رياضة
16 كانون2 2017

انهزم المنتخب الوطني المغربي في مباراته أمام الكونغو الديمقراطية، بهدف نظيف، مساء اليوم الإثنين 16 يونيو2017، على أرضية ملعب "أوييم"، ضمن منافسات الجولة الأولى لحساب المجموعة الثالثة، في مسابقة كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.

وسجل جونيور كبنانجا هدف فهود الكونغو من متابعة بيسراه مستغلا كرة مرتدة من القائم بعد عرضية من زميله هيرفي كاجي في الدقيقة (55)، وشهدت المباراة طرد البديل لوماليزا لحصوله على الانذار الثاني في الدقيقة (81).

وبهذا الفوز، تصدر منتخب جمهورية الكونغو المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط وبفارق نقطتين عن منتخبي توجو وكوت ديفوار، اللذين اكتفيا بالتعادل السلبي في مواجهتهما اليوم ايضا ولكل منهما نقطة واحدة، بينما يقبع منتخب المركز في ذيل المجموعة دون أي رصيد من النقاط.

16 كانون2 2017

يعيش رواد المقاهي  بمدينة فاس منذ الدقائق الاولى غليانا مساء اليوم الاثنين(16 يناير 2017)، مع انطلاق اللقاء الاول للمنتخب الوطني المغربي ضد منتخب الكونغو الديموقراطية،فيما انتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.

و تعرف معظم مقاهي فاس حالة ترقب مع انتظار دقيقة الخلاص لتسجيل الهدف الاول للاسود،فيما طلبة و مهاجرين أفارقة أبهروا الجميع و فاجئو المغاربة و هم يرتدون "وزرات" مصنوعة من الراية المغربية .

فاس24،التقت بمهاجرين افارقة من دولة افريقيا الوسطى الشقيقة،و هم يرتدون "وزرات" من العلم المغربي و بأيديهم الراية المغربية،و علقوا انهم هنا لتشجيع المنتخب المغربي و اسود الاطلس و المغرب بلدهم الثاني.

مبادرة الشباب الافريقي المقيمين بفاس،لاقت تجاوبا و استحسانا من الشعب المغربي الذي صفق لهم على هذه المبادرة الجميلة و التي تظهر عن أواصر الترابط بين الشعب المغربي و العمق الافريقي.

وشهد الشوط الأول سيطرة من طرف المنتخب الوطني المغربي، وقيام العناصر الوطنية ببعض فرص التسجيل كان أبرزها في الدقائق الأولى عبر مبارك بوصوفة.

وعرف اللقاء تواجد محترم للجماهير المغربية بملعب أوييم، في حين تواجدت الجماهير الكونغولية بكثرة في ملعب اللقاء.

جدير بالذكر أن لقاء المنتخب المغربي و الكونغولي، يجرى ضمن أولى لقاءات المجموعة الثالثة من كأس أمم افريقيا.

 

15 كانون2 2017

استجاب هيرفي رينارد مدرب المنتخب المغربي لمطلب المنظمين والقائمين على شؤون ملعب “أوييم” بالجابون، ليضطر لتغيير ملعب مران منتخب “الأسود” قبل مباراة الكونغو الافتتاحية، خوفا من تدهور أرضية ملعب المباراة، بحسب ما نقل موقع “كووورة” الرياضي.

ورغم المجهودات المبذولة لكي يظهر ملعب “أوييم” الذي سيحتضن بداية من الاثنين مباريات المجموعة الثالثة التي تضم المغرب وكوت ديفوار ثم توجو والكونغو، إلا أنه لم يجهز بعد وكذلك بعض مرافقه التي بدت في حالة متدهورة.

وسيجري المنتخب المغربي وخلافا لما جرت به العادة آخر حصة تدريبية الأحد بملعب آخر غير ملعب المباراة، وهو ما سيجعل منتخبات المجموعة الثالثة تكتشف طبيعة ملعب “أوييم” مباشرة يوم المواجهات الرسمية.

يذكر أن المباراة الأولى للمجموعة الثالثة ستكون بين كوت ديفوار والطوغو على نفس الملعب.

إلى ذلك، أكد الناخب الوطني هيرفي رونار أن المنتخب الوطني سيواجه في أولى مبارياته بالكان خصما قويا، وسبق لهم الفوز بالشان و لعبو نصف نهائي في دورة 2015، مشددا على ضرورة التركيز و الاستعداد الجيد قبل المواجهة.

و أوضح رونار خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم أنه استعدادات الفريق الوطني لهذه البطولة الصعبة كانت صعبة، إذ فقد الفريق مجموعة من اللاعبين على مستوى الأروقة، مثل بوفال امرابط الحداد وطنان وبلهندة كذلك، لكن كارسيلا و القادوري و بعض اللاعبين الآخرين قادرين على تعويضهم.

و تابع رونار حديثه قائلا “رغم هذه الظروف التي رافقت استعداداتنا و جب علينا التأقلم و محاولة تقديم الأفضل، و ما نقلته للاعبين انه عليهم التأقلم وتغيير كل شيء مقارنة بما حققه المغرب في الماضي القريب “.

 

14 كانون2 2017

وجَّه منتخب غينيا بيساو، لطمة قوية لنظيره الغابوني، وانتزع تعادلاً ثمينًا (1-1) اليوم السبت(14 يناير 2017)، في افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية، الحادية والثلاثين بالغابون.

 

ودفع المنتخب الغابوني (الفهود)، ثمن استسلامه للهجوم الغيني، في نهاية المباراة، واستقبلت شباكه هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة الافتتاحية.

 

وهذه هي النسخة الثالثة على التوالي من البطولة، التي تنتهي فيها المباراة الافتتاحية بالتعادل.

 

و قدم المنتخبان، أداءً متوسط المستوى نجح من خلاله منتخب غينيا بيساو، في تشكيل بعض الخطورة على منتخب الجابون.

 

وبدا منتخب غينيا بيساو، جديرًا بانتزاع نقطة التعادل على الأقل في مباراته الأولى ببطولات كأس الأمم الأفريقية، خاصة بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط أداء أقل من المتوسط للفريقين.

 

وتحسن أداء المنتخبين في الشوط الثاني، ونجح أوباميانج، نجم هجوم بوروسيا دورتموند الألماني، وقائد المنتخب الجابوني، في انتزاع هدف التقدم لأصحاب الأرض بهدف في الدقيقة (52).

 

وعاند الحظ، منتخب غينيا بيساو في النصف الثاني من هذا الشوط، حيث ضاعت من الفريق أكثر من فرصة خطيرة قبل أن يحرز مارينهو سواريز، هدف التعادل القاتل بضربة رأس في الدقيقة (90).

 

بدأت المباراة بنشاط ملحوظ من المنتخب الجابوني، لكن المنافس نجح في امتصاص حماس أصحاب الأرض الذي لم يستمر كثيرا ليبدأ بعدها منتخب غينيا بيساو في الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب.

 

وبعد مرور 12 دقيقة من المباراة، تبادل الفريقان المناوشات الهجومية لكن في وسط الملعب حيث فرض لاعبو غينيا بيساو رقابة صارمة على أوباميانج، قائد المنتخب الغابوني.

 

كما فشل لاعبو الغابون، في التغلب على دفاع المنافس نظرا لافتقاد المحاولات الهجومية للفعالية المطلوبة فيما جاء الأداء متوسطا من الفريقين وسيطرت عليه العشوائية معظم الوقت.

 

كانت الفرصة الأولى في المباراة من نصيب المنتخب الجابوني عندما لعب أوباميانج تمريرة عرضية من الناحية اليمنى وحاول ماليك إيفونا تحويلها برأسه إلى داخل المرمى ولكن الكرة انزلقت من فوق رأسه (20).

 

ولعب بالون، ضربة حرة في الدقيقة (41)، وحاول زميله ماريو ليمينا تحويلها برأسه إلى داخل المرمى وهو على بعد خطوات من مرمى غينيا بيساو، ولكن الكرة مرت أمام رأسه.

 

واستهل المنتخب الجابوني الشوط الثاني بهجوم ضاغط، وكاد دينيس بوانجا يفتتح التسجيل في الدقيقة 48 عندما تلاعب بالدفاع على حدود منطقة الجزاء وسدد الكرة قوية ولكن الحارس أبعدها ببراعة لضربة ركنية.

 

وتدخل حارس غينيا بيساو في الدقيقة (50) بقبضة يده لإبعاد كرة عرضية عالية قادمة من الناحية اليمنى ليبعد الخطورة عن منطقة الجزاء.

 

وأسفر الضغط الغابوني عن هدف التقدم في الدقيقة 52 بتوقيع النجم الكبير أوباميانج.

 

وجاء الهدف اثر هجمة خطيرة للمنتخب الجابوني تبادل فيها أوباميانج الكرة مع بوانجا، قبل أن يضع أوباميانج الكرة داخل المرمى ليفتتح أهداف المباراة والبطولة.

 

وأجرى باسيرو كاندي، المدير الفني لمنتخب غينيا الاستوائية تغييره الأول في الدقيقة (61) بنزول لاعب الوسط بيكيتي سيلفا بدلا من المهاجم ماريو فيرنانديز.

 

وواصل المنتخب الغابوني، محاولاته الهجومية فيما اعتمد المنافس على المرتدات السريعة التي لم تشكل خطورة كبيرة.

 

وكاد أوباميانج يحسم المباراة تماما بهدف ثان في منتصف الشوط الثاني ولكن تسديدته الصاروخية من داخل منطقة الجزاء ذهبت فوق العارضة مباشرة.

 

وكثف منتخب غينيا بيساو هجومه في الدقائق التالية بحثا عن هدف التعادل ولكن الحظ عانده أكثر من مرة.

 

وفيما استعد أصحاب الأرض للخروج بالثلاث نقاط، فاجأ الضيوف الجميع بهدف التعادل في الدقيقة 90 اثر تمريرة طولية من ضربة حرة وصلت منها الكرة أمام المرمى ليحولها سواريز برأسه في الزاوية البعيدة على يمين الحارس الغابوني ديدييه أوفونو، وسط ذهول لاعبي الجابون.

تابعونا على الفايسبوك