فاس 24 تضعكم في قلب تفاصيل الفتاة التي قذفتها نوافذ الطابق الثالث بحي مونفلوري بفاس

04 تشرين2 2017
قالت مصادر محلية لفاس24،ان الفتاة التي قذفتها نوافذ مسكن بحي مونفلوري بالطابق الثالث يرجح أن تكون حاولت الفرار من عشيقها بعد جلسة تخدير،او ان المخدرات لعبت برأسها جعلها تفكر في محاولة الانتحار التي نجت منها بأعجوبة،فيما الابحاث الاولية التي تباشرها المصالح الامنية تكشف على أن حادثة رميها من طرف خليلها المتخصص في ترويج المخدرات مستبعدة و كما كان يروج لها اثناء نقلها الى المستشفى. و اضافت المصادر ذاتها، ان الابحاث التي تجريها فرق الشرطة العلمية و الدائرة الامنية 21 المداومة ،عثرت على كمية من مخدرات الحشيش و بعض الاقراص الهلوسة و عوازل طبية، بالإضافة الى ملابس الضحية المصابة و التي يبدوا انها كانت تتخذ بيتا في المسكن رقم 6 بدرب مينة كملاذ لها رفقة خليلها . و في نفس السياق،علم ان النيابة العامة المختصة مازالت في اتصال مع فرق الابحاث ،و ان التعليمات جارية للاستماع لمروج المخدرات الذي اعتقل داخل المنزل و العمل على إستقدام كل من له علاقة بالحادثة،فيما كلفت عناصر الشرطة العلمية بتمشيط المنزل الذي يحتوي على مجموعة من الغرف معدة كأوكار للكراء المختلط. و يرجح ان تكون عناصر الابحاث التابعة لشرطة فاس،قد انتقلت الى المستشفى الجامعي قصد الاستماع الى إفادات الحادثة من الفتاة التي اختارت خلق حدث مأساوي و هزت الرأي العام المحلي من خلال قذف بذاتها من نافذة منزل على علو ثلاث طوابق. و الجدير بالذكر،فالفتاة المرتمية من النافذة ،نجت بأعجوبة من موت محقق بعد أن سقطت على الواجهة الامامية لزجاج سيارة كبيرة الحجم متخصصة في نقل البضائع كانت تركن قرب المنزل المشبوه. و عاش "درب مينة" بحي مونفلوي على إيقاع تجمهر كبير من طرف الساكنة و العابرين،بعد سماع صوت قوي خلفه جسد الفتاة المقذوفة من علو مرتفع،فيما استنكر السكان المجاورين من تحويل عدة منازل من طرف الملاكين الى أوكار و بيوت أمنة لاستقدام مختلف الجناة و مروجي المخدرات بالمنطقة. وسبق لفاس24 في قصاصتها الاخبارية ،ان قالت ان الفتاة تم رميها من طرف خليلها الذي كان تحت حالة التخدير،فيما التحريات الاولية كشفت ان الفتاة هي من حاولت رمي نفسها عرضيا من النافذة في ظروف و ملابسات غامضة ينتظر ان تكشف عنها الجهات المختصة. و تطالب الساكنة عبر فاس24،من السلطات المحلية و الامنية بشن حملات تطهيرية على المنازل التي تعد للكراء على شكل غرف،و انها غالبا ما تتحول الى أوكار لتفريخ الجريمة و النشاط في مجال ترويج المخدرات و قضاء ليالي صاخبة تسرق من الساكنة النوم و الامن و الهدوء. و الجدير بالذكر،فقد شهد حي مونلفوري في الايام المنصرمة حدوث مجموعة من السرقات للمنازل،فيما تحولت بعض شوارعها الى مرتع لتبادل السب و الشتم بين عتاة المجرمين مع طلوع الفجر على بائعات الهوى اللواتي اخترن المكوث ببيوت معدة للكراء ومخصصة للفتيات اللواتي ينشطن عالم اللذة الجنسية العابرة.

تابعونا على الفايسبوك