ملثمون يقتلون "خباش" بمحيط الحي الجامعي سايس بفاس

13 كانون2 2018

لقي شاب مصرعه مساء أمس الجمعة (12 يناير 2018)، بالقرب من محيط الحي الجامعي سايس بطريق إيموزار ،بعد أن وجه له ملثمون طعنات غادرة على مستوى القلب في لحظة كان يجالس فيها صديقه و صديقته الطالبة تحت اشجار الزيتون.و خلفت الجريمة تجمهر العشرات من العابرين و الطالبات المقيمات بمختلف الاحياء.

و أفادت مصادر محلية لفاس 24،ان الهالك الذي لقي حتفه كان يسمى قيد حياته (محمد خباش)،و يبلغ حوالي 22 سنة و كان يساعد عمه بإحدى المقشدات بزنقة موسكو وسط حي مونفلوري،و يقطن رفقة عائلته بدوار سباطي الهامشي.

و في تفاصيل الجريمة قالت المصادر ذاتها،ان الهالك كان برفقة صديقته الطالبة  التي تتابع ذراستها الجامعية بكلية الاداب سايس و تقطن بلحي الجامعي الثاني ،و صديقه يتبادلون أطراف الحديث تحت الاشجار المحاذية للطريق،و تحت جنحة الظلام باغتهم ثلاثة اشخاص كانوا ملثمين،و حاولوا انتزاع هاتف" خباش" بالقوة غير ان الهالك اختار مقاومتهم،مما عجل بالملثمين توجيه له طعنات غادرة على مستوى قلبه اسقطته مدرجا في دمائه و وافته المنية بعين المكان ليصل الى المركز الاستشفائي الجامعي جثة هامدة ليتم نقلها الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني قصد عرضها على الطب الشرعي لتشريحها و تحديد الملابسات الحقيقية لمصرعه بعد وجود قرائن ان الوفاة كانت غير طبيعية و بفعل فاعل.

و في نفس السياق، تدخلت النيابة العامة المختصة على خط الجريمة البشعة،و وجهت تعليماتها للضابطة القضائية المساعدة من أجل فتح ابحاث موسعة للوصول الى المجرمين الملثمين، الذي غادروا المنطقة بسرعة البرق مغتمين بهاتف بسيط و مشاركين في جريمة قتل عن سبق إصرار و ترصد،مع العمل على الاستماع الى الطالبة و صديقه الذي فر بجلده من مسرح الجريمة.

و علم ،ان السلطات الامنية مازالت تسارع الزمن لتوقيف المجرمين المحتملين و الذين مازالوا في حالة فرار،فيما فرق الابحاث و الجريمة الالكترونية و متخصصين في اقتراف الارقام التسلسية للهواتف تشتغل لحل لغز مقتل "الشماخ" لتوقيف مرتكبي جريمة القتل.

 

تابعونا على الفايسبوك