سكوب: شباط يبعث من الرماد السياسي و يتحرك لمنازلة العنصر لرئاسة مجلس الجهة

12 شباط 2018

بدأ عمدة فاس السابق و الامين العام لحزب الاستقلال المندحر في معركة "الصحون الطائرة" الظهور  من جديد في اللقاءات الحزبية بفاس من خلال تخليد ذكرى 11 يناير أو تخليد ذكرى الحاج أحمد مكوار أحد الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال ،و ذلك بعد أن استعان بخدمات المفتش العام "للميزان" محمد السوسي لتقديم قراءات تاريخية لحزب علال الفاسي الذي عان الويلات في التدبير و التسيير خلال مرحلة شباط التي كاد من خلال تصريحاته بزرع حرب باردة بين المغرب  وموريتانيا.

شباط بعد أن فقد كل شيء في العالم السياسي ،يحاول مجددا الانبعاث من الرماد السياسي بالتواجد بفاس و الحضور لأنشطة حزبية ،و الترويج انه قادم من جديد لمنازلة هذه المرة أمحند العنصر في الانتخابات التي ستجرى أكتوبر المقبل حول تجديد رئاسة جهة فاس/مكناس،و الترويج لقرص سياسي مخدوش انه قادم لرد الاعتبار لفاس و الجهة.

شباط يعول كثيرا على العمدة الازمي القيادي في العدالة و التنمية و الذراع الايمن لبنكيران  لدعمه للانقلاب على العنصر و ذلك في محاولة خلخلة المشهد السياسي و خلق تناقضات و صراعات جديدة في المجالس بدعم من الموالين لبنكيران و يتعلق الامر بالازمي و البوقرعي و بوانو و غير ذلك من المنتخبين بالجهة،فيما يبقى الموالون للعثماني ملتزمين بالخط السياسي و المتعلق بالحفاظ على الاغلبية الحكومية الحالية.

شباط يعلق أمله كثيرا على تيار بنكيران بالجهة بالإضافة الى بعض المنتخبين الرحل،فيما جميع التوقعات تكشف عن عجز شباط في جمع أربعة الاخماس من أعضاء مجلس الجهة الذي يتجاوز أربعين عضو.

بالمقابل نجد أمحند العنصر الرئيس الحالي لمجلس جهة فاس/مكناس و الامين العام لحزب الحركة الشعبية المشارك في الاغلبية الحكومية لن تهزمه إستراتجية شباط الذي يحاول جر حزب العدالة و التنمية بالجهة الى الانقسام بين تيار بنكيران و تيار العثماني،مما يعني ظهور بوادر حقيقية لتفجير  "البيجيدي" من الداخل و إنهاء حكومة العثماني و التوجه الى انتخابات مبكرة،لعب فيها شباط و بنكيران الدوري المحوري الخلفي لزعزعة الاستقرار السياسي .

أمحند العنصر يمتلك كل المؤشرات لكي يحافظ على منصبه خلال الانتخابات التي ستجرى في أكتوبر المقبل،و ذلك بعد أن تمكن من الاشتغال بهدوء بعيدا عن الاضواء و العمل على خلق مشاريع تنموية تراعي هموم الساكنة و الانكباب على تجاوز الارث القديم الذي ورثه عن الاستقلاليين و العمل على تنزيل الجهوية الموسعة بفعل الاستعانة بالحكامة الجيدة لخلق مشاريع ضخمة بالجهة و الاهتمام بساكنة الاعالي .

و بعد الثلاث السنوات من حكم العنصر لجهة فاس/مكناس،تمكن من خلق توافقات مع جميع التيارات السياسية المشكلة للمجلس و دمج المعارضة في التدبير و توزيع المهام بين مختلف الفرقاء المشكلين لمكتب المجلس ،فيما ظل حميد شباط الذي يحاول زعزعة الاستقرار السياسي بالجهة بعيدا عن هموم الساكنة و  بعد أن مورست عليه الضغوطات من طرف الازمي سريا صارع الى تقديم استقالته من التدبير الجماعي كمستشار بجماعة فاس فيما ظلت عضويته مجمدة بمجلس الجهة بعد أن فظل الغيابات المتكررة بأعذار واهية و مع العلم كل الاخبار كانت تتحدث عن تقديم استقالته كذلك من عضوية الجهة  الى حين ظهوره من جديد بالترويج بمنازلة العنصر  في أكتوبر المقبل.

 

 

تابعونا على الفايسبوك