"العدل و الإحسان بتازة ترفع شعار "إرحل" في وجه حصاد وزير التعليم الذي قاد دخولا دراسيا ناجحا

28 أيلول 2017

قادت جماعة العدل و الاحسان بمدينة تازة احتجاجا غير مفهوم على محمد حصاد وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي و التكوين المهني أمس الاربعاء (27 شتنبر 2017)،ورفع العشرات من الاطر التربوية التي دعت الى إنزال كبير بإحدى المدارس التي كان حصاد يتفقدها،غير ان زيارته عرفت حضورا أمنيا واسعا بعد ان قرر المحتجين رفع شعارات مناوئة لسياسة الوزير  و مطالبته بالرحيل .

"ارحل" ارحل" شعارات ذات خلفيات سياسية معروفة،و اتهم بعض المتتبعين جماعة العدل و الاحسان بقيادة الاحتجاج معززة ببعض فلول اليسار بمدينة تازة و نقابة العدالة و التنمية،في محاولة ثني الوزير حصاد عن تفقد بعض المؤسسات التربوية بالمدينة التي عانت خمس سنوات من الاقصاء و التهميش في عهد حكومة بنكيران.

فرغم الاحتجاجات التي ترافق الوزير حصاد اين حل و ارتحل من طرف بعض النقابات التي تطالب برفع منسوبية المريدين،غير ان الشعب المغربي و لأول مرة في تاريخه أحس بأن المدرسة العمومية بدأت تسترجع أوجها في عهد الوزير حصاد،و ان اول دخول مدرسي كان بقرارات شجاعة،و لآول مرة مرت امتحانات البكالوريا في جو من الثقة.

قرارات حصاد الجريئة من خلال محاربته الاكتضاض الذي تعرفه مختلف الحجرات المدرسية، و تقليص عدد التلاميذ الى 30 في القسم بعد ان كانت تتجاوز الستين في السنوات الماضية،و إقرار اللغة الفرنسية من القسم الاول ابتدائي و خلق مسالك دولية للبكالوريا،و العمل على ربط المسؤولية بالمحاسبة،وبرق رسائل الى تجديد الدماء في الموارد البشرية بالأكاديميات و التي ستليها بعد ذلك النيابات التعليمية و رئاسات الجامعات .

و لقت مبادرة حصاد،تنويها كبيرا من طرف أباء و أولياء التلاميذ،بعد ان تحول فضاء المؤسسات التعليمية الى ورش مفتوح من خلال طلاء واجهات المؤسسات و العمل على تجديد أسطول الطاولات و محاربة كل ما من شأنه تعكير صفو التحصيل العلمي،غير ان فلول التغيير من بعض النقابات لم تستغي ان يتحول وزير للداخلية وزيرا للتعليم،مما عجل بالبعض منهم الى اختلاق احتجاجات فارغة،فعوض بذل الجهود للرفع من مردودية التحصيل لدى التلاميذ تراهم يغادرون أقسامهم للاحتجاج على مطالب واهية و غير واقعية و غير مشروعة.

و الجدير بالذكر ،فالوزير حصاد قاد قبيل الدخول المدرسي أكبر حركة انتقالية في صفوف رجال و نساء التعليم،في محاولة جمع الازواج بالزوجات و تقليص الفوارق،مع تفعيل سياسة الحكامة،و العمل على القطع مع الريع التربوي.

تابعونا على الفايسبوك