رياضة
25 كانون2 2017

 كذب الناخب الفرنسي تخمينات المغاربة و حقق تأهلا مع أسود الاطلس و الوصول الى  دور الربع في كأس الأمم الافريقية لكرة القدم لأول مرة منذ 2004 بالفوز 1 - صفر على ساحل العاج حاملة اللقب في ختام مباريات المجموعة الثالثة مساء أمس الثلاثاء.

ورفع المغرب رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن الكونجو الديمقراطية صاحبة الصدارة والتي تغلبت على توجو 3-1 بينما ودعت ساحل العاج البطولة باحتلالها المركز الثالث بنقطتين متفوقة بنقطة واحدة على توجو متذيلة الترتيب.

وستلتقي الكونجو الديمقراطية مع ثاني المجموعة الرابعة.

وأحرز البديل رشيد العليوي لاعب نيم بالدرجة الثانية الفرنسي هدف المغرب في الدقيقة 64 من تسديدة رائعة من مسافة 35 مترا من فوق سيلفان جوبو حارس ساحل العاج.

وسيلتقي المغرب - الساعي للقبه الثاني منذ 1976 - في قبل النهائي مع أول المجموعة الرابعة.

وهذه المرة الأولى التي يتأهل فيها المغرب لدور الثمانية منذ 13 عاما حينما بلغ المنتخب العربي المباراة النهائية قبل الخسارة أمام تونس.

وودعت ساحل العاج البطولة مبكرا رغم اعتيادها على الظهور بين الثمانية الكبار في اخر ست نسخ للبطولة لكنها اكتفت بنقطتين وهدفين فقط في ثلاث مباريات دون تحقيق أي انتصار.

وكان المغرب بحاجة للتعادل ليضمن الظهور في دور الثمانية لكنه لعب على الانتصار وتحقق له ما أراد وضغط من البداية عبر عزيز بوحدوز بعد خمس دقائق لكن جوبو منعه من هز الشباك عندما انفرد بمرماه.

وسنحت أبرز فرصة للمغرب عبر تسديدة رائعة من فيصل فجر من ركلة حرة ارتدت من العارضة بعد 25 دقيقة من البداية وردت ساحل العاج في الدقيقة 37 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء من ويلفريد زاها مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي بعد تمريرة بينية من سالومون كالو لكن الحارس منير المحمدي تدخل بنجاح.

وعاد المحمدي قبل نهاية الشوط بدقيقتين ليتدخل بقوة ليمنع ويلفريد بوني من هز شباكه من ضربة رأس وسط ارتباك من دفاع المغرب.

ورغم ضغط ساحل العاج الساعية للفوز لضمان التأهل نجح العليوي في التسجيل بعد هجمة مرتدة بدأت من يوسف النصيري الذي مرر للعليوي ليسدد من خارج منطقة الجزاء.

وحاولت ساحل العاج ادراك التعادل عبر ضربة رأس من لاعب الوسط فرانك كيسي في الدقيقة 67 ابعدها الدفاع قبل أن يمنع المحمدي ضربة رأس اخرى من كالو ومتابعة لزاها في الدقيقة 73.

وكاد المغرب أن يضاعف النتيجة قبل سبع دقائق من النهاية عبر هجمة مرتدة للنصيري الذي مرر للظهير حمزة منديل لكن الأخير سدد في الشباك من الخارج.

 

 

24 كانون2 2017

اعتبر رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن "الواقعية"، و"عدم ترك الفرصة للمنافس من أجل مباغتتنا بهدف قد يربك حساباتنا"، و"التعامل الجيد مع دقائق المواجهة بكل ما تقتضيه من استماتة"، تعتبر مفاتيح "أسود الأطلس" لعبور حاجز الايفواريين بنجاح في مباراة اليوم الثلاثاء، وانتزاع تأشيرة المرور إلى الدور التاني من المسابقة القارية. 

وأضاف قائلا ، من مدينة أوييم الغابونية: "الجامعة المغربية وفرت جميع مقومات النجاح، وعبدت الطريق أمام المنتخب للتوقيع على مشاركة ناجحة تعيد الأسود إلى دائرة الأضواء قاريا".

وأشار إلى أن الكرة الآن بين أقدام لاعبي المنتخب المغربي و"كلي يقين أنهم قادرون على إنجاح المهمة بالشكل المطلوب".

وتُختتم اليوم الثلاثاء مباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الأمم الإفريقية؛ حيث يلعب المنتخب المغربي مع نظيره الإيفواري، بينما يصطدم منتخب الكونغو الديمقراطية بنظيره التوغولي.

وتتصدر الكونغو الديمقراطية المجموعة برصيد 4 نقاط، يليها المغرب برصيد 3 نقاط، بينما تحتل كوت ديفوار (حامل اللقب) المركز الثالث برصيد نقطتين، وأخيرًا توغو برصيد نقطة واحدة.

فوزي لقجع لفت، في تصريحاته إلى أن آخر التحضيرات سجلت الإحساس المشترك لجميع مكونات الوفد المغربي بجسامة المسؤولية، و"أعطت مؤشرات قوية بقدرتهم على كسب الرهان وتسجيل أسمائهم ضمن قائمة المنتخبات التي ستخوض الدور المقبل من المسابقة القارية". 

ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي، اليوم، منتخب كوت ديفوار في مقابلة ستحدد هوية المتأهل إلى المحطة المقبلة من "الكان" علما أن أسود الأطلس يكفيهم التعادل لتحقيق المبتغى، في وقت ليس من خيار آخر للإيفواريين غير الفوز إذا أرادو تفادي مغادرة المسابقة من دورها الأول.

في المقابل، يلتقي منتخبا الكونغو وتوغو في المباراة الثانية لتحديد هوية المتأهل الثاني عن مجموعة المغرب، التي يكفي خلالها التعادل مع منتخب الكونغو، متصدرا المجموعة، لبلوغ الدور الموالي.

وشدد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، على أن كل الظروف مهيأة لأسود الأطلس خلال مباراة اليوم للتوقيع على مشاركة جيدة، و"نسعى من خلالها إلى إعادة قطار المنتخب المغربي إلى سكته الصحيحة، والمصالحة مع النتائج الإيجابية بعد سلسلة من الخيبات التي ميزت المشاركات الخارجية للأسود خلال السنوات الأخيرة".

وفي معرض رده عن سؤال حول المشاكل التي اعترضت الوفد المغربي خلال مقامه بالبلد الإفريقي، قال فوزي لقجع: "المهمة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض. الوفد المغربي واجه العديد من الإكراهات، والمتمثلة أساسا في طبيعة الأجواء التي تميز بلدان القارة السمراء، سواء تعلق الأمر بطبيعة الحالة المناخية، ناهيك عن مشاكل الإقامة، والجيد في الأمر أن هذه العوامل لم تنل من عزيمة اللاعبين وإصرارهم على الذهاب بعيدا في المسابقة من منطلق قناعتهم الراسخة بأن شعبا كاملا وراء المنتخب، وينتظر تألقه في نهائيات العرس الكروي للقارة السمراء". 

 

20 كانون2 2017

عادت "أسود" المنتخب الوطني لكرة القدم لتزأر من جديد  مساء اليوم الجمعة(20 يناير 2017) في لقائهم الثاني، خلال منافسات الكأس الإفريقية المقامة بالغابون، مع منتخب الطوغو الملقب بـ"الصقور"، وظهر اللاعبون المغاربة بوجه مغاير تماما لما قدموه في المقابلة الأولى التي انهزموا فيها أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

وحقق المنتخب المغربي إنتصارا مهما  في مباراة حماسية ضد فريق "الصقور" بـ3-1، حيث حول خسارته في بداية الشوط الأول بهدف من مايتو دوسيفي في الدقيقة الخامسة إلى انتصار، من خلال هدف بوحدوز في الدقيقة الرابعة عشر، وسايس في الدقيقة 21 الذي غالب أحزان وفاة في أفراد عائلته ليمنح التفوق للمنتخب المغربي الذي سجل هدفه الثالث عبر يوسف النصيري في الدقيقة 72

و عرفةالمباراة  وتيرة في  تبادل الهجومات بين المنتخبين، مع تفوق واضح في كثير من عمر التسعين دقيقة لفائدة "الأسود" الذين أبدوا حماسة في أخذ المبادرة تختلف عن وتيرة لعبهم في المباراة السابقة، وهو ما منحهم شحنة معنوية قوية جعلتهم يتجاوزون العقبة الطوغولية بسلام.

ومع  انتصار "الأسود" في المقابلة الثانية، اصبح المنتخب المغربي يحتل  الرتبة الثانية داخل مجموعته بـ3 نقاط، خلف منتخب الكونغو الذي يتصدر المجموعة بأربعة نقط، ثم منتخب "الفيلة" ثالثا بنقطتين، والطوغو في المركز الأخير بنقطة يتيمة، وهو ترتيب يعني اصطداما مثيرا مرتقبا بين الأسود والفيلة يوم الثلاثاء المقبل.

20 كانون2 2017

يلتقي المنتخب المغربي، مساء اليوم الجمعة(20 يناير 2017)، بالمنتخب الطوغولي، في مقابلة قوية، برسم الجولة الثانية من المجموعة الثالثة، حيث سيحاول فيها الأسود الحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى دور الثمانية، بعد أن خسر في أول مقابلة له أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف.

ويرفع أسود الأطلس، في مواجهتهم لمساء اليوم، شعار "لا بديل عن الفوز"، خصوصا وأنهم مهددون بالخروج المبكر من البطولة في حالة خسارتهم أمام المنتخب الطوغولي، الذي تعادل في أول مقابلة له أمام منتخب كوت ديفوار حامل اللقب.

ومن المنتظر أن يلجأ الفرنسي هيرفي رونارد، إلى إجراء بعض التغيرات على تشكيلة المنتخب خلال المواجهة أمام رفاق أديبايور، بعدما عجزت مجموعة من اللاعبين الذين دفع بهم أمام الكونغو في استغلال فرص التهديف التي سنحت للفريق، حيث ينتظر أن يدفع بالمهاجمين يوسف العربي، ويوسف الناصري، ولاعب خط الوسط فيصل فجر، لتحقيق نتيجة تمكن الأسود من البقاء في البطولة.

وقال رونارد في مؤتمر صحفي، عقده أمس الخميس "أنا مرتاح للاستعداد ولنفسية اللاعبين، إنهم يستعدون بمعنويات مرتفعة، أكدت للاعبين أن يتمتعوا بالثقة، وشكرتهم على المستوى الذي قدموه أمام الكونغو الديموقراطية، لذلك طلبت منهم أن يواصلوا الأداء بنفس المستوى".

وبخصوص مواجهته لأستاذه كلود لورا مدرب المنتخب الطوغولي، قال "إنه مدرب كبير، ونقطة قوته تتمثل في الواقعية، أنا أحترم هذا الرجل، لكن في الملعب لست صديقاً لأحد، وسأطوي صفحة الصداقة وأتخلى على كل مشاعري من أجل البحث عن الانتصار".

ومن جهته، قال يوسف العربي، في ذات المؤتمر الصحفي "نعرف جيدا المنتخب التوكولي، كما نعرف أيضا مدربه كلود لوروا، لامجال لتأكيد أهمية النزال الذي ينتظرنا"، مؤكدا أنها مباراة نهائية بالنسبة للمنتخب المغربي، لحاجة أسود جبل الأطلس للفوز بها.

 

تابعونا على الفايسبوك