المديرية العامة للأمن الوطني تكشف عن خيوط شيخ سلفي مغتصب الطفلات

12 كانون2 2018

نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، أن تكون مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي سليمان قد سجلت أو عالجت أو عاينت أية قضية أو شكاية تتعلق باعتداء جنسي ارتكبه شيخ سبعيني على طفلة قاصر فوق سطح إحدى العمارات السكنية.

وأكدت، في بيان حقيقة اليوم الجمعة، أن مصالح الأمن الوطني تفاعلت بجدية كبيرة مع شريط فيديو تم تداوله على تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، مدته 45 ثانية، يظهر فيه شيخ بملابس شبيهة بالهندام المعتمد في بعض الدول الآسيوية، وهو بصدد التغرير بطفلة قاصر وتعريضها للاستغلال الجنسي فوق سطح أحد المساكن.

وأضافت أن التحريات الميدانية أوضحت أن مصالح الأمن بمدينة سيدي سليمان، والتي تم تقديمها كمسرح لهذه الجريمة، لم تسجل نهائيا مثل هذه القضية، كما أوضحت إجراءات البحث التقني بأن هذا الشريط سبق نشره على مواقع الكترونية أجنبية منذ أكثر من عشرة أشهر، وأنه كان موضوع روبورتاج تيلفزيوني على إحدى القنوات الهندية، والتي تحدثت على أنه يوثق لقضية تم تسجيلها بدولة الهند.

وبعدما دحضت مصالح الأمن الوطني كل التعليقات والإشاعات التي رافقت هذا الشريط، أكدت في المقابل حرصها على رصد كل الصور والمقاطع التي تمس بالإحساس بالأمن لدى المواطن، والعمل على إجراء الأبحاث الضرورية بشأنها.

يذكر أن مجموعة من المواقع والصفحات تداولت أمس خبر انتشار الفيديو على أنه جرى بمدينة بن سليمان، مدعية أن المسن الذي يظهر في الفيديو هو شيخ منتسب إلى التيار السلفي، متزوج من ثلاث نساء وله عشرة أبناء، وهي "الأخبار" التي تبين أنها عارية من الصحة.

 

 و سبق أن تداول على شكل واسع اهتزاز سكان مدينة سيدي سليمان، مساء أول  أمس الاربعاء، على وقع فضيحة فيديو مثير لشيخ في السبعينيات من عمره، معروف بانتسابه إلى التيار السلفي، متزوج من ثلاث نساء، وأب لأكثر من 10 أبناء.

وتناقل المواطنون عبر الواتساب مقطعا من الفيديو مدته 44 ثانية يوثق لعملية انفراد الشيخ بقاصر فوق سطح أحد المنازل التي يملكها بمدينة سيدي سليمان، بحيث أظهر الفيديو طريقة جرّ الشيخ السبعيني لطفلة في عقدها الأول وإعطائها جهازه التناسلي قبل أن يعمد إلى إجبارها على ممارسة الجنس الفموي الذي باشرته الطفلة القاصر عن طواعية توحي بأنها ليست المرة الأولى التي يستغلها الشيخ لإفراغ مكبوتاته.غير ان ألابحاث التي أجرتها مصالح الشرطة كشفت ان الشريط تمت مداولته سابقا و لا يمت بصلة بالوقائع التي تم نقلها عبر مجموعة من الجرائد الورقية و الالكتروينة و الصفحات الاجتماعية.

تابعونا على الفايسبوك