خلف انهيار عمارة "القايد "من خمس طوابق مساء اليوم الأحد(28 فبراير 2016)،الرعب وسط ساكنة الحي الشعبي عين النقبي التابع لنفوذ مقاطعة جنان الورد،فيما استنفرت أكثر من 10 عائلات كل طاقاتها للهروب من موت محقق قبيل حادثة الانهيار. و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان حادثة انهيار العمارة المتهالكة و الآلية للسقوط،لم يخلف ضحايا،غير أن تنامي إشاعة فقدان طفلة كانت تعبر الحي،عجل بتدخل العشرات من شباب الحي رفقة رجال الوقاية المدنية التدخل لإخلاء الزقاق من الانقاض بطرق بدائية تعتمد على "قفة" الخضر و غيرها من المعاول. و أضافت نفس المصادر،ان العمارة المنهارة،كانت ضمن لائحة المساكن المهددين بالسقوط بين الفينة و الأخرى بسبب البناء العشوائي و الاعتماد على الغش في البناء،في غياب لجان المراقبة و تساهل السلطات و تشجيع المنتخبين ،و يمكن ان تكون الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على فاس عجلت بسقوط العمارة عن أخرها و تهديد المساكن المجاورة. و في نفس السياق، تصنف منطقة عين النقبي من بين الأحياء الخصبة التي ينشط فيها البناء العشوائي،و الذي عرف ذروته خلال المجلس السابق لشباط،وزاد امتداده مابين فترات الانتخابات السابقة. و علم أن مختلف السلطات هرعت إلى مكان الانهيار،للوقوف على عملية الإنقاذ و إخلاء الزقاق من الأتربة بطرق بدائية،مما سيحتم على مختلف عناصر الوقاية المدنية قضاء ليلة بيضاء رفقة أبناء الحي و مختلف المصالح،مع استحضار فرضية وجود أشخاص تحت الأنقاض حوصروا في الزقاق تزامنا مع بداية الانهيارات المتتالية،و مكوث العائلات و المتضررين من البحث عن امتعتهم و أغراضهم المنزلية.
ألهبت صورة "الطفولة" الملك محمد السادس،بعد أن لمحها و هي معلقة بمكاتب القنصلية المغربية بمدينة أورلي ضواحي باريس الفرنسية. و يظهر الملك الإنسان،وهو يمتطي صهوة جواد و سنه آنذاك لم يتجاوز الربيع العاشر،مما جعل بالملك محمد السادس يقف كثيرا وهو يتأمل طفولته آنذاك،و يظهر للعالم انه "إنسان" عادي ،همه هو خدمة مصلحة شعبه،و السير بالوطن إلى جانب الدول المتقدمة و الدفاع عن وحدة تراب المملكة في تلاحم كبير بين الملك و الشعب. فكثير هم من الملوك و رؤساء العالم،لا يستطيعون التجول بحرية في مختلف بقاع العالم،و قليلون هم شعوبهم من يتلهفون إلى التقاط صورهم معهم،غير أن صفات الملك محمد السادس مختلفة كثيرا،فها هو تجده وسط مدن المملكة يلبي طلب الشباب لالتقاط معهم صور تذكارية بمختلف الأحياء،و ها هو تجده بعواصم العالم يتجول كأيها البشر دون حرس عرمرم،و ينتقل بين مختلف الأحياء الباريسية في وقت تعرف فيه فرنسا تهديدا إرهابيا حقيقيا. محمد السادس،هو بكل تفاصيل الحياة اليومية،ملك و إنسان،استطاع بحنكته الشخصية أن يؤثر في قلوب أبناء شعبه وشعوب أخرى كانت عربية او إسلامية تتمنى أن يكون لهم رئيس او ملك مثل جلالته،جريء في قراراته، عنيد في مواجهة الصعاب، و استراتيجي في مخططاته لوضع المملكة على سكة الدول المتقدمة.

تابعونا على الفايسبوك