رياضة
18 كانون2 2018

حقق أسود الأطلس، أمس الأربعاء، فوزا ثانيا في مباراتهم الثانية على المنتخب الغيني بثلاثة أهداف لواحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء،، ضمن المجموعة الأولى،

 و ذلك برسم منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين في نسختها الخامسة، التي يحتضنها المغرب من 13 يناير الجاري إلى 4 فبراير المقبل، ليواصلوا مشوارهم بخطى ثابتة نحو الفوز باللقب.

وكان وراء ثلاثية أسود الأطلس أيوب الكعبي في الدقائق 27 و64 و67، فيما وقع هدف المنتخب الغيني سايدوبا بيسيري كامارا في الدقيقة 28.

ووجد المنتخب المغربي عدة صعوبات في الجولة الأولى أمام المنتخب الغيني، الذي لم تبد عليه علامات التأثر إثر الهزيمة في المباراة الأولى أمام المنتخب السوداني، وكان الشوط الأول متكافئا في كل شيء، سواء من حيث الأهداف، أوضربات الزوايا (2 لكل منتخب)، وحتى نسبة احتكار الكرة ب50 في المائة لكل فريق.

وأمام تركيز لاعبي وسط ميدان ودفاع المنتخب الغيني، لم يندفع أسود الأطلس كثيرا، وحاولوا الحفاظ على تركيزهم، والبحث عن النجاعة الهجومية بواسطة ثلاثي خط الأمام، في مقدمتهم قلب الهجوم أيوب الكعبي الذي تفوق عليه الدفاع الغيني في أكثر من مناسبة في الربع ساعة الأولى، والجناحان زكرياء حدراف، وإسماعيل الحداد الذي كان يمبل أكثر إلى وسط الميدان.

وبادر المنتخب الغيني، بدوره، لمحاولة إزعاج الدفاع المغربي والضغط عليه، لكن دون تشكيل خطورة كبيرة، في مقابل ذلك، تمكن أيوب الكعبي من هزم الدفاع الغيني بضربة رأسية في الدقيقة 27 بعد تمريرة من الجهة اليمنى للاعب الوداد البيضاوي وليد الكرتي الذي عوض الرجاوي عبد الإله الحافيظي بعد تعذر مواصلته للمباراة بسبب الإصابة.

ولم يتأثر الغينيون كثيرا بهذا الهدف، وأدركوا التعادل بعد مرور دقيقة واحدة فقط بطريقة رائعة عن طريق سايدوبا بيسيري كامارا بعد تبادل كروي مع سيكو أمادو وضعه وجها لوجه مع الحارس أنس الزنيتي.

وكاد العميد بدر بانون أن يعيد الامتياز للأسود، أمام أنظار الناخب الوطني هيرفي رونار، لكن كرته الرأسية جانبت المرمى، لتنتهي الجولة الأولى على إيقاع تعادل مستحق للفريق الغيني الذي كان منظما بالشكل المطلوب.

وعلى غرار المباراة الأولى أمام موريتانيا، دخل رجال الإطار الوطني جمال السلامي بشكل مغاير خلال الجولة الثانية، وفرضوا أسلوب لعبهم، وهو ما دفع الدفاع الغيني إلى ارتكاب الأخطاء، الشيء الذي أسفر عن تسجيل الهدف الثاني، عبر مهاجم نهضة بركان أيوب الكعبي الذي استفاد من كرة مررها له بالخطأ المدافع الغيني أبوباكا كامارا في الدقيقة 64.

وأعطى هذا الهدف مزيدا من الثقة للعناصر الوطنية، في مقابل تأثر لاعبي المنتخب الغيني، الذين استسملوا لقوة وتصميم المنتخب المغربي، بعد أن وجد خط هجومه الإيقاع الذي افتقده في الجولة الأولى.

واستمر أسود الأطلس في أدائهم التصاعدي، واستثمروا التراجع الكلي لمستوى العناصر الغينية، بتوقيعهم لهدف الأمان ثلاث دقائق فقط بعد الهدف الثاني، على إثر هجمة مضادة قادها أيوب الكعبي، الذي مرر كرة ذكية في ظهر الدفاع لنجم الوداد البيضاوي إسماعيل الحداد الذي لم يكن أنانيا، وأهدى مهاجم نهضة بركان كرة الهاتريك، ليعلن نفسه نجما للمباراة.

وعزز المنتخب المغربي، بعد هذا الفوز، مركزه في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متقدما على المنتخب السوداني (3 نقط)، الذي يلتقي مساء اليوم مع نظيره الموريتاني.

وكان المنتخب المغربي تفوق، في مباراته الأولى، على نظيره الموريتاني بأربعة أهداف للاشيء، فيما فاز منتخب السودان على منتخب غينيا بهدفين لواحد.

 

14 كانون2 2018

 

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين فوزا ثمينا وسهلا على نظيره الموريتاني بأربعة أهداف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما مساء امس السبت(13 يناير 2018)، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء

و ذلك برسم الجولة الأولى من الدور الأول للمجموعة الأولى، ضمن منافسات بطولة افريقيا للاعبين المحليين في نسختها الخامسة، التي يحتضنها المغرب من 13 يناير الجاري، إلى 4 فبراير المقبل.

وافتتح أيوب الكعبي نتيجة اللقاء لفائدة المنتخب المغربي في الدقيقة 66، ثم أضاف اسماعيل الحداد الهدف الثاني في الدقيقة 72، قبل أن يعود أيوب الكعبي لتعزيز تفوق العناصر الوطنية بهدف ثالث في الدقيقة 79، تمكن بعدها أشرف بنشرقي من توقيع الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وبتحقيقه لنتيجة الفوز، تصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، فيما يلتقي غدا الأحد عن المجموعة ذاتها المنتخب الغيني مع نظيره السوداني.

 

13 كانون1 2017

يتداول بشكل قوي  ثلاثة أسماء للاعبين واعدين في سماء كرة القدم الأوروبية ومن أصول مغربية، عن اقترابها من حمل قميص المنتخب الوطني، مع اقتراب موعد "مونديال" روسيا 2018.

ويتعلق الأمر بكل من آدم ماسينا مدافع نادي بولونيا الإيطالي وكيفين مالكويت مدافع نادي ليل الفرنسي بالإضافة إلى ابراهيم دياز لاعب نادي مانشستر ستي الإنجليزي.

حيث أشارت مجموعة من التقارير الإعلامية، عن وجود اتصالات بين الجامعة الملكية لكرة القدم، وبين العناصر المحترفة الثلاثة، من أجل إقناعهم على حمل القميص الوطني، على الرغم من رفض اثنين منهما سابقا ويتعلق الأمر بكل من ماسينا ومالكويت.

إلا أن زيارة رونار الناخب الوطني، للاعب دياز نهاية الأسبوع الماضي، قد تحمل خبر موافقة اللاعب على الانضمام إلى عرين "الأسود"، خصوصا في ظل المنافسة القوية التي قد تواجهها الجامعة من الاتحاد الإسباني، على اعتبار أن اللاعب دياز، تدرج في كل الفئات العمرية للمنتخب الإسباني، إلا أن ملف منير الحدادي قد يساعد لاعب مانشستر سيتي على الحسم في الاختيار الأفضل.

 

08 كانون1 2017

 

يبدوا أن الضغوطات التي قادتها جماهير المغرب الفاسي من خلال الوقفة الاحتجاجية الصاخبة و التي نظمت امام مقر ولاية الجهة ،فضلا عن الكتابات الحائطية  التي تكشف الفساد المستشري ،قد أعطت نتائج إيجابية من خلال تقديم المرنيسي استقالته من رئاسة المكتب المسير "للماص".

و علم ،ان المرنيسي غادر مكتب المغرب الرياضي الفاسي بعد أن ساهم في النكبات المتتالية ، منها النزول الى القسم الوطني الثاني و حصد نتائج مخيبة للجماهير الفاسية،و الدخول في صراعات جانبية بين مختلف أعضاء المكتب و التي يهمها المصلحة الخاصة و نشر الفساد داخل الفريق العريق من طرف مكتب لا يليق حسب شعارات "الماصويين".

و عن من سيخلف الرئيس المرنيسي على رأس كتيبة مكتب المغرب الفاسي،يروج بقوة اسم الدكتور جسوس الذي يحاول فرض اسمه و طلب الدعم من معارضي الرئيس المستقيل،فيما يستبعد عودة بناني الى تدبير شؤون الفريق رغم التحركات السرية التي يقودها من الخلف،اما أقصبي فيرجح ان تكون طموحاته مخيبة للآمال و ذلك لكونه من بين الاشخاص الذين ساهموا في تدمير "الماص".

و تأتي زوبعة المغرب الفاسي و الاحتجاجات و استقالة الرئيس و الدعوة الى جمع عام قبيل متم الشهر الحالي،مباشرة بعد اللقاء العاصف الذي عقده رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع بمقر ولاية الجهة،دعا فيها جميع الاطراف الى المصالحة لما فيه مصلحة لفريق العاصمة العلمية و لعشاقه من الجماهير الفاسية.

 

تابعونا على الفايسبوك