السلطات بفاس تداهم "حريم السلطان" و تعتقل صاحب أخطر وكر ينشط في ترويج مختلف "الموبقات"

11 تشرين1 2017

قادت السلطات المحلية بمنطقة سايس رفقة المسؤولين عن المنطقة الامنية الثانية مساء امس الثلاثاء(10 أكتوبر 2017)، عملية  مداهمة   "حريم السلطان" و تمكنت المصالح المختلطة من توقيف صاحب أخطر وكر لترويج "الشيشة" و المخدرات بمختلف أنواعها،و حجز العشرات من المواد المحظورة المستعملة بشارع السلام بحي النرجس.

و قالت مصادر محلية لفاس24،ان السلطات المحلية و الامنية نفذت عملية المداهمة بتسنيق مع النيابة العامة المختصة،بعد ان قام صاحب "حريم السلطان"،بتحقير مقرر قانوني المتمثل في قرار الاغلاق،بعد ان تواردت ضده عدة شكايات من الساكنة و رغم الانذار الذي توصل به من طرف السلطات المختصة،الا أن (س_ب) تمادى في خرق القانون و كسر أقفال السلطات و عمد الى فتح الوكر من جديد .

و امام تحقير  مقرر الاغلاق ،جندت السلطات المحلية و الامنية مختلف عناصرها،و عمدت الى مداهمة الوكر و اعتقال صاحبه،في حين قررت النيابة العامة المختصة متابعته في حالة اعتقال ليتم نقله الى ولاية الامن ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق معه الابحاث من طرف عناصر الشرطة القضائية في التهم الموجهة اليه.

و أضافت المصادر ذاتها،أن "حريم السلطان" اسم على مسمى و انه أثناء عملية الاقتحام و الانذارات  السابقة ،كانت السلطات تجد نفسها مشدوهة بما يقع داخل المقهى التي تحولت الى وكر متخصص في كل شيء من استقبال القاصرات الى تناول المخدرات و الكحول و الانتقال الى ممارسة جنسية داخل ساحة الوكر  و ان كل ما هو ممنوع يوجد داخل "حريم السلطان"،مما عجل بسلطات منطقة سايس  الى تكثيف عملية المراقبة و التتبع و التي أسفرت  عن  تدوين مجموعة من المخالفات الخطيرة و التي تهدد الامن العامة وسلامة المرتادين و إلحاق أضرار بالساكنة المجاورة ،ليتم بعد ذلك اتخاذ قرار الاغلاق بعد نفاذ مجموعة من مراسلات التنبيه و الانذار،غير ان صاحب الوكر ضربه عرض الحائط كل الاجراءات المتخذة في شكلها القانوني  و عمد الى فتح الفضاء  بقوة  مقرون بارتكاب جريمة "الكسر "  ليلا و تحقير مقررات السلطات المختصة.

الساكنة المحلية استحسنت قرار المداهمة و الاغلاق،و السلطات قامت بواجبها المهني،غير ان المجلس الجماعي الذي يرأسه العمدة الاسلامي الازمي  الذي كان عليه من الاجدر محاربة "الموبقات" كما كان يترعن بذلك في منشوراته الانتخابية وشعاراته الدينية ،يبقى غائبا عن هموم المواطنين و يزيد في منح الرخص الى فضاءات تشكل خطورة على الساكنة ما تبقى من أهل فاس،دون اللجوء الى دفتر التحملات لتنبيه المستفيدين و الى تحريك عمل اللجان المفقودة لتتبع ما يقول عنه الازمي أنه يدبر شؤون المدينة.

هي رخص تسلم من طرف المجلس الجماعي دون تعميق الابحاث و تنبيه المستفيدين  من المواطنين الراغبين في فتح مقاهي و مقشدات، و لكن مع الحصول على الرخصة تجد المشروع تحول الى فضاء غير مكشوف و يتم شراء زجاج داكن او تغليف أبوابه بأوراق بلاستيكية غير شفافة،لتنطلق عملية شراء أدوات النرجلية و استقطاب بائعات الهوى من مختلف الاعمار فحتى التلميذات بالمؤسسات المجاورة يسقطن في عالم" الابتلاء و الادمان" بتناول المخدرات المعروضة داخل الفضاءات التي تنبعث منها موسيقى صاخبة تساعد على الاستقطاب،الى انتشار كل الروائح من منتوج "الشيشا"،فضلا عن رائحة الحشيش المغربي،الى تناول الاقراص المهولسة الخطيرة و التي أصبحت الجارة الجزائر تدفقها الى المملكة بثمن بخص في محاولة "اختراق المجتمع" الذي سيخلف لا مجالا محيطا ووسطا فاسدا تنموا فيه الجريمة و تنحل فيه الاخلاق و ينكسر طابور الحشمة و تنشط ظاهرة انحلال العائلات و انتشار الدعارة  بأوساطهن و تفكك و انهيار قيم المجتمع بحرب خطيرة لا تستعمل فيها لا المدافع و لا الرصاص الحي بقدر ما يتم تسخير فيها مصنوعات شبه طبية خطيرة تفقد العقل معنى الانسان و الحياة و تحول مدمنيه الى حيوانات بشرية شرسة تفتك  بالمحيط و المجتمع و تخلف وراءها خرابا لا تراه العين الناضرة،فيما الدولة تؤدي فاتورة حرب خاسرة لم تشارك فيها .

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك