سياسة

يبدو أن مصير عبد الإله بنكيران بات محسوما في ما يخص إبعاده من على رأس حزب "العدالة والتنمية"، حيث قررت هيئة التحكيم الوطنية للحزب بخصوص الطعون في تفسير الأمانة العامة للمقتضيات المتعلقة بأن المؤتمر الوطني  "يكون المؤتمر مختصا"" بالمصادقة على المشاريع المحالة عليه والمدرجة في جدول الأعمال الذي يعتبر المجلس""الوطني هو صاحب كلمة الفصل في إعداده"، بالانتصار لتفسير أمانة "البيجيدي" وبذلك يكون موضوع "الولاية الثالثة انتهى بشكل لا رجعة فيه".

عبد الحق العربي، مدير إدارة حزب "البيجيدي"، أكد في تصريحات صحفية أن "موضوع الولاية الثالثة انتهى بالرغم من الجدل الدائر حوله"، مشددا على ان "العدالة والتنمية سيستمر ويتوفر على قيادات قادرة على تحميل المسؤولية الكاملة في المرحلة المقبلة".

وأوضح العربي أن "بنكيران ظاهرة تواصلية بامتيار، وليس هناك بنكيران آخر ودوره سيبقى مستمرا داخل الحزب".

وأوضحت هيئة التحكيم ان "التفسير الذي ذهبت إليه الأمانة العامة تفسير صحيح ومطابق لروح النظامين الأساسي والداخلي واللائحة الداخلية، ويحقق إرادة المشرع الحزبي، سواء فيما يتعلق بنتائج دورة المجلس الوطني المنعقدة يومي 25 و26 نوفمبر 2017، أو فيما يتعلق بتقيد المؤتمر الوطني بجدول الأعمال المحدد من طرف المجلس".

وأضافت هيئة التحكيم وفق ما نشره الموقع الرسمي لحزب "العدالة والتنمية"، أن بلاغ الأمانة العامة يفيد أنها مارست صلاحياتها في تفسير النظام الأساسي، وأن الإشكال كان محل نقاش في الاجتماع الذي عقدته يوم 2017.11.21، كما يؤكده محضر الاجتماع الذي توصلت الهيئة بنسخة منه.

ورفضت الهيئة المدذكورة الطعون التي  توصلت بها من طرف 49 عضوا بالحزب منهم 46 مؤتمرون.

ويعقد "البيجيدي" مؤتمره الوطني الثامن، في التاسع والعاشر من شهر دجنبر الجاري، في ظل انقسام حاد يعيشه هذا الحزب بعد اعفاء أمينه العام عبد الإله بنكيران من تشكيل الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني بدلا منه، واستمرار الجدل حول موضوع الولاية الثالثة.

 

ستعرف أقوى المديريات بالقيادة العليا للدرك الملكي تغييرات غير مسبوقة، بعد تعيين الجنرال دو ديفزيون محمد حرمو، رجل ثقة الملك محمد السادس في الخفر الملكي، والذي كان إلى وقت قريب مكلفا بالتحركات الرسمية والخاصة للملك.

 
و علم، أن جنرالات معروفين سيباشرون تطبيق استراتيجية جديدة بالقيادة العليا للدرك مثل الجنرال مختار مصمم، رئيس القيادة العليا بالرباط، إضافة إلى الجنرال عبد القادر عولة، القائد الثاني للدرك الملكي، والجنرال مصطفى الحمداوي، مفتش الجهاز، والجنرال منير البازيدي، مدير مخابرات الدرك الملكي، والجنرال أحمد بشار، مدير الاتصالات العسكرية بالجهاز، وكذا الجنرال محمد بوصبع، مدير العلاقات الخارجية.

و شهدتالقيادة العليا للدرك الملكي استنفارا غير مسبوق في الصف الأول من قيادة الدرك الملكي، خاصة بديوان الضباطط ومدير الموارد البشرية بالدرك الملكي، التي تتوقع تغييرات في هيكلة عدد من المصالح الحاسة بعد تعيين الجنرال دو ديفزيون محمد حرمو، أحد ركائز الجهاز، والذي كان يضطلع بمهام قيادة بالقصر الملكي، إذ أبان عن كفائته منذ أن تقلد وتدرج في مناصب المسؤولية بالقيادة العامة للدرك الملكي.

و أنه قبل رجيل الجنرال حسني بنسليمان، بأيام قليلة، وضعت مديرية التفتيش والمراقبة تقارير مفصلة حول عدد من مراكز الدرك الملكي، التي سبق أن زارتها لجان التفتيش، حيث تبين أن الزيارات لها علاقة بالترقيات أو التنقيلات التي سيتم الإعلان عنها في وقتها، وستأخذ الترقيات بعين الاعتبار السيولة التي توفرها وزارة المالية، بالنظر إلى أن حجم التعويضات يختلف بشكل كبير بين رتبة وأخرى.

 

 

 

على هامش زيارة السيد إلياس العماري للصين للمشاركة في الحوار العالمي للحزب الشيوعي الصيني مع الأحزاب العالمية، قام رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد العماري بزيارة  إلى مقرات عدد من الشركات الصينية الرائدة، وعقد جلسات عمل مع مسؤوليها، من أجل التعريف بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتشجيع هذه الشركات الصينية على الاستثمار بمدينة محمد السادس طنجة تيك، بالنظر لمؤهلاتها العالية والفرص الاستثمارية الكبيرة التي تتيحها، والاهتمام الملحوظ الذي أبدته عدد من الشركات الصينية بشأنها.

وفي هذا الإطار، عقد السيد العماري جلسة عمل مع المدير التنفيذي لشركة CRCC، للبناء والتجهيز والابتكار، المعروفة بكونها الأولى على الصعيد الصيني وضمن أوائل الشركات عالميا من حيث إنجاز مناطق صناعية كبرى في العالم.

وتتفوق شركة CRCC بخبرتها الكبرى في إنجاز الطرق السيارة والقناطر وخطوط السكك الحديدية واللوجيستيك.

وخلال الإجتماع، عبر المدير التنفيذي للشركة الصينية CRCC عن اهتمامه الكبير ببحث ودراسة امكانية الاستثمار بالمدينة الصناعية الجديدة بطنجة.

 

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس ، رسالة إلى السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هذا نصها…

“الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على كافة أنبيائه ورسله.

مـن محمـد السـادس، مـلك المملكـة المغـربيـة،

إلــى فخامة السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

 

   فخامة الرئيس،

   يطيب لي أن أتوجه إليكم، اليوم، بصفتي رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم 57 دولة تمثل أكثر من مليار مواطن.

  وأود أن أنقل إلى فخامتكم انشغالي الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية إدارتكم الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إليها.

  ولا يخفى على فخامتكم ما تشكله مدينة القدس من أهمية قصوى، ليس فقط بالنسبة لأطراف النزاع، بل ولدى أتباع الديانات السماوية الثلاث. فمدينة القدس، بخصوصيتها الدينية الفريدة، وهويتها التاريخية العريقة، ورمزيتها السياسية الوازنة، يجب أن تبقى أرضا للتعايش، وعَلماً للتساكن والتسامح بين الجميع.

  لقد أبَنتم، منذ تسلمكم مهامكم السامية، عن إرادةٍ قوية وعزم أكيد لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واتخذتم خطوات واعدة في هذا الاتجاه، حظيت بدعم موصول من قبل المجتمع الدولي، بما فيه المملكة المغربية. وإن من شأن هذه الخطوة أن تؤثر سلبا على آفاق إيجاد تسوية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، وذلك اعتبارا لكون الولايات المتحدة الأمريكية أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام وتحظى بثقة جميع الأطراف.

  فالقدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم.

 

فخامة الرئيس،

  تعيش منطقة الشرق الأوسط على وقع أزمات عميقة وتوترات متواصلة، ومخاطر عديدة، تقتضي تفادي كل ما من شأنه تأجيج مشاعر الغبن والإحباط التي تغذي التطرف والإرهاب، والمساس بالاستقرار الهش في المنطقة، وإضعاف الأمل في مفاوضات مُجدية لتحقيق رؤية المجتمع الدولي حول حل الدولتين.

   وإن المملكة المغربية، الحريصة دوما على استتباب سلام عادل وشامل في المنطقة، وفقا لمبادئ الشرعية وللقرارات الدولية ذات الصلة، لا يراودها شك في بُعد نظر إدارتكم الموقرة، ولا في التزامكم الشخصي بالسلم والاستقرار بالمنطقة، وعزمكم الوطيد على العمل لتيسير سبل إحياء مسلسل السلام، وتفادي ما قد يعيقه بل ويقضي عليه نهائيا.

وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول أسمى عبارات مودتي وتقديري”.

تابعونا على الفايسبوك