سياسة

 

انتخب مساء اليوم الاحد (10 دجنبر 2017)،  المؤتمر الوطني الثامن لحزب العدالة والتنمية، الذي انعقد على مدى يومين، بمركب مولاي عبد الله بالرباط، سعد الدين العثماني أمينا عاما جديدا لحزب "المصباح"، خلفا لعبد الإله ابن كيران.

 

وبعد أكثر من 6 ساعات من التداول، من طرف  131 متدخلا، من أعضاء المجلس الوطني الجدد والقدامى، أعلن رئيس المؤتمر جامع المعتصم، عن اختيار العثماني أمينا عاما جديدا لحزب العدالة والتنمية، بعد حصوله على 1006 صوتا من أصل 1943 صوتا أي بنسبة،  51,8في المائة،فيما حصل منافسه و الذي يعتبر مرشح بنكيران المنتهية ولايته الازمي إدريس على 912 صوتا .

 

وكانت نتائج التصويت خلال الجولة الأولى،صباح اليوم الأحد،  حملت سعد الدين العثماني ليحتل المرتبة الأولى بما نسبته 65 بالمائة من الأصوات، حيث حصل على 180 صوتا، فيما حصل إدريس الأزمي الإدريسي على 110 صوتا، بما يشكل 40 بالمائة من الأصوات.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن عملية انتخاب الأمين العام، وفق ما تنص على ذلك المادة 4 من النظام الأساسي للحزب، تتم  تحت رئاسة المؤتمر ما لم يكن مرشحا، حيث يتولى الرئاسة في هذه الحالة من انتدبته لجنة رئاسة المؤتمر من بين أعضائها، ويحصر رئيس الجلسة لائحة المرشحين لمنصب الأمين العام، ويصوت كل عضو في المؤتمر الوطني بطريقة سرية على مرشح واحد.

 

ويتم الفرز، ويرتب المرشحون حسب عدد الأصوات المحصل عليها، وإذا لم يحصل أي من المرشحين على أغلبية أصوات المصوتين يعاد التصويت بين المرشحين الأول والثاني، ويكلف أمينا عاما من حصل منهما على أكبر عدد الأصوات، وفي حالة  تساوت الأصوات بينهما يكلف أكبرهما سنا.

و كانت فاس 24 السباقة في إعطاء الفوز للعثماني و الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس الحكومة و المدعم من طرف تيار الوزراء و  أكثر من سبع جهات،فيما كان الازمي مدعم من تيار بنكيران المنهار و تنظيمات الشبيبة التي يقودها الكاتب العام البوقرعي و المرأة التي تقودها ماء العينين.

 

أسفرت نتائج الترشيح الأولي لقيادة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والتي قام بها أعضاء المجلس الوطني القديم والجديد، عن اختيار ثمانية أسماء لترشيحها لمنصب الأمين العام.

 

نتائج التصويت حملت سعد الدين العثماني ليحتل المرتبة الأولى بما نسبته 65 بالمائة من الأصوات، حيث حصل على 180 صوتا، فيما حصل إدريس الأزمي الإدريسي على 110 صوتا، بما يشكل 40 بالمائة من الأصوات.

 

عبد العزيز العماري حل ثالثا بما نسبته 22 بالمائة من الأصوات (60 صوتا)، وجاء المصطفى الرميد رابعا بما نسبته 17 بالمائة من الأصوات (47)، ويليه عبد العزيز أفتاتي بما نسبته 16 بالمائة من الأصوات (44).

 

عبد العزبز رباح حل سادسا بما نسبته 15 بالمائة من الأصوات (42)، من بعده جاء جامع المعتصم بما نسبته 12 بالمائة من الأًصوات (34)، وثامنا سليمان العمراني بما نسبته 12 بالمائة من الأصوات (32).

 

ومن المرشحين الذين تم اختيارهم لشغل منصب الأمين العام للحزب، اعتذر كل من جامع المعتصم بصفته رئيسا للمؤتمر الوطني للحزب، والمصطفى الرميد، وسليمان العمراني، وعزيز رباح، وعبد العزيز أفتاتي، وعبد العزيز عماري، ليبقى كل من سعد الدين العثماني، وإدريس الأزمي الإدريسي.

و علم من داخل برلمان حزب العدالة و التنمية،ان النتيجة النهائية ستحسم لصالح سعد الدين العثماني بعد إستجماع اصوات الرميد و الرباح و عبدالعزيز العماري ليتولى منصب الامين العام للحزب ليجمع بين منصب رئيس الحكومة و زعامة "البيجديين"،فيما ينتظر ان تؤول رئاسة المجلس الوطني لللازمي إدريس عمدة مدينة فاس او لعبد العزيز افتاتي الذي تصدر المشهد الانتخابي لعضوية المجلس الوطني و التي جاء فيها أولا بفارق كبير عن المصنف ثانيا إذ حصل أفتاتي على أكثر من 900 صوت .

لكل بداية نهاية هي المقولة التي يمكن ان نشبه بها الامين العام لحزب العدالة و التنمية المنتهية ولايته خلال المؤتمر الثامن "للبيجيدين" المنعقد  مساء اليوم السبت (9 دجنبر 2017) بالرباط،و الذي لم يخلوا من شفرات سياسية وجهها بنكيران خلال خطبة "نهاية مشواره السياسي" الى من يهمه الامر من إخوانه في الحزب و خصومه السياسيين.

نهاية بنكيران كانت مأساوية بكل المقاييس ،انانيته و حبه لذاته و الانا الاعلى غلبت على طموحاته التي انهارت مع توالي الاخطاء الفادحة،فالرجل لم يخر ج سالما و مرفوع الرأس بل خرج مذلولا مطأطأ الرأس لأنه كان يطمح في تغيير قانون الحزب للفوز بالولاية الثالثة غير ان خصومه في الحزب انتصروا عليه و أخرجوه مكرها و مرغما كما غادر رئاسة الحكومة بعد ان فشل في تشكيل أغلبية منسجمة .

بنكيران الذي لا يملك كاريزما سياسية بقدر ما يملك خطابا شعبويا، منغمسا من الخطاب الديني و إيديولوجية الحركات الاسلامية التي ظهرت بالمغرب بعد فترة الانقلابات التي عاشها المغفور له الحسن الثاني في فترة السبعينات من القرن الماضي.

بنكيران الذي كان يصارع السلطات و يتقوى بالتنظيمات الاسلامية التي ظهرت مع بداية نهاية اليسار و انكشاف خطورة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي كان يطمح لقلب النظام بتنسيق مع ليبيا و الجزائر و مع فشل الاتحاديين ،ظهرت الحركات الاسلامية و التي دخلت في صراع الافكار انتهى بتبادل الاتهامات حول تصفيات اليساريين من طرف الاسلاميين وخاصة تورط  الشبيبة الاسلامية التي كان يقودها عبدالكريم مطيع و التي توجه اليه أصابع الاتهام الى اغتيال القيادي الاتحادي عمر بنجلون ،وخلال السنوات التي جاءت بعد المسيرة الخضراء و فرار مطيع الى الخارج و تبني شبابه معارضة نظام المغفور له الحسن الثاني و العمل على دعم جبهة البوليزاريو التي كانت تمطح في الانفصال على المملكة.

و امام الخطاب المتمرد للشبيبة الاسلامية و التي كان بنكيران عضوا بارزا فيها،و بعد عملية تصفية الحسابات و الاغتيالات المتبادلة بين فصائل اليسار و الاسلاميين،سعى بنكيران و بتنسيق مع جهات في الدولة الى تأسيس"الجماعة الإسلامية أسفرت عن انتخاب عبدالاله بنكيران رئيسا لها و ذلك بفعل خبرته و احتكاكه بمجموعة من الاطر و خاصة في مجال التعليم،ساعده لقيادة الجماعة الاسلامية لفترتين متواصلتين من عام (1986 الى عام 1994)،و هي الفترة التي برز فيها اسم إدريس البصري كالرجل القوي في الدولة و الذي كان يقود أم الوزارات و يتحكم في وزارة الداخلية و الاعلام،و ساهم تنسيقه مع بنكيران الى رفع السرية عن "الجماعة الاسلامية" الى خروجها للاشتغال في العلن و الاستفادة من أموال الدولة معية مع مختلف الحركات و الجمعيات التي حصلت على وصل الايداع القانوني للاشتغال في العلن  مع  فرض على بنكيران تغيير اسم الجماعة الى حركة الاصلاح و التجديد ،لتنال صفة الاعتراف بها عام 1988 من خلال ظهير الحريات العامة لعام 1958 المؤسس للجمعيات و الاحزاب.

و بدأت طموحات بنكيران الذي ينحدر من أصول فاسية غير ان هجرة عائلته الى الرباط واستقرارها هناك ساعدت بنكيران بالتدرج بسرعة في عالم التيارات الاسلامية و هو الشخص الذي تعرف على الراحل عبدالله بها في لقاء ديني بإحدى مساجد الرباط و تطورت العلاقة بين الشخصيين،فيما ازداد

طموح بنكيران و قبول الراحل باها اللعبة و لكن "بتحفط"،و كان الاخير ظله الذي لا يفارقه و كاتم أسراره الى أن وافته المنية بوادي الشراط  يوم 8 دجنبر 2014 وهو اليوم الذي يصادف انعقاد المؤتمر الثامن لحزب العدالة و التنمية و له ما له من إشارات و دلالات رمزية يكاد ان تكون ذات طابع سري  ويا لها من صدف عند  الاخوان.

عام 1996 ،هو ليس ككل الاعوام في مسار عبداللاه بنكيران الذي تمكن و بتنسيق محكم مع الراحل وزير الداخلية إدريس البصري بلم و تجميع شمل تيارات الحركات و الفصائل الاسلامية بالمغرب من تأسيس حركة واحدة ووحيدة وهي حركة "التوحيد و الإصلاح بعد أن انضم منسق الاخوان المسلمين بالمغرب و يتعلق الامر هنا أحمد الريسوني و الاستاذ عبدالسلام الهراس ،جعلهما يفكران في تأسيس حزب سياسي يحمل اسم" حزب التجديد الوطني"،غير ان الاسم و الاسماء التي ساهمت في تنزيل مخطط بنكيران و التي كانت معروفة بتشبعها بالفكر الاسلامي و علاقتها بالخارج، لم يسمح لهما بتأسيس الحزب خوفا من امتداد "الاخوان" الى المغرب الاقصى،فيما كانت خطة الرجل القوي آنذاك في دهاليز الدولة دفع ببنكيران بالانضمام الى حزب حزب عبدالكريم الخطيب و الذي تورط في ملف جيش التحرير المغربي و بعد ان طردته أهالي الريف من لقاء احتفاء برجالات المقاومة و جيش التحرير  ،جعله يقبل مقاسمة اللعبة السياسية مع  بنكيران و العمل على تغيير اسم الحزب الى "الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية" ليدخل الاسلاميين غمار الانتخابات التشريعية ساعدتهم التجربة و العمل الدعوي و فصائل الطلبة الى انتزاع بعض المقاعد بعد ان شاركوا في حملات انتخابية غيرت معنى السياسة بالمغرب.

ومع الاستقطابات التي كانت تقودها حركة التوحيد و الاصلاح و التي ساهمت في  تغيير اسم حزب مطيع الى حزب العدالة و التنمية تيمنا بحزب تركيا و أردوغان،و امام التنسيق المحكم بين بنكيران و باها و تأسيس التنظيمات الحزبية و  دعم الحركة للاشتغال في العمل الخيري و تسخيره للعمل السياسي،و مع تراجع اليسار بالمغرب و الصراعات التي كانت داخل الاتحاد الاشتراكي و انشقاق الحزب و ظهور أحزاب أخرى،بالمقابل كان بنكيران يبني مجده السياسي بعد ان استغل مغادرة البصري و الدخول في اللعبة السياسية عن أخرها.

هبوب الرياح العربي ،كانت بمثابة الباب التي فتحت نجم بنكيران ليسطع في بورصة السياسة، بعد ان تمكن من إزالة غريمه العثماني من أمانة الحزب و توليه منصب الامانة العامة و استغلاله البشع لهموم الشباب العربي و المغربي الذي خرج من أجل التغيير و الاصلاح و محاربة الفساد،غير ان بنكيران كان يقامر  بأرصدة جماعة العدل و الاحسان،فيما فصيله الطلابي و شباب حزبه كانت تخترق الصفوف الاولى و تلقي الكلمات في لقاءات شباب حركة 20 فبراير ،و كانت معالم الخريطة تنكشف مع مرور خروج شباب الحراك بعد أن ساهمت خطابات و قرارات جلالة الملك في إخماد الربيع العربي بالمغرب الذي وصف لدى مراقبين ان الممكلة ليست كمثل البلدان العربية التي خارت أنظمتها،فبينما كان اليسار و فلوله يجتر في الخرجات و يعيش على إيقاع النعرات و النزاعات، ومع مرض عبدالسلام ياسين و فشل ظهور الرؤى،كان الزعيم الشعبوي يتهيأ لدخول غمار الانتخابات و اكتساحها بعد ان فتح له دستور الحراك الابواب على مصراعيه لانتزاع كرسي رئاسة الحكومة.

عام 2011  كانت مدينة التفاح و جبال الاعالي بميدلت هي جنة بنكيران الذي التقى فيه بجلالة الملك محمد السادس و عينه على رأس رئاسة الحكومة و التي هبت بها رياح الربيع العربي،كان بنكيران آنذاك يتلقى تهاني سرية من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين و من رعاة الحراك المغربي و يتعلق هنا بكل من قطر و تركيا التي تسعى جاهدة الى اكتساح الاسلاميين و انتزاع الحكم بالبلدان العربية و الاسلامية التي عاشت مخاض الحراك و العمل على السيطرة .

فبينما كانت صدمة الاحزاب المغربية كبيرة و خاصة الاحزاب التي تصنف نفسها تاريخية،فيما ما كان يعرف بالأحزاب الادارية سوى القبول في المشاركة في حكومة الاسلاميين و لعب اللعبة الجديدة مع بنكيران و الذي صنف بشخصية مثيرة للجدل بسبب خرجاته الملغومة و الذي حاول جاهدا تسفيه مؤسسة العرش في خرجات و خطابات عدة،و هو الشخص و السياسي الوحيد الذي كان يكشف ما يدور بينه و بين الملك بطريقة غير مفهومة و ما هي الدواعي التي كان بنيكران يقحم فيها اسم الملك في لقاءاته الحزبية و تجمعاته الخطابية.

الانغماس في عالم السلطة و محاولة حزب العدالة و التنمية و قيادته حكم المغرب بطريقة محمد مورسي و أردوغان و تنزيل مقاربة من "معنا فهو أخونا و من ضدنا فهو عدونا"،فيما كان بنكيران يوجه صقور حزبه من الوزراء بالانقضاض على المسؤوليات و المناصب و العمل على ضرورة تنزيل إستراتجية اختراق الدولة في كل المجالات، وخاصة إستراد تجربة تركيا و من خلالها السطو على المؤسسات التعليمية و فتح مدارس خاصة باثمنة رمزية لاستقطاب الشباب و تعليمه معنى السياسة و منج ابن تيمية  و ليس معنى نظرية داروين، و التي يبدو ان بنكيران حقق حلم بتكديس الاخوان في الوظائف و العمل على إقصاء المغاربة الاخرين الذين يخالفونهم الحض.

و من درجة الاختراق و الانصياع لقرارات البنك الدولي و "عفى الله عما سلف" و التراجع عن محاربة الفساد،و العمل على ابتزاز الدولة و خلق قواعد خلفية و التي هي بمثابة خزان انتخابي و تنزيل العمل السياسي الشعبوي المبني على خطة و نهج "التباكي" و رفع الشكوى امام ضعفاء الشعب بأنه يحارب من طرف التماسيح و العفاريـت،و مع تراجع الاحزاب السياسية و أخطاء قاتلة ساهم فيها بعض المسؤولين في الدولة كالتفكير في محاربة بنكيران و حزبه على تنظيم مسيرة بالدارالبيضاء قبيل الانتخابات التشريعية تحت شعار الوقوف في وجه مخططي  "اخونة" المغرب، غير ان تلك المسيرة كانت خزان وقود مجاني أوعطي لبنكيران  وكانت كلها أخطاء قاتلة وضفها بنكيران عام 2015 في انتخابات أكتوبر  و التي كاد أن يكتسح فيها الانتخابات التشريعية بأكثر من نصف مقاعد البرلمان.

و إن كانت شعبوية و دموع و مظلومية بنكيران التي قادها في إنجاح تجمعاته الخطابية و التي مكنته من انتزاع المرتبة الاولى لمرتين على التوالي لكل من عام 2011 الى عام 2017،فإنه لم يفلح بأن يجمع أغلبية لتشكيل حكومة ثانية رغم الضوء الاخضر الذي تلاقاه من جلالة الملك ،غير ان طموح و غرور و انتهازية بنكيران ساهمت في بروز "بلوكاج" حكومي دام حوالي سنة،عجل بجلالة الملك التدخل لإنقاذ المغرب و كبح جماح و أطماع بنكيران لما هو مصلحة للشعب و ليس للأشخاص الذين اكتووا بنار الكراسي و المناصب.

و مع سقوط بنكيران في أخطاء قاتلة داخليا و خارجيا و عدم احترامه الواجب و التحفظ في أمور سرية مع العرش و محاولته في تسفيه أمور هامة، و  عمله على لي يد الدولة،و سفرياته المتكررة في الدرجة الاولى الى تركيا وقطر في مهمات ملغومة، و جد نفسه وحيدا داخل حزبه محاطا ببعض الاتباع الذين بخست أسهمهم السياسية و سيقسطون كما سقط بنكيران هذا المساء في مؤتمر حزبه و الذي كان من بين مؤسسيه غير حبه للسلطة أنسته ابجديات التنظيمات و الحركات الاسلامية و تناسى أن زمن التأسيس ليس هو زمن الاستمرارية و ان من يريد نزع الفتيل لا يتوارى الى الخلف لإشعال النيران .

 

 

 

 

 

 

 

استطاع حزب العدالة و التنمية رغم الصراع الداخلي حول الولاية الثالثة،ان يحسم معركة كسر العظام مع حزب التجمع الوطني للاحرار  في موقعة "إنزكان" و كسب رهان الانتخابات الجزئية التشريعية  و اكتساح النتائج المعلن عنها بفارق 50 في المائة .

و قالت مصادر محلية، أن مرشح حزب العدالة والتنمية تمكن من الظفر بالمقعد بفارق كبير في الأصوات، حيث حصل على أزيد من 10 آلاف صوت في النتائج شبه النهائية.

ووفق النتائج ذاتها، فإن مرشح الأحرار، وهو عضو سابق بشبيبة بالبيجيدي، حصل على أزيد من 5600 صوت، فيما حل حزب الاستقلال ثالثا بقرابة 5400 صوت.

وذكرت مصادر ذاتها، أن مرشح الأحرار الذي كان مدعوما بشكل كبير من طرف قيادة الحزب، لم يتقبل نتائج التصويت في الانتخابات الجزئية وانهار باكيا.

و في نفس السياق،لم يقد حزب الاصالة و المعاصرة مرشحه،و بقي الصراع محتدم بين أخنوش و بنكيران المنتهية ولايته داخل "البيجيدي"،و يفسر الملاحظون ان  رئيس الاحرار لا يملك الكاريزما الكافية لمواجهة مد الاسلاميين.

 

 

تابعونا على الفايسبوك