في أول كلمة لها بمجلس النواب بعد تعيينها وزيرة في حكومة العثماني، تحدثت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة، بشكل مرتبك وهي تجيب على أسئلة النواب البرلمانيين، خلال إجابتها على أسئلة البرلمانيين في الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء(9 ماي 2017). وبدت الوزيرة التجمعية بوطالب في حالة ارتباك أثناء حديثها عن مخطط الحكومة لتشجيع السياحة الداخلية، حيث أثار ارتباكها ضحك بعض النواب، قبل أن يتدارك وزير السياحة محمد ساجد، الوضع ويعوض الوزيرة في الإجابة عن باقي تساؤلات الفرق البرلمانية. وفي السياق ذاته، كشفت بوطالب، أن الحكومة الجديدة ستعمل على الرفع من نسبة السياحة الداخلية التي تشكل حاليا 33 في المائة من مجموع نسبة السياحة بالمغرب، إلى 40 في المائة، وذلك ضنت رؤية 2020 لتشجيع السياحة الداخلية. وأوضحت المتحدثة، أن المخطط الاستراتيجي لـ 2020، يتضمن خلق محطات سياحية تلائم السائح المغربي تحت اسم "محطات بلادي"، حيث سيتراوح السعر فيها بين 150 و550 درهم ، لافتة إلى أن وزارتها أخذت بعين الاعتبار عادات وتقاليد العائلات المغربية في هذه المحطات، وتم إحداث 3 محطات في أكادير وإفران والمهدية، حسب قولها.
في حوار مميز لعبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية المغربي في حديث خاص على فرانس24 ،على بلاطو في الهواء الطلق بفضاء المكتب المركزي بسلا بحيث كشف خبايا تفكيك الشبكات الإرهابية وكيف نجح في تحديد موقع عبد الحميد أباعود في ضواحي باريس. الخيام يتحدث في هذا الحوار مع يوسف تسوري عن مستوى التعاون الأمني مع الجزائر وموريتانيا، ويكشف أيضا عن عدد المغاربة الملتحقين بتنظيم "الدولة الإسلامية" وعدد من قتل منهم في سورية والعراق. التفاصيل بالشريط
بينما كانت العدالة و هيأة الدفاع بقاعة محكمة الاستئناف يتداولون في التهم الموجهة الى طالبين ينتميان الى فصيل النهج الديموقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي) أمس الخميس (13 أبريل 2017)،كان بالمقابل الاخر و لأكثر من سبع ساعات مواجهات حارقة عند مدخل باب الغول بين القوات العمومية و طلاب ظهر المهراز أو كما يسميها القاعديين بالقلعة الحمراء و النضال. المرافعات ساخنة داخل المحكمة في محاولة التخفيف من عقوبات التي ستطال الطالبين المتابعين في ملف مصرع طالب ينتمي الى التجديد الطلابي قادم من مكناس لمؤازرة دخول حامي الدين الى ظهر المهراز لتأطير ندوة في السنوات المنصرمة،غير ان القاعديين يرفضون دخوله لأنهم يوجهون اليه أصابع الاتهام بأن أياديه ملطخة بدماء الشهيد اليساري بنعيسى أيت الجيد. موقعة "باب الغول" أمس الخميس كانت تشهد لحظات الكر و الفر بين القوات العمومية التي تحاول إنهاء المواجهة تحسبا لعواقب خطيرة لأنها على مقربة من أكبر حي شعبي ،فيما الطلبة يأبهون إلا ان يواصلوا المواجهات رغم كثافة دخان الغازات الذي ينبعث من القنابل المسيلة للدموع . مشهد غريب عاشته موقعة" باب الغول"،و لم تتوقف رحاه الى حين وصول إخبارية إصدار الحكم بقاعة محكمة الاستئناف وسط فاس و التي أدانت طالبين بتهم مواجهة القوات العمومية ،فيما تم إسقاط تهم القتل العمد على طالب الجناتي و القشقاشي،في مقتل كمال الحسناوي المنتمي الى منظمة التجديد الطلابي دراع حزب العدالة و التنمية في الجامعات المغربية.

تابعونا على الفايسبوك