وعلى حساب العمل الجمعوي.

و قال شهود عيان ان الفرفاري إسشاط غضبا و هو برفقة زوجته و ابنه ،غير ان هوسه دفعه الى الاستعانة بالسلاح الابيض لتنفيذ الاعتداء على القائد،فيما كان ابنه مدججا هو كذلك بالسلاح الابيض،و زوجته  أشبعت السب و الشتم في ممثل السلطات المحلية بولاية فاس.

و علم ان  قائد الملحقة الادارية بالزهور،قد تم الاستماع اليه من طرف عناصر الدائرة الامنية المداومة  بحي الزهور في محاضر قانونية يكشف فيها حالة الاعتداء التي تعرض اليها من طرف المشتكى به و معززا تصريحاته بشهادة طبية مسلمة من طرف المستشفى الجامعي بفاس.

و قالت فعاليات محلية لفاس24،ان الفرفاري الذي يقدم نفسه فاعلا جمعويا ، و انه مع المصلحة العامة و تنظيم الباعة المتجولين بحي الزهور، ما هو الا ذر الرماد في العيون لقضاء أغراضه الشخصية و الدخول في عمليات الابتزاز و السمسرة للسيطرة على السوق و على محيطه الذي خصصته السلطات للفراشة قرب مسجد الفتح.

تابعونا على الفايسبوك