اتهامات خطيرة ضد رئيس جماعة عين تاوجطات المنتمي لحزب العدالة و التنمية

06 أيلول 2017
بعد أن اختفى عن شعارات التظاهرات والاحتجاجات ضد المجالس المنتخبة، أعادت الأغلبية جماعة عين تاوجطات شعار "ارحل" إلى الواجهة، ورفعوه في وجه رئيس الجماعة حوسة عزيز، صباح أمس الثلاثاء (5 شتنبر 2017) تزامنا مع الدخول السياسي الجديد، بصموه بخوض اعتصام إنذاري مفتوح داخل مقر الجماعة. وتابع العشرات من المواطنين الذين حلوا لمتابعة أطوار دورة عادية للمجلس، مشهد احتجاجات مثيرة لنواب الرئيس والذي سبق له أن واجه موجة احتجاجات الساكنة بسبب نقص البنيات التحتية، وعدم تجاوبه مع انتظاراتهم. وقالت المصادر إن النقطة التي أفاضت كأس العلاقات المتوترة بين الرئيس ونوابه هي إقصاؤه للنواب الخمس ومحاولته لتمرير صفقة وصفوها بالمشبوهة دون حضور رئيس لجنة المالية ومقرر الميزانية، واكتفى الرئيس حوسة عزيزي بإحضار النائب السادس الذي يتهمونه بأنه يدور في فلكه لتمرير صفقة ترجمة وثائق إدارية من الفرنسية إلى العربية بمبلغ يقدر بـ19 مليون سنتيم، بعدما سبق له أن مرر صفقة مماثلة لترجمة بعض الأوراق الإدارية بمبلغ يناهز 10 مليون سنتيم، مما تعتبره الأغلبية هدرا للمال العام، وتطالب المجلس الجهوي للحسابات بالدخول على الخط للتحقيق في هذه الملفات والصفقات المشبوهة. ووجهت الأغلبية اتهامات نارية لرئيس الجماعة تتعلق بتسخير ممتلكات المجلس لأغراض شخصية، وكذلك استغلال مستخدمي شركة التدبير المفوض للنظافة في أعمال سخرة، مما يؤثر سلبا على خدمات هؤلاء العمال الذين يجب عليهم أن يتواجدوا في الميدان لجمع النفايات. ولجأ النواب إلى تعليق لافتة كبيرة في باب الجماعة يشعرون فيها المواطنين والرأي العام بأن رئيس الجماعة حوسة عزيزي، متورط في التسيير الانفرادي لشؤون الجماعة، واستغلال النفوذ من أجل المصلحة الخاصة، وتعطيل عجلة التنمية، ورفض تنفيذ مقررات المجلس في دورات استثنائية قانونية، ورفض إنجاز أشغال التبليط في الأحياء المهمشة، والانتقائية في منح الدعم الموجهة لفائدة الجمعيات.

تابعونا على الفايسبوك