سياسة

 

استنكرت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-  قيام المجلة الفرنكوفونية “جون أفريك”  بوضع غلاف لعددها الجديد ضمنته ألوان العلم المغربي (الأحمر والأخضر) والنجمة الخماسية، مع عبارة مستفزة  تقول  )الإرهاب: ولد في المغرب Terrorism: Born in Morroco(  ، بالإضافة إلى نشر صور 10 شبان أوروبيي الجنسية من أصول مغربية ينتمون للخلية الإرهابية التي أعدت ونفذت اعتدائي برشلونة وكامبرليس في إسبانيا، قبل أسبوعين.

وقالت  الإيسيسكو إن ما قامت به المجلة  عمل غير مهني يتضمن اتهاما ظالما لشعب  بلد عضو في الايسيسكو له تاريخ حضاري عريق وحاضر مزدهر ومشهود له عالميا بنهج سياسة حكيمة  ورائدة في محاربة التطرف والعنف والإرهاب .

وأوضح الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للإيسيسكو ،أن مقترفي العمليات الإرهابية في الدول الأوروبية ولدوا ونشأوا فيها ،وتلقوا تعليمهم  في مدارسها ، ولا علاقة للمغرب وثقافته بهم وبانحرافهم.  

 ودعت الإيسيسكو الدول الأعضاء ، والمنظمات الحقوقية والجمعيات المهنية للصحافيين داخل العالم الإسلامي وخارجه إلى التنديد بما قامت به  المجلة الفرنكوفونية “جون أفريك”  لما يمثله عملها هذا من إساءة لدولة لها مكانة محترمة في الساحة الدولية وخرق سافر لمواثيق الصحافة والإعلام  والنشر المتعارف عليها دوليا .

 

 

قام رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد إلياس العماري خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية الصين الشعبية، بلقاء نائب الرئيس المدير العام للشركة الصينية لصناعة الطائرات التجارية.
وقام العماري رفقة المسؤول الصيني بزيارة ميدانية لمصنع الطائرات، حيث قدمت له نبذة عن هذه الشركة الصينية الرائدة، ومختلف مراحل صناعة الطائرات التجارية.
كما كان اللقاء مناسبة قدم خلالها العماري عرضا عن فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والإمكانيات الواعدة التي تتوفر عليها الجهة المذكورة، والتي تشكل عناصر جذب للاستثمارات الخارجية في مختلف المجالات

 و بنفس المناسبة عقد رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد إلياس_العماري اجتماعا هاما مع المسؤول الأول بجهةشنغهاي الصينية.

ورحب المسؤول عن جهة شنغهاي التي تعد القوة الاقتصادية الأولى بالصين، بالعماري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الصين، وعبر له عن انفتاحه على مختلف امكانيات التعاون بين جهة شنغهاي التي تعتبر قبلة للاستثمارات، وبين جهة طنجة تطوان الحسيمة التي تحظى بامكانيات واعدة للتحول لقوة اقتصادية أولى بالمغرب، واستقبال استثمارات ضخمة من مختلف دول العالم.

 

 

الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها مدينة فاس على جميع الأصعدة بدأت ترخي بظلالها على الصفحات المحلية والوطنية الأكثر تأثيرا وانتشارا، حيث حملت هذه الأخيرة جزءا كبيرا من المسؤولية للمجلس الجماعي لفاس وللعمدة الأزمي. فبعد سنتين من تحمل المسؤولية، ازدادت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تأزما، مما أدى إلى تنامي الإجرام. وتحدثت صفحات الفايسبوك على أن العمدة الأزمي وعد في البرنامج الانتخابي الذي تقدم به أمام الساكنة إبان الحملات الانتخابية بتحويل المدينة إلى مدينة مثالية، لكنها، بعد مرور سنتين، تحولت إلى بؤرة سوداء، لا تفرخ سوى البطالة والإجرام، بسبب غياب المشاريع الاستثمارية التي من شأنها أن تخلق فرص الشغل، وتخلق دينامية في القطاعات الانتاجية. وحتى القطاع السياحي تعرض لأضرار فادحة، بسبب الصورة الأمنية السلبية المرسومة على المدينة داخل وخارج المغرب. وحتى التركة التي خلفها العمدة السابق شباط، على علاتها، فإن الدمار بدأ يضربها بسبب الإهمال. فالإنارة العمومية تهالكت رغم اقتناء الجماعة لخمس رافعات والتي يبدو أنها أدخلت إلى المحاجز في أقل من سنة، وعادت الجماعة لتعقد مقاطعاتها الست صفقات مع الخواص لإصلاح ما يمكن إصلاحه في هذا المجال، لكن التدخلات الميدانية ضعيفة رغم الشعارات الرنانة التي ترفعها الجماعة.

ورغم أن وضعية الاحتقان صعبة، فإن العمدة الأزمي لم يكلف نفسه طيلة المدة التي انتخب فيها على رأس المجلس الجماعي، عقد أي لقاء تواصلي مع الساكنة، ومع الجمعيات، ومع المستثمرين. بل بالعكس، فقد اضطر بعض الفاعلين الاقتصاديين إلى إعلان الهجرة نحو مدن أخرى صاعدة، تقدم امتيازات للاستثمار بمخاطبين يحظون بالمصداقية والثقة ولهم الخبرة والمؤهلات ويتوفرون على الجرأة الكافية لخدمة الاستثمار وتسهيل المساطر والإجراءات، عوض تعقيد الأوضاع والتهرب من تحمل المسؤولية.

وبعد غياب طويل عن المدينة، ظهر الأزمي في اليومين السابقين ليبرق بلاغين إلى وسائل الإعلام حول حملة النظافة وتجميع بطانيات العيد، والعمل على فتح أسواق القرب لبيع المواشي و التي يعتبرها من المنجزات العظمى ووجب على المستشارين اخذ صور "السيلفي" مع الاضاحي التي تباع في السوق، غير أن المجلس لم يكلف نفسه و سيطر على أراضي تابعة لغرفة التجارة و الصناعة،و ترك السلطات المحلية لوحدها لمواجهة أصحاب العضلات المفتولة في المواقف العشوائية للسيارات.

واللافت في هذا الاندحار الذي تعيشه المدينة، وما يخلفه من سخط وتذمر تجاه حزب العدالة والتنمية، أن مصدر الانتقادات ليست هي الأحزاب السياسية ودكاكينها والجمعيات التابعة التي فقدت المصداقية، وإنما من مواطنين فايسبوكيين بدون ولاءات حزبية، في الغالب، وحتى من قبل أعضاء الحزب الحاكم في المدينة، والذين لا يخفون امتعاضهم من مرور سنتين من العمل الجماعي لحزب المصباح دون حصيلة.

وقد نشر موقع محلي مقرب من حزب العدالة والتنمية استطلاعا للرأي أكد هذا السخط العارم لدى الساكنة، بحيث أن حوالي 70 في المائة قالت إن أداء العمدة الأزمي سيء جدا ولم يقدم أي خدمة، فيما ذهبت حوالي 9 في المائة إلى أن الأداء  سيء وبتغييرات ضعيفة، وأكثر من 2 في المائة قالت إن الأداء متوسط والتغييرات طفيفة، مما يعني أن أكثر من 80 في المائة متذمرة من أداء المجلس الجماعي لفاس.

هو إذن حال فاس التي كانت ساكنتها تحلم بالتغيير المنشود للقضاء على مخلفات الماضي،غير ان واقع الحال أظهر في سنتين ان فاس تعاني ان فاس جرحها لم يندمل و ان المجلس المنتخب و الذي يتوفر فيه حزب العدالة و التنمية على الاغلبية الساحقة،أصبح همه الوحيد هو إعلان الحروب على من لا يسارهم في التحرير و الرؤى،و ان المنتخب ما هو الا شخص نال ثقة الناخب من اجل ان يشاركه همومه و ليس ان يحرك جيوشا الكترونية تعيش على واقع الاشادة بنشر الاكاذيب و ترهيب المنتقدين و الصحافة الحرة.

 

 

 

 

 

بعد أن تم منع محمد خوجة،  الكاتب الجهوي السابق لشبيبة "البيجيدي" بجهة فاس والموظف بجامعة محمد بن عبد الله وحرم نائبة رئيس الجهة صاحبة اشهر مقولة "نحن لا نبيع الوهم"، ماجدة بنعربية، من ولوج الحي الجامعي الذي كان يحتضن الملتقى الثالث عشر لشبيبة العدالة والتنمية من طرف المنظمين، بسبب عدم توفره على الشارة، وعدم التعرف عليه من قبل المكلفين بالتنظيم، استشاط غضبا وغادر الملتقى دون الحضور للأمسية ولحفل شواء 200 خروف الذي نظم على شرف الوزير المغضوب عليه عبد العزيز الرباح وكذلك الحبيب الشوباني وحرمه سمية بنخلدون "الكوبل الوزاري" اللذان حضرا على متن سيارة فارهة تابعة لمجلس جهة درعة تافيلالت والتي خلفت ردود فعل بين أعضاء الشبيبة فيما تغامز و تهامز عليهم مسؤولي الشبيبة بصفحاتهم الاجتماعية.

محمد خوجة المعروف بخرجاته النارية داخل هياكل البيجيدي وخاصة بعد أن تمت تصفيته سياسيا من طرف الكاتب الجهوي السابق للحزب، الراضي السلاوني، حيث تم استبعاده من الرتب الأولى في لوائح الانتخابات الجماعية السابقة، جعلته يتمرد كثيرا على قيادة الحزب، وعاد مؤخرا بتدوينة مثيرة مرفقة بالبرنامج الانتخابي وهو ينتقد فيها فشل تدبير مدينة فاس من طرف الحزب الذي ينتمي إليه.

وقال خوجة الذي أبدى ذات مرة استعداده للترشح لمنصب رئيس جامعة فاس، رغم أنه لا يتوفر على المؤهلات المطلوبة، إن مرور سنتين على تحمل مسؤولية تدبير شؤون مدينة فاس من قبل حزب العدالة والتنمية يستدعي تقييما لأداء العمدة الأزمي وفريقه في المجلس والمقاطعات التابعة.

وانتقد خوجة نهج سياسة الأبواب المغلقة من قبل مسؤولي الحزب، وأشار إلى أن سياسة الأبواب المغلقة هي التي دفعته إلى نقل هذا النقاش إلى الفضاء العمومي. وتفاعل العشرات من نشطاء البيجيدي مع هذه التدوينة. وأشهر خوجة البرنامج الانتخابي للحزب، ودعا إلى مقارنة مضامين هذا البرنامج بما حققه المجلس الجماعي على أرض الواقع، في إشارة إلى أن النتيجة سلبية. وتزامنت هذه الخرجة الفايسبوكية مع موجة الانتقادات التي توجهها ساكنة المدينة لأداء المؤسسات المنتخبة.

وزادت هذه الخرجة الفايسبوكية في تعرية التصدعات التي يعرفها حزب العدالة والتنمية بسبب أداء المؤسسات المنتخبة التي يسيرها بالمدينة والجهة، رغم أن خوجة، عاد بعد ذلك، إلى التخفيف من حدة هذه التدوينة، داعيا إلى ما سماه بفضح الفساد في المصالح الخارجية للوزارات والمؤسسات العمومية، عوض الاكتفاء بانتقاد المجالس المنتخبة.  

هي اذن حرب غير معلنة بين أتباع حزب العدالة و التنمية ،و المنقسمين الى شطرين شطر يقوده الازمي رفقة المنتخبين و المستفيدين من مناصب المسؤولية،و بين جيش الحملات الانتخابية و نشطاء الشبيبة الذين وجدوا انفسهم خارج السياق،و تم تهمشيهم و إهمالهم مباشرة بعد الانتخابات البرلمانية،مع العلم ان جلهم كان يطمح بمنصب شغل يقيه من شر البطالة و يرفع همهته امام إخوانه بالحزب الذي ما فتئ يدعوا الى رفع شعارات محاربة الفساد و التغيير المفقود و الاصلاح المنعدم.

تابعونا على الفايسبوك