العماري يهزم بنكيران في موقعة وجدة و يسقطه بالضربة القاضية في الانتخابات البرلمانية الجزئية

03 تشرين2 2017

معركة سياسية بكل المقاييس دارت رحاها أمس الخميس (2 نونبر 2017)،بمدينة وجدة و ذلك في نزال  سياسي شرعي بين إلياس العماري زعيم حزب الاصالة و المعاصرة و عبدللاه بنكيران قائد حزب العدالة و التنمية.

موقعة وجدة اظهرت أمس تراجع الكتلة الناخبة عن التصويت لصالح حزب العدالة و التنمية كما كان في الانتخابات التشريعية لعام 2015،و ذلك بعد أن زهق الباطل و ظهر الحق أن بنكيران كان بدموعه يحاول التأثير على المواطنين و النصب عليهم لسرقة اصواتهم الانتخابية،غير أن ذكاء المغاربة لم يتأخر كثيرا بعد أن كشفوا أنهم سقطوا في خدعة استعمال الدين و التباكي ،و ان مصلحة المواطنين و الوطن لا تهم حزب "البيجيدي" بقدر ما يهمهم هو الحصول على مقاعد برلمانية و انتزاع الوزرارت و اقتحام المؤسسات بتوظيفات مشبوهة،مما كان الرد سريعا و قاسيا من طرف ساكنة وجدة.

موقعة أمس كانت هي بمثابة النزال لتكسير العظام بين الياس العماري الذي يقود مشروع" البام" و عبداللاه بنكيران الذي يحاول السيطرة على "البيجيدي" بدعوى الدين و الاسلام،غير ان دهاء العماري اسقط بنكيران بالضربة القاضية و ذلك بعد ان تمكن مرشح الاصالة و المعاصرةبلقسام مير  بالاكتساح وحصد حوالي 15439 صوتا متبوعا بمرشح حزب الاستقلال عمر أحجيرة بحوالي 6 الاف صوت،فيما اندحر مرشح العدالة و التنمية الى 5 ألاف صوت،مما يعني بفارق 10 ألاف صوت بين الياس و بنكيران.

 

 

تابعونا على الفايسبوك