خرج العشرات من ساكنة دوار بوصالح بجماعة عين الشقف صباح اليوم الخميس(16 مارس 2017)،الى الاحتجاج على رئيس الجماعة "الدومة الجيلالي" المنتمي الى حزب العدالة و التنمية بسبب ازمة الماء و العطش الذي يقضي مضجع الاهالي. و قالت مصادر محلية لفاس24،ان دوار بوصالح يواجه العطش و أزمة الماء الصالح للشرب،بسبب تماطل رئيس الجماعة بتوقيع عقد اتفاقية مع المكتب الوطني للماء انتقاما من الساكنة التي لم تصوت على المصباح،مما ينذر بتفاقم الاوضاع الاجتماعية بعد ان قرر المنتخبين نهج سياسة الاقصاء و التهميش و هدر المال العام على أنشطة العام زين . و ردد المحتجين الذين توافدوا امام بوابة جماعة عين الشقف التابعة لنفوذ اقليم مولاي يعقوب،شعارات مناوئة ضد الرئيس الدومة متهمينا إياه" بأكل الميزانية و تهميش المنطقة". و أضافت المصادر ذاتها،ان مختلف دواوير جماعة عين الشقف مهددة بالعطش رغم التساقطات المطرية،و ان معظم الساكنة تعيش على مداخل الفلاحة و تربية الماشية،غير ان عملية ربط الدواوير بأنابيب المياه الصالحة للشرب تعرف إختلالات خطيرة بما وصفه المتضررين بتغليب المصلحة السياسية عن المصلحة العامة. و تعتبر جماعة عين الشقف من أغنى الجماعات بإقليم مولاي يعقوب،و تخصص ميزانية ضخمة لتدبير شؤونها، و لها عائدات مهمة من رخص البناء الذي أصبح يزحف على المنطقة،و تستفيد من ضرائب كبريات الشركات ،غير ان المجلس الذي يقوده حزب العدالة و التنمية اختار تفضيل الانشطة الثقافية و الرياضية و تخصيص اموال للجمعيات الموالية للرئيس،في حين بالمقابل نجد ان دواوير المنطقة تعاني التهميش الممنهج من مختلف البنيات التحتية المفقودة.
انتشر كالنار في الهشيم شريط بصفحات المواقع الاجتماعية، شريط فيديو يظهر فيه خادمة مغربية تتشاجر مع القنصل المغربي بمدينة أورلي الفرنسية ضواحي باريس،و الذي قالت فيه الخادمة انها تتعرض لأبشع انواع الاهانة و الاستعباد. و قالت مصادر مطلعة لفاس 24،ان الخادمة المغربية التي تسمى سميرة الغيناوي ،تمكنت من ترك منزل القنصل و الفرار الى وجهة مجهولة بسبب سوء المعاملة حسب تعبيرها. و اضافت المصادر ذاتها،ان السلطات الفرنسية تدخلت اول امس و أمهلت القنصل المغربي بمغادرة أراضيها،بعد شهادة شهود الجيران ،مما عجل بوزارة الخارجية الدخول على خط الحادثة التي هزت الدبلوماسية المغربية. و قالت الخادمة عبر شريط مصور "باليوتوب"، أنه بعد توقيع العقد الذي اتفقت معها هاتفيا، أخبرتها بأنها لا يمكنها مغادرة البيت، وأن عليها أن تخضع للاختبار لمدة شهرين، موضحة أن درجة الاعتداء عليها بلغت إلى درجة "الحرمان من الأكل والهاتف، فضلا عن تعرضها للعنف الجنسي من لدن ابن مشغلتها".

فتحت عناصر الدرك الملكي بحثا قضائيا موسعا،في حادثة العثور على شاب مقتولا رميا بالرصاص و تم التخلص من جثته بضواحي مدينة فاس .

و قالت مصادر محلية لفاس24،ان مواطنة تنحدر من جماعة سيدي أخيار و التي تبعد على وسط فاس حوالي 20 كلم و  التابعة لنفوذ إقليم صفرو،قادتها رحلة البحث عن الحطب بغابة دوار الكرامات المجاورة للبلدة،الى اكتشاف جثة مرمية بين الاحراش و جذوع الاشجار.

و أضافت المصادر ذاتها،انه فور تلقي عناصر الدرك الملكي ببلدة إيموزار الاخبارية،انتقلت فرقة الى الغابة معززة بالشرطة العلمية،و خلال تفقد الجثة تبين ان الهالك تلقى رصاصة على مستوى جبهة الرأس .

و في نفس السياق،دخلت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بفاس،و امرت عناصر الدرك الملكي بفتح تحقيق موسع و تمشيط الغابة للبحث عن الرصاصة التي قتل بها الهالك،والعمل على نقل الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني بفاس،قصد عرضها على الطب الشرعي لتشريحها من اجل تحديد الملابسات الحقيقية للوفاة الغير الطبيعية.

و علم ،ان الهالك ينحدر من مدينة كرسيف حسب الوثائق التي عثرت معه ،و انه كان يزاول مهامه كسائق لشاحنة نقل البضائع ومساعد لوالده،و ان العائلة سبق لها و أن قدمت شكاية اختفاء أبنها عن الانضار لأكثر من ثلاث أسابيع رفقة الشاحنة.

و امام مذكرة البحث الوطنية التي صدرت في حق الهالك للبحث عنه،كشفت التحريات عن العثور على الشاحنة متخلى عنها بمنطقة بنسودة بفاس،فيما ظل الهالك مختفيا الى حين العثور عليه مقتولا رميا بالرصاص.

 

 

 

 

رفع المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني حالة الاستنفار القصوى في صفوف مختلف مصالحه،عصر أمس الثلاثاء (24 يناير 2017)،و ذلك بعد ان توافدت عليه حالات مواطنات محاصرات بأعالي الجبال المكسوة بالثلوج. و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان جسر جوي من المروحيات أصبح يربط بالمستشفى الجامعي لفاس يوميا بمختلف أعالي الجبال المكسوة بالثلوج و التي تسببت في محاصرة العشرات من المواطنين و خاصة النساء الحوامل المقبلات على الوضع. و اضافت المصادر ذاتها،ان المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني استقبل مروحية عسكرية تابعة للدرك الملكي قادمة من بلدة مغراوة التابعة لنفوذ إقليم تازة و التي خصص لها جلالة الملك مستشفى عسكري ميداني متنقل،الذي عجل بنقل سيدة حامل مقبلة على الوضع،فيما استقبل مطار فاس /سايس مروحية الاسعاف الطبي التابعة لوزارة الصحة مرتين محملتا بسيدة حاملة قادمة من ميسور و طفلة أخرى من بولمان في وضعية صحية حرجة بسبب قساوة البرد،ليتم نقلهم على وجه الاستعجال على متن سيارات الاسعاف الطبي مجهزة تابعة للمستشفى الجامعي الحسن الثاني . و في نفس السياق،علم ان الحالات الوافدة على المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني يوجدون في وضعية صحية مستقرة،فيما سيدة وضعت حملها مساء أمس في ظروف عادية،و ان جميع المرضى يتم تتبع حالاتهم مباشرة من طرف البروفيسور خالد أيت طالب المدير العام للمركز الجامعي،فضلا عن التنسيق المحكم مع إدارة مطار فاس/سايس و مختلف المسشتفيات العسكرية و المدنية،لاستقبال الحالات الحرجة،و ذلك في افق تفعيل التعليمات الملكية لمواجهة أثار البرد القارس و رفع الحصار عن المواطنين بعمق المغرب. و على إثر موجة البرد القارس التي تضرب العديد من مناطق المملكة المغربية والتي قد تصل في بعض المناطق الأطلسية و الريفية الى 12 تحت الصفر ، وفي إطار تقديم الدعم اللازم للسكان المعنيين، سبق و أن أعطى جلالة الملك محمد السادس، تعليماته إلى كل من وزارتي الداخلية والصحة وإلى القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، قصد التجند لمواجهة الانخفاض الشديد لدرجة الحر ارة. و الجدير بالذكر فقد سبق و أن أوضح بلاغ لوزارة الداخلية، أنه طبقا للتعليمات الملكية السامية، ستتم إقامة مستشفيين ميدانيين بالمناطق المعنية، واتخاذ جميع الاجراءات، بتنسيق مع السلطات المحلية، لتقديم المساعدة اللازمة للسكان المعنيين، بما يضمن سلامتهم وطمأنينتهم، بما في ذلك توفير مروحيات ووضعها في حالة تأهب، لنقل المتضررين إلى المراكز الصحية عند الضرورة. يذكر،ان حوالي ثلاثة من الموطنين لقوا حتفهم بسبب البرد القارس الذي يضرب جبال المغرب جراء التساقطات الثلجية التي تجاوزت 50 سنتم،فيما أعلن سابقا عن وفاة سيدة ضواحي جبال تازة أثناء عملية الوضع التقليدي بمنزلها.

تابعونا على الفايسبوك