« غياب الشعور بالأمن« يؤرق ساكنة فاس و السلطات المحلية تفعل الدوريات المشتركة

28 أيلول 2017

فعلت السلطات المحلية بفاس مساء اليوم الخميس (28 شتنبر 2018)، إستراتجية الدوريات المشتركة من خلال مذكرة لوزير الداخلية لفتيت أبرقها لعمال وولات الجهات،يحثهم فيها بالنزول الى الشوارع من أجل تحسيس المواطنين بالأمن و الامان و العمل على القطع مع غياب الشعور بالأمن.

"الشعور بالأمن"،تم تنزيل شعاره من طرف وزارة الداخلية ،فيما السلطات المحلية و بتنسيق مع ولايات الامن عجلت بتحريك عجلات سيارات فرق التدخل و إشراك عناصر القوات المساعدة و فرق المقدمين و الشيوخ و قياد الملحقات الادارية بإعلان حالة الاستنفار مع عناصر الدوائر الامنية و مختلف فرق الشرطة لتمشيط الشوارع و الاحياء من كل ما من شأنه تعكير صفو و أمن المواطنين.

و علمت فاس24 ،من مصادر محلية أن السلطات المحلية  بمنطقة سايس قادت اجتماعات إستباقية مع مختلف هيئات المجتمع المدني لإطلاعها على الاستراتجية الجديدة من خلال تفعيل الدوريات المشتركة ،و العمل على الاستماع الى مختلف المتدخلين من خلال نهج سياسة تشاركية و تقاربية مع جميع الفاعلين و تنزيل مفهوم "الحملات التطهيرية" بالأحياء التي تكثر فيها الجريمة و تمشيط النقط السوداء و محاربة مروجي المخدرات .

و ينتظر ان تعلن جميع الجهات المتدخلة صراعا مع الزمن في دوريات مشتركة بين السلطات المحلية و الامن الوطني ،لتنزيل إستراتجية لفتيت لجعل مدن وقرى المملكة تعم بالأمن و الامان،بعد ان عان المواطنين مع ظواهر مشينة كظاهرة "التشرميل" و تنامي ترويج المخدرات و الاقراص المهلوسة القادمة من الجارة الجزائر و التي تحاول بكل ما أوتيت من قوة لتدمير المجتمع بعد ان خسرت  مختلف معاركها السياسية مع المغرب.

تفعيل الدوريات المشتركة،هو مفهوم لتنزيل مقتضيات أمنية لحماية المواطن و الوطن و غالبا ما تكون نتائجه إيجابية في ظل الابتعاد على عقلية التنافس و الصراع بين مختلف الاجهزة،غير انه بالمقابل يجب على السلطات المحلية و الامنية التركيز على الاسباب التي تساهم في تنامي الجريمة و ظهور النقط السوداء،و يمكن ان نشير هنا الى المصانع السرية لصناعة الاسلحة البيضاء،و الى علب مروجي المخدرات بمختلف أنواعها و أشكالها و عدم التساهل مع المجرمين و الخارجين على القانون، و وجوب إستمرارية الدوريات المشتركة ،و تنزيل مخطط التغطية الشاملة و الدائمة لمختلف الأحياء و وضع خريطة دقيقة لمواخر الجريمة،و العمل على محاربة الموبقات و المواخر الاجتماعية،و السهر على حماية محيطات المدارس،و تنزيل مخطط دائم لمراقبة بعض الاماكن و المعابد و الجمعيات التي تفرخ بالمقابل معتنقي التطرف الديني.

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك