مصرع شاب و عشيقته في ظروف غامضة داخل أوكار الدعارة بمنتجع مولاي يعقوب

14 شباط 2018

لقي شاب و عشيقته مصرعهم اليوم الاربعاء (14 فبراير 2018)،في ظروف غامضة بعد أن عثر عليهم و هم جثث هامدة داخل إحدى الدور التي يتم كرائها لتتحول الى أوكار مفتوحة  للدعارة المقننة بجماعة مولاي يعقوب.

و قالت مصادر فاس24،انه مباشرة بعد استعلام النيابة العامة المختصة من طرف مركز الدرك الملكي لمنتجع مولاي يعقوب،امرت الضابطة القضائية المساعدة باقتحام المنزل و فتح بحث قضائي، و معاينة الجثث، و التحقق من هويتهم و العمل على نقلهم الى مستودع الاموات قصد عرضهم على الطب الشرعي لتشريح الجثث لتحديد الملابسات الحقيقية لوفاتهم و التي تشير القرائن الاولية انها غير طبيعية.

و اضافت المصادر ذاتها،ان الشاب ينحدر من مركز مولاي يعقوب،استقدم عشيقته من مدينة فاس لقضاء لحظات جنسية عابرة بإحدى الاوكار المنتشرة بالمنتجع،و انه اثناء عملية الاستحمام يرجح أن تكون قد نالت منهم سخانات الماء و تسرب غاز البوتان.

و في نفس السياق،علم أن الضحايا يبلغان حوالي 22 سنة ،و ان عناصر الوقاية المدنية حاولوا التدخل لإنقاذهم غير ان الاختناق و غياب التهوية للسخانات المثبتة بالمنزل المكتري أجهز على حياتهم ليصلوا الى المستشفى جثث هامدة.

و يعرف منتجع مولاي يعقوب انتشار  منازل للكراء خارج نطاق القوانين و القرارات الجاري بها العمل،فيما تغيب المراقبة من طرف الجهات المختصة ،مما يساهم في تحويل المنطقة من منطق السياحة العلاجية و قصد منازلها للسياحة الجنسية.

و  أنت تدخل لمنتجع مولاي يعقوب الذي يفتقر  لأبسط البنيات التحتية بعد أن عاث فيه المجلس الجماعي فسادا في التدبير،و إذ بك يداهمك شبان و شبات و هم يحملون في ايادهم مفاتيح الدور و يدعونك الى كراء منزل لقضاء اللحظات الجنسية العابرة ،بعد أن قرر المسؤولين من درك ملكي وسلطات محلية الى نهج سياسة غض البصيرة ،فيما يعتبر أهالي المنطقة انه من الواجب استقبال العشاق لترويج التجارة و الخروج من البؤس و الاندحار الاقتصادي لمنتجع يعاني من كل المرافق الاساسية.

فدور الكراء بمنتجع مولاي يعقوب،تشكل خطرا محدقا على المملكة و انه يتم كراء المنازل في حالات متعددة دون التحقق من هوية المستفيدين،و الذي قد يستعمل تلك الدور من  بعض الذئاب المنفردة من المتشبعين بالفكر الارهابي للاختباء بها بعد ان وفرت لهم الظروف من عدم التحقق من هويتهم الاصلية و عدم تنقيطها من طرف مركز الدرك .

 

 

 

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك