في فضيحة من العيار الثقيل،حضر رئيس الزيمبابوي روبرت موجابي اليوم الثلاثاء(15 نونبر 2016)،وهو في حالة سكر و توجه صوب لوفد المستقبيلن للسلام عليهم و هو يتمايل،مما أثار استغراب الجميع،غير ان جلالة الملك محمد السادس تجاهله،كرد فعل عن الكيفية التي يحضر بها رئيس دولة للحضور في قمة عالمية. و اظهرت وسائل الاعلام السمعية البصرية ،كيف كان يتمايل رئيس زيمبابوي وهو في حالة سكر واضحة أثناء لقاء رسمي ، وقد أثارت تلك اللقطات كثيراً من الجدل والسخرية. و يصنف الرئيس الزيمبابوي من بين الرؤساء الذين يتحكم فيهم عن بعد من طرف جنرالات الجزائر،و يعتبر من بين الشخصيات التي تدافع عن مرتزقة البوليساريو. الجدير بالذكر أن السكير روبرت موجابي الرئيس الزيمبابوي كان قد طلب الزواج من الرئيس الأمريكي باراك أوباما علي خلفية إعلان الأخير دعمه لدعوات زواج المثليين في العالم.
ألقى الملك محمد السادس من العاصمة السنغالية، دكار مساء أمس الاحد (6 نونبر 2016)، خطابا ملكيا ساميا بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
أشعل طلبة جامعة ظهر المهراز شوارع فاس مساء اليوم الخميس(3 نونبر 2016)،بعد ان ساروا في مسيرة شعبية حاشدة لأكثر من خمس كيلومترات انطلاق من الكليات صوب الاحياء الجامعية إناث بسايس. غليان طلبة جامعة محمد بن عبدالله و احتجاجاتهم القوية أملتها ظرفية غياب وتأخر حافلات النقل الحضري و عجز المسؤولين عن توفير أسطول يكفي لنقل أكثر من أربعة ألاف طالبة بعد ان قررت رئاسة الجامعة و الجهات المسؤولة في اتخاذ قرار نقلهن من ظهر المهراز الى الاحياء الجامعية لسايس،و العكس كذلك بنقل الطلبة ذكور الى ظهر المهراز من اجل التخفيف من المواجهات و الاحتجاجات الصاخبة التي يقودها فصيل الطلبة القاعديين الذي يقدم نفسه انه الاكثر شعبية و تمثيلية في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و المدافع الشرس عن حقوق الطلبة المشروعة. وردد الطلبة و الطالبات المشاركين شعارات قوية تندد بالوضع التعليمي بالمغرب الذي ما فتئت الحكومة تتخذه في حق التعليم العمومي و اعتبروا ذلك بالسياسة الطبقية ،فيما نالت شركة النقل الحضري "سيتي باص" حصتها من انتقاداتل الطلاب. و بطول المسيرة التي انطلقت من كليات ظهر المهراز صوب الاحياء الجامعية بسايس مرورا من وسط المدينة وطرق صفرو،لم تسجل اي حوادث،فيما اختارت السلطات المحلية و الامنية مراقبة مسيرة الطلبة من بعيد دون ان يسجل اي تدخل او مواجهات. و الجدير بالذكر،فقرار المسؤولين بتغيير الاحياء الجامعية للطلبة و تنقيل الطلبة الذكور من سايس الى ظهر المهراز،كان بسبب المواجهات الدامية التي شهدها مركب سايس السنة الماضية بعد ان امتنع الطلبة من اجتياز الامتحانات الخريفية،جعل رئاسة الجامعة طلب الاستنجاد من القوات العمومية و التي عسكرت حوالي أكثر من 15 يوما بمحيط الكليات و الاحياء الجامعية بسايس. قرار تنقيل الطلاب من سايس كان كذلك بالاحتجاجات التي تشهدها المنطقة و التي يقطن بها علية القوم و المعروف لدى الساكنة بأحياء "الفراعنة"و هي مخصصة للفيلات الفارهة،و طريقها الرئيسية تربط فاس بالمطار الذي انقطعت محاوره مرارا بسبب المواجهات الدامية، وقرب حي الذكور من مراكز تجارية كبرى،في حين الحي الجامعي ظهر المهراز الحالي يحيط بالأحياء الصناعية و ما تبقى من دور الصفيح لأحياء ظهر المهراز الذي تنتشر فيه الثكنات العسكرية.
عثر عابرون مساء أمس الاربعاء(2 نونبر 2016)،على جثة رجل معلقة عند غسن شجرة قرب حي بنسودة الشعبي. و قالت مصادر محلية لفاس 24،ان الرجل يقارب عقده الخامس اختار انهاء مشوار حياته شنقا عند غصن الشجرة مستعيان بحبل،فيما ظلت جثته معلقة الى حين حضور عناصر الوقاية و المدنية و مصالح الامن بالمنطقة الامنية الرابعة. و فور علم النيابة العامة المختصة بالحادثة،امرت مصالح الامن المداومة بتوجيه الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني قصد عرضها على الطب الشرعي لتشريحها و ذلك بعد توفر ادلة الوفاة الغير طبيعية. فيما ردد العشرات من العابرين التكبير و الله اكبر و حسبي الله ونعم الوكيل،بعد ان صدموا بالجثة وهي معلقة،و عملية الوفاة الغير السلمية و التي ينهى عليها الشرع الاسلامي. يذكر ان مدينة فاس تسجل ارقاما مخيفة في حوادث الانتحار،و التي غالبا ما تدفع بأصحابها الى الانتحار شنقا أو شرب مادة سامة او القفز من عمارات شاهقة او اعتراض سبيل قطار مكوكي. غير ان دوافع الانتحار غالبا،ما تبقى مجهولة،فيما متخصصين يرجعون غالبيتها الى الازمات الاجتماعية المتعلقة بالفشل في الحياة العملية و العاطفية،فظلا عن ازمات تتعلق بانسداد افاق الشغل و القروض ،فيما تبقى الحالات المتعلقة بانفصام الشخصية و الامراض العقلية و النفسية جد محدودة بدفع الناس الى الانتحار،غير ان مثل هؤلاء الاشخاص يسقطون في حوادث القتل لأفراد العائلة كما وقع في السنة الماضية عندما اقدمت سيدة بقتل ثلاثة أطفال من فلذة كبدها خنقا بحي فاس الجديد.

تابعونا على الفايسبوك