الكاتب العام لشبيبة العدالة و التنمية يصف فريق حزب أخنوش "بحزب بنعلي بتونس" و انفجار على الابواب يهدد الاغلبية الحكومية

09 كانون2 2018

يبدو ان المؤتمر المحلي الذي شهده إقليم مولاي يعقوب لانتداب مؤتمرين الى المؤتمر العام لشبيبة العدالة و التنمية،بدأت تظهر من خلال نتائجه صراعات بين ممثلي الشبيبة بعد ان تقرر اختيار ممثلين من جماعة عين الشقف و جماعة أسبع ارواضي للاستحواذ على عدد المنتخبين،و تم تهميش مختلف الجماعات و نشطائها و خاصة سبت الوداية و أنه مما شك سيفرز صراعا بين نشطاء الحزب الذي يعيش انقساما بين الاطراف خاصة بعد إنهاء  حلم بنكيران للولاية الثالثة.

ووجه خالد البوقرعي الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية المنتهية ولايته مدفعيته أول امس الاحد (7 يناير 2018) في لقاء انتداب المؤتمرين للمؤتمر العام لنفس التنظيم عقد بإحدى المنتجعات السياحية بجماعة عين الشقف إقليم مولاي يعقوب، لعزيز أخنوش  رئيس التجمع الوطني للاحرار "، بالقول :" نحن في العدالة والتنمية لن نطأطئ رؤوسنا لأن قوتنا ليست في أرصدتنا البنكية ولسنا كغيرنا من الذين يربحون 900 مليار في أقل من سنة ومن أنشطة الله أعلم بها، وليس لنا سوى الشعب..".

وفي هجوم لاذع سيكون ما يكون له من تبعات سياسية و على التحالف الحكومي،شبه القيادي في حزب "العدالة والتنمية" والمقرب من عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق، فريق التجمع الدستوري بالبرلمان، المشكل من نواب حزبي الأحرار والاتحاد الدستوري، بـ"حزب بنعلي" في تونس.

وأضاف البوقرعي :"خلال هذه الفترة تشكل فريق برلماني في البرلمان المغربي تحت اسم التجمع الدستوري وهو نفس الاسم الذي كان يحمله حزب بنعلي في تونس"، مردفا :" كان الهدف في هذه الفترة هو تحجيم العدالة والتنمية وإرجاعه إلى حجم الحزب الصغير، وهو نفس الهدف الذي تشتغل عليه بعض الجهات خلال هذه الفترة".

ولم يستصغي نفس المتحدث  هجومه على أخنوش، قائلا :"هناك من يريد أن يصل بحزب العدالة والتنمية الى انتخابات 2021 منهكا ضعيفا، من خلال لاعب جديد يشارك معنا في الحكومة ويُراد له أن تكون له مكانة كبيرة وينتقد كيف يشاء ومن يشاء دون أن يتحدث أحد".

و استرسل القيادي في حزب "البيجيدي" الفرصة للتأكيد على أن" بنكيران لم يحرص على رئاسة الحكومة بأي ثمن لكي يقول أن في هذه البلاد ما يزال فيه رجال يقولون نعم للإرادة الشعبية ويقولون لا للإملاءات ويقولون لا للانبطاح".

وفي تصعيد خطير قال البوقرعي في كلمته أنه "في فترة ما بعد 2007 كانت هناك مؤامرات تُحاك ضد الوطن وليس ضد حزب العدالة والتنمية فقط، من خلال استدعاء نموذج بنعلي".

يذكر ان الكاتب العام لشبيبة "البيجيدي" رفع من وتيرة التصعيد و ذلك بعد أن تمت إزاحته من الامانة العامة للعدالة و التنمية و إنهاء ولاية ولي نعمته،فيما ينتظر ان يودع الكتابة الوطنية و إدراجه ضمن لائحة المغضوب عليهم من طرف رئيس الحكومة العثماني الذي سبق له و أن وبخه بعد ان انتقل الى حراك الجرادة و الذي كان يريد من خلال زيارته تأجيج الاوضاع مما عجل بعامل الاقليم طرده و رفض استقباله.

 

تابعونا على الفايسبوك