رغم تعبيره في آخر ظهور له بالمكتبة الوطنية بالرباط، عن مساندته التامة لرئيس الحكومة الجديد سعد الدين العثماني، فقد كشفت الطريقة التي استقبل بها عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية من قبل شبيبة حزبه أنه لم يستسغ استبداله برئيس المجلس الوطني لحزبه على رأس الحكومة. وفي هذا السياق فقد رفع شباب الحزب من أعضاء اللجنة المركزية لحزب المصباح صباح اليوم السبت(8 أبريل 2017) ، بالمركب الدولي للشباب والطفولة مولاي رشيد ببوزنيقة، شعارات غاضبة إثر إعفاء أمينهم العام من رئاسة الحكومة، ووجهوا الاتهامات من جديد لمن يسمونهم بالمتحكمين بالأحزاب المغربية دون ذكرهم بالإسم، كما طالبوا بإسقاط التحكم، الأمر الذي أسعد بن كيران بل أكثر من ذلك بدا سعيدا بالشعارات التي استقبل بها. ويشار أن أعضاء اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، يعقدون ، دورة استثنائية لبرلمان منظمة الشبيبة والذي سيتسمر ليوم غد الأحد،في محاولة بدأ التسخينات و الضغط على حكومة العثماني التي قررت عدم منح وزارة الكاتب الوطني للشبيبة البوقرعي.
قررت شركة التدبير المفوض "سيتي باص" المتخصصة في النقل الحضري،بتحريك اسطول جديد لها بشوارع فاس و الذي ادخلت عليه تحسينات لاستقبال ساكنة المدينة. و عاينت فاس24 ،أسطول "سيتي باص" المكون من حافلات مصفحة من لوحات حديدية و هي تجمع الزبناء في علب السردين و تخفي عنهم الرؤية و كأنهم في حالة إعتقال تعسفي،بعد أن عجزت الشركة على إصلاح و صيانة أسطولها المهترأ و الذي اصبح يصلح لنقل الدواب و السجناء . و الخطير في الامر فشركة "سيتي باص" أطلقت في شوارع فاس العشرات من الحافلات المهترئة و هي تنفث ورائها الدخان الكثيف الذي ينبعث من محركتها و كأن الامر يتعلق بمصفات البترول ومعاصر الزيتون حتى صارت "البيئة" المنعدمة بشوارع فاس في خبر كان ،و ان الدخان المنبعث يقذف ورائه السموم في السماء و الهواء. شركة "سيتي باص" للنقل الحضري عازمة على إذلال ساكنة فاس و احتقار طلبتها و زبنائها رغم الملايير التي تضخ في حساباتها،فيما المجلس الجماعي لفاس الذي يقوده العمدة الغائب يشجع الشركة على الجشع و البطش بحياة المواطنين و تعريضهم للخطر .
ظهر شريط فيديو عزيز أخنوش في كامل حماسه و هو يرقص و يردد الاغاني مع مجموعة شعبية سوسية و هو برفقة والي جهة أكادير العدوي في تجمع حاشد من المدعوين. و قالت مصادر متتبعة للشأن السياسي بالمغرب،ان أخنوش كان يحتفل بنفسه بعد أن تمكن من إنجاح الصفقة مع رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني الذي سبق و أن كان معه في زيارة سابقة لمدينة أكادير. و أضافت المصادر ذاتها،ان أخنوش الذي احتل حزبه المرتبة الرابعة ب37 مقعد استطاع أن يضع لنفسه مكان داخل حكومة العثماني بعد نجاحه في وضع العصا في عجلة بنكيران،مستفيدا من دعم الاتحاد الاشتراكي الذي تخل عن حزب الاستقلال في المفاوضات الاولى لتشكيل الحكومة. غير ان الغريب في الامر،هو انه بعد نجاح أخنوش في صفقة العثماني،انقلب مباشرة على الاتحاد الاشتراكي الذي كان يتشبث به بقوة للدخول مع بنكيران الذي يعرف جيدا ان لشكر مرفوض،و في رد على العثماني حول تشبث اخنوش بلشكر رد الاخير بلا .مما يعني ان لشكر لا وجود له في الحكومة الحالية،و ان أخنوش طلق لشكر بلا رجعة بعد أن استغله كورقة ضغط على بنكيران المخلوع.
كشفت الشرطة البريطانية عن هوية منفذ الهجوم على البرلمان البريطاني أمس الأربعاء في وسط لندن، وقالت إن اسمه خالد مسعود وأن لديه سجلا إجراميا، بينما قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي في كلمة لها أمام البرلمان إن المهاجم بريطاني المولد وتأثر بأيدولوجية تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت الشرطة البريطانية إن المهاجم الذي قتل ثلاثة أشخاص قرب البرلمان قبل أن ترديه قتيلا، لديه سجل بعدد من الإدانات الجنائية، لكنها ليست في جرائم تتصل بالإرهاب. وأضافت في بيان أن مسعود (52 عاما) ولد في كنت جنوب شرقي لندن، وكان يقيم في الآونة الأخيرة وسط إنجلترا، "وهو لم يكن مشمولا في أي تحقيقات جارية، ولم تكن هناك معلومات مخابراتية من قبل عن اعتزامه تنفيذ هجوم إرهابي". وأشار البيان إلى أن مسعود كان معروفا للشرطة وله عدد من الإدانات السابقة في اعتداءات تشمل الإيذاء الجسدي البالغ وحيازة أسلحة هجومية وجرائم ضد النظام العام، مشيرا إلى أنه لم يُدن من قبل في أي جريمة تتعلق بالإرهاب. تصرف فردي من جهتها، عبرت تيريزا ماي عن اعتقادها بأن المهاجم تصرف بمفرده، وليس لدى الشرطة أي سبب للاعتقاد بوجود اعتداءات إضافية، مؤكدة أنه ولد في بريطانيا، وسبق أن حققت الشرطة معه منذ سنوات للاشتباه في صلته بالتطرف العنيف. وتعهدت ماي بالعمل على حماية الناس، وفي هذا الإطار أعلنت عن زيادة دوريات الشرطة المسلحة في المدن البريطانية، لكنها في الوقت نفسه أشارت إلى عدم وجود تهديد قريب، بيد أنها حذرت من تكرار الهجمات. من جهتها، أكدت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة على مسؤولية التنظيم عن الهجوم الذي تسبب في قتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين، بينما قالت الشرطة البريطانية إن المهاجم الذي كان يقود سيارة دهس عددا من المارة على جسر وستمنستر، ثم ترجل منها وجرى باتجاه البرلمان وطعن شرطيا، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلا. والقتلى هما مدنيان بريطانيان وشرطي فضلا عن المهاجم، وعددت رئيسة الوزراء المصابين في الهجوم وجنسياتهم، وقالت إنهم 12 بريطانيا وثلاثة أطفال فرنسيين ورومانيان وأربعة كوريين جنوبيين ويونانيان ومواطن من كل من ألمانيا وبولندا وإيرلندا والصين وإيطاليا والولايات المتحدة. وبخصوص التحقيقات قالت ماي إن قوات الشرطة شنت حملة مداهمات واعتقالات في عدة أماكن في برمنغهام. وفي هذا السياق أعلنت الشرطة ارتفاع عدد المعتقلين في العملية الأمنية المستمرة على خلفية هجوم لندن إلى ثمانية. وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الخميس مقتل أمريكي في الهجوم، وقال في تغريدة إن "أمريكيا عظيما هو كيرت كوتشران قتل في هجوم لندن الإرهابي.. أقدم التعازي لعائلته وأصدقائه". ويعتبر هذا الهجوم الأعنف الذي تشهده بريطانيا منذ تفجيرات لندن يوم 7 يوليو/تموز 2005، التي أسفرت حينها عن سقوط أكثر من خمسين قتيلا.

تابعونا على الفايسبوك