بعد أن اختفى عن شعارات التظاهرات والاحتجاجات ضد المجالس المنتخبة، أعادت الأغلبية جماعة عين تاوجطات شعار "ارحل" إلى الواجهة، ورفعوه في وجه رئيس الجماعة حوسة عزيز، صباح أمس الثلاثاء (5 شتنبر 2017) تزامنا مع الدخول السياسي الجديد، بصموه بخوض اعتصام إنذاري مفتوح داخل مقر الجماعة. وتابع العشرات من المواطنين الذين حلوا لمتابعة أطوار دورة عادية للمجلس، مشهد احتجاجات مثيرة لنواب الرئيس والذي سبق له أن واجه موجة احتجاجات الساكنة بسبب نقص البنيات التحتية، وعدم تجاوبه مع انتظاراتهم. وقالت المصادر إن النقطة التي أفاضت كأس العلاقات المتوترة بين الرئيس ونوابه هي إقصاؤه للنواب الخمس ومحاولته لتمرير صفقة وصفوها بالمشبوهة دون حضور رئيس لجنة المالية ومقرر الميزانية، واكتفى الرئيس حوسة عزيزي بإحضار النائب السادس الذي يتهمونه بأنه يدور في فلكه لتمرير صفقة ترجمة وثائق إدارية من الفرنسية إلى العربية بمبلغ يقدر بـ19 مليون سنتيم، بعدما سبق له أن مرر صفقة مماثلة لترجمة بعض الأوراق الإدارية بمبلغ يناهز 10 مليون سنتيم، مما تعتبره الأغلبية هدرا للمال العام، وتطالب المجلس الجهوي للحسابات بالدخول على الخط للتحقيق في هذه الملفات والصفقات المشبوهة. ووجهت الأغلبية اتهامات نارية لرئيس الجماعة تتعلق بتسخير ممتلكات المجلس لأغراض شخصية، وكذلك استغلال مستخدمي شركة التدبير المفوض للنظافة في أعمال سخرة، مما يؤثر سلبا على خدمات هؤلاء العمال الذين يجب عليهم أن يتواجدوا في الميدان لجمع النفايات. ولجأ النواب إلى تعليق لافتة كبيرة في باب الجماعة يشعرون فيها المواطنين والرأي العام بأن رئيس الجماعة حوسة عزيزي، متورط في التسيير الانفرادي لشؤون الجماعة، واستغلال النفوذ من أجل المصلحة الخاصة، وتعطيل عجلة التنمية، ورفض تنفيذ مقررات المجلس في دورات استثنائية قانونية، ورفض إنجاز أشغال التبليط في الأحياء المهمشة، والانتقائية في منح الدعم الموجهة لفائدة الجمعيات.
في أول كلمة لها بمجلس النواب بعد تعيينها وزيرة في حكومة العثماني، تحدثت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة، بشكل مرتبك وهي تجيب على أسئلة النواب البرلمانيين، خلال إجابتها على أسئلة البرلمانيين في الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء(9 ماي 2017). وبدت الوزيرة التجمعية بوطالب في حالة ارتباك أثناء حديثها عن مخطط الحكومة لتشجيع السياحة الداخلية، حيث أثار ارتباكها ضحك بعض النواب، قبل أن يتدارك وزير السياحة محمد ساجد، الوضع ويعوض الوزيرة في الإجابة عن باقي تساؤلات الفرق البرلمانية. وفي السياق ذاته، كشفت بوطالب، أن الحكومة الجديدة ستعمل على الرفع من نسبة السياحة الداخلية التي تشكل حاليا 33 في المائة من مجموع نسبة السياحة بالمغرب، إلى 40 في المائة، وذلك ضنت رؤية 2020 لتشجيع السياحة الداخلية. وأوضحت المتحدثة، أن المخطط الاستراتيجي لـ 2020، يتضمن خلق محطات سياحية تلائم السائح المغربي تحت اسم "محطات بلادي"، حيث سيتراوح السعر فيها بين 150 و550 درهم ، لافتة إلى أن وزارتها أخذت بعين الاعتبار عادات وتقاليد العائلات المغربية في هذه المحطات، وتم إحداث 3 محطات في أكادير وإفران والمهدية، حسب قولها.
في حوار مميز لعبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية المغربي في حديث خاص على فرانس24 ،على بلاطو في الهواء الطلق بفضاء المكتب المركزي بسلا بحيث كشف خبايا تفكيك الشبكات الإرهابية وكيف نجح في تحديد موقع عبد الحميد أباعود في ضواحي باريس. الخيام يتحدث في هذا الحوار مع يوسف تسوري عن مستوى التعاون الأمني مع الجزائر وموريتانيا، ويكشف أيضا عن عدد المغاربة الملتحقين بتنظيم "الدولة الإسلامية" وعدد من قتل منهم في سورية والعراق. التفاصيل بالشريط

تابعونا على الفايسبوك