المعارضة تسقط دعم جمعيات موالية لحزب العدالة و التنمية بجماعة عين الشقف

05 تشرين1 2017
انضم مستشارون في أغلبية رئيس جماعة عين الشقف إلى المعارضة لإسقاط بند في مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2018 تتعلق بدعم الجمعيات. واتهم المستشارون الجماعيون، رئيس الجماعة بتمويل جمعيات موالية ومقربة من حزب العدالة والتنمية، وإقصاء عشرات الجمعيات التي تنشط بالجماعة لأنها لا تسير في الركب، وتغرد خارج سرب الرئيس. وصوت 21 مستشارا من أصل 33 مستشارا ضد هذه النقطة، ما اعتبر ضربة موجعة لسياسة الجماعة في تعاملها مع الجمعيات. وقال المستشار البرلماني حسن بلمقدم إن الجماعة مطالبة بأن تتعامل مع الجمعيات اعتمادا على معايير واضحة مبنية على الأداء في الميدان، وعلى الأنشطة السنوية التي تنظمها، وليس على الولاء الحزبي. وقد سبق للجمعيات في الجماعة أن نظمت وقفات احتجاجية ضد رئيس الجماعة، وتحدثت عن إقصائها في مشاريع الدعم، وطالبت الجهات الوصية بفتح تحقيق في هذا ملابسات هذا الإجحاف الذي لحق طلباتها. كما سبق لرئيس الجماعة أن رفض دعم تنظيم أنشطة ثقافية وإشعاعية وتربوية لبعض هذه الجمعيات بمناسبة عيد العرش المجيد، وقرر أن يضع البيض كله في سلة مهرجان للفروسية، أجهز على مبلغ مهم من ميزانية الجماعة التي عانت دواويرها في هذا الصيف من محنة العطش. ووجه المستشار البرلماني بلمقدم والذي يتزعم المعارضة بالجماعة انتقادات لاذعة لطرق تدبير شؤون الجماعة، وأشار إلى أن تدبير ملف الإنعاش يجب أن يعاد النظر فيه، لوضع حد للتسيب الذي يعرفه تشغيل الشباب العاطل واعتماد معايير غير واضحة في هذه العملية، في ظل اتهام رئيس الجماعة باعتماد سياسة الانتقائية المبنية على الولاء لحزب العدالة والتنمية في تشغيل شباب المنطقة، وذلك في محاولة يائسة من رئيس الجماعة لكسب ود الساكنة بعدما عجز عن تحقيق إنجازات لفائدة المنطقة، بعد مرور حوالي سنتين على توليه زمام المسؤولية،و اضاف بلمقدم ان الجماعة توزع بطائق الانعاش على أشخاص لا يشتغلون بقدر ما ينتظرون نهاية الشهر للحصول على التعويض فقط،مطالبا رئيس الجماعة المنتمي الى حزب العدالة و التنمية بنشر لائحة المستفيدين و تثبيتها بسبورة الاعلانات. وكانت الجماعة قد عقدت دورتها العادية لأكتوبر اليوم الخميس، 5 أكتوبر 2017، للمصادقة على مشروع ميزانية 2018. وتدارست عددا من النقط. وصوتت المعارضة على بعضها، موردة بأنها حريصة على دعم أي مشروع من شأنه أن يقدم خدمة للساكنة، بالرغم من تحفظها على أساليب التنزيل التي تتسم بالكثير من البطء والارتباك والارتجالية،و تمكنت المعارضة مدعمة من الاغلبية المنهارة للرئيس من تحويل دعم 20 مليون سنتيم الذي كان يضخ في بعض المؤسسات الاجتماعية التي لها صلة بالعمل الحزبي الى مبلغ الف درهم،و نال الرئيس الضربة الموجعة بعد ان تم رفض تسليم 20 مليون سنتيم لجمعيات تتهم انها تدور في فلك العدالة و التنمية.

تابعونا على الفايسبوك