ألهبت صورة "الطفولة" الملك محمد السادس،بعد أن لمحها و هي معلقة بمكاتب القنصلية المغربية بمدينة أورلي ضواحي باريس الفرنسية. و يظهر الملك الإنسان،وهو يمتطي صهوة جواد و سنه آنذاك لم يتجاوز الربيع العاشر،مما جعل بالملك محمد السادس يقف كثيرا وهو يتأمل طفولته آنذاك،و يظهر للعالم انه "إنسان" عادي ،همه هو خدمة مصلحة شعبه،و السير بالوطن إلى جانب الدول المتقدمة و الدفاع عن وحدة تراب المملكة في تلاحم كبير بين الملك و الشعب. فكثير هم من الملوك و رؤساء العالم،لا يستطيعون التجول بحرية في مختلف بقاع العالم،و قليلون هم شعوبهم من يتلهفون إلى التقاط صورهم معهم،غير أن صفات الملك محمد السادس مختلفة كثيرا،فها هو تجده وسط مدن المملكة يلبي طلب الشباب لالتقاط معهم صور تذكارية بمختلف الأحياء،و ها هو تجده بعواصم العالم يتجول كأيها البشر دون حرس عرمرم،و ينتقل بين مختلف الأحياء الباريسية في وقت تعرف فيه فرنسا تهديدا إرهابيا حقيقيا. محمد السادس،هو بكل تفاصيل الحياة اليومية،ملك و إنسان،استطاع بحنكته الشخصية أن يؤثر في قلوب أبناء شعبه وشعوب أخرى كانت عربية او إسلامية تتمنى أن يكون لهم رئيس او ملك مثل جلالته،جريء في قراراته، عنيد في مواجهة الصعاب، و استراتيجي في مخططاته لوضع المملكة على سكة الدول المتقدمة.
انتخب البروفيسور خالد ايت طالب مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني،بالاجماع رئيسا لرابطة المستشفيات الجامعية بالمغرب. و عقد الجمع العام بفاس،بحضور مدراء المستشفيات الجامعية،و عمداء كليات الطب بالمغرب،بالإضافة إلى الكاتب العام لوزارة الصحة ،و ثلة من الأساتذة و الأطباء الجامعيين . رابطة المستشفيات الجامعية بالمغرب،و التي تم تأسيسها بالعاصمة العلمية،ستكون بمثابة ثلثة من الحكماء في عالم الطب لتبقى قوة لتقديم اقتراحات علمية لوزارة الصحة في محاولة تجاوز مجموعة من الاعطاب التي تواجهها مختلف المستشفيات بالمغرب بسبب التدبير اليومي من خلال استقبال الآلاف من المرضى،و لا من خلال وضع خريطة صحية للملكة تتماشى مع مطالب الساكنة في إطار الجهوية الموسعة التي اقترحها جلالة الملك محمد السادس،و لا من خلال العمل بشكل استعجالي لحل اعطاب مشاكل معدات البيوطبية التي تبقى عائقا كبيرا أمام مختلف المصالح الصحية.

تابعونا على الفايسبوك