قضايا

17 كانون2 2018
686 مرات

اهتز حي لبيطا ظهر الخميس الشعبي بالمنطقة الامنية الثالثة منتصف ليلة الثلاثاء /الاربعاء(17 يناير 2018)،على وقع جريمة قتل بشعة بعد أن دارت رحاها داخل محلبة بين شابين من أبناء الحي بسبب خلافات تافهة  وشنأن تطور الى تبادل الضرب و الجرح المفضي الى الموت باستعمال الاسلحة البيضاء.

و قالت مصادر محلية لفاس24،ان الهالك الملقب "بولد التيمومية" دخل في نزاع مع الجاني" الملقب ب "ولد الشلحة"،تطور الى تبادل اللكمات و إستال الاسلحة البيضاء التي أصبحت لا تفارق شباب فاس لانهاء النزاع بتوجيه عدة طعنات لكلا الطرفين،افضت الى سقوط الضحية مدرجا في دمائه و إصابة غريمه،ليتم نقلهم الى المستشفى الجامعي الحسن الثاني وهم في وضعية حرجة،ورغم التدخلات الطبية إلا أن "ولد اليتمومية "فارق الحياة ،فيما لا زال "ولد الشلحة" على قيد الحياة .

و أضافت المصادر ذاتها،ان مصالح الامن بولاية أمن فاس تدخلت بفرق مستعجلة لمحاربة الجريمة و رافقت المصابين الى المستشفى الجامعي ،فيما تبادل والي امن فاس السعيد برقيات على "تولكيولكي" لتمشيط المنطقة و قيادة عملية تطهيرية ما بعد منتصف الليل.

و اضافت المصادر ذاتها،ا ن النيابة العامة المختصة دخلت على مجرى الابحاث،و وجهت الضابطة القضائية المساعدة بإخضاع الجاني تحت المراقبة الطبية وتقديم له كافات العلاجات و نقله الى ولاية أمن فاس إن كانت ظروفه الصحية تسمح له و إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية و الاستماع اليه في محاضر قانونية و العمل على تقديمه الى العدالة بالمنسوب اليه.

و في نفس السياق،قررت النيابة العامة بتوجيه كتاب الى الطبيب الشرعي قصد نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني قصد إخضاعها للتشريح الطبي للوصول الى الاسباب التي عجلت بوفاته الغير الطبيعية و ذلك بعد ان كان مقتله عن طريق تبادل الضرب و الجرح بالأسلحة البيضاء المفضي الى موت "ولد اليتمومية" الذي كان يشتغل بالمحطة الطرقية.

و شهدت فاس في أقل أسبوع مقتل شخصين،و كانت الجريمة الاولى قرب الايحاء الجامعية إناث بطريق إيموزار،راح ضحيتها شاب بعد أن باغته لصوص محترفون بالأسلحة البيضاء،و يأتي عودة شبح الاجرام الى العاصمة العلمية بسبب تزايد المجرمين و البنية الاجتماعية لاحزمة الفقر و البؤس ، و غياب فرص الشغل و الانتشار الواسع للأسلحة البيضاء الغير الخاضعة لمراقبة البيع، و الخصاص الذي تعانيه ولاية أمن فاس من الموارد البشرية و العربات قصد الرفع من نسبة الدوريات،مع العلم أن سيارة  واحدة لفرق النجدة تخصص لكل منطقة أمنية لتأمين عملية المداومة،فيما تدخلات الشرطة القضائية تنطلق من ولاية أمن فاس رغم إعادة انتشار عناصرها بالمناطق الاربع.

 

 

الصورة تعبيرية 

 

 

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
17 كانون2 2018
101 مرات

تدخل قائد قيادة سيدي أحرازم  لدى سلطات أحواز فاس في الساعات الاولى من صبح أمس الثلاثاء (16 يناير 2018)،قرب دوار الكعدة بعد إخبارية من عون سلطة يفيد فيها عثوره رفقة مواطنين على كمية مهمة من مادة "الكيف".

و فور توصل السلطات المحلية بالإخبارية ،تم استعلام عناصر  الدرك المكي  بمركز سيدي أحرازم  لمرافقتهم الى عين المكان بأحراش دوار الكعدة بجانب الطريق الاقليمية المتوجهة من فاس الى منتجع سيدي أحرازم.

و علم،ان المصالح التي قادت التدخل حجزت  ثلاثة أكياس مملوءة بمادة "الكيف الخام" ،فيما تبين ان المهربين تخلصوا من الاكياس بعد ان واجههم عطل في المقاتلة التي يستعملونها لتهريب المخدرات ما بين مناطق زراعتها ووسط فاس و الضواحي.

و دخلت النيابة العامة المختصة على خط العثور على أكياس الكيف،و بتنسيق مع الضابطة القضائية المساعدة ،تقرر كيل المحجوز وتوجيهه صوب عناصر الجمارك قصد إتلافه و حرقه،فيما لازالت الابحاث جارية لتوقيف المشتبه فيهم.

و تعتبر الطرق الاقليمية و المعابر الغير المعبدة من المنافذ التي تستهوي المهربين لإيصال ممنوعاتهم الى مختلف المروجين بالمدن و الضواحي قصد بيعها بالتقسيط للمستهلكين الذين مازالوا يحتصنون بمجموعة من الدور و الاحياء و الدواوير رغم الحملات التطهيرية التي تلاحقهم على مدار السنة،غير ان المروجين أصبحوا مختصين في مراقبة فرق التدخلات الامنية و الدرك،و ذلك بتشغيلهم لأطفال و فتيات قصد المراقبة اللصيقة لجميع المنافذ،فيما ساهمت الهواتف النقالة من مهامهم الاجرامية و ذلك لسرعة التواصل و اتخاذ كافة الاجراءات و الاحتياطات حتى لا يقعون في قبضة العدالة و هم في حالة تلبس بالمخدرات المتنوعة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
16 كانون2 2018
179 مرات

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في الساعات الاولى من فجر اليوم الثلاثاء (16 يناير 2018)   بإصدار أحكام ثقيلة علىى المتورطين في مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس بالرصاص.

وأدانت المحكمة كلا من هشام مشتراي، المتهم الرئيسي بتصفية البرلماني عبد اللطيف مرداس، بعقوبة الإعدام، فيما قضت في حق عشيقته وفاء، التي هي زوجة الضحية الهالك، بالسجن المؤبد، في حين أدانت هيئة الحكم المتهم الثالث حمزة مقبول، ابن شقيقة المتهم الرئيسي مشتراي، بالسجن 30 عاما، وحكمت بالسجن 20 سنة في حق المتهمة الرابعة، العرافة رقية شهبون، صديقة المتهمة وفاء.

وشهدت قاعة المحكمة مشادات كلامية بين مشتراي وابن أخته، حيث تبادلا التهم بينهما، قبل أن يتطور الأمر إلى تبادل للضرب بين الطرفين، في الوقت الذي دخل فيه أفراد عائلة المتهمين في حالة بكاء هستيري.

وتابع الرأي العام المغربي باهتمام بالغ قضية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس، الذي تمت تصفيته بالرصاص ذات ليلة من مارس 2017، حيث أطلق عليه القتلة النار أثناء قيامه بركن سيارته أمام باب فيلته بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، حيث باغته الجاني بطلقة في الرأس أردته قتيلا، قبل أن تكشف التحقيقات علاقة زوجة الضحية بالجريمة.

هي جريمة قتل بشعة استعملت فيها بندقية ورصاصات حية،بعد أن فاحت رائحة الخيانة و الجنس و المال ،لتقرر زوجة البرلماني "مرداس" الاستعانة و التخطيط مع عشيقها "المشتاري" لتصفية اب الابناء من أجل السطو و الاستيلاء على الممتلكات التي قدرت بمالملايير،فيما قرينة الانتقام و الغدر رافقت الجريمة التي هزت نفوس المغاربة و تداولها الازواج و صخر البعض من الزوجات بأن "الغدر"و "الخيانة" لا يفارقهن و ان المال و الجنس و المخدرات هو ثالوث يؤثث حياة فئات كبيرة من المغاربة.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
14 كانون2 2018
1583 مرات

تمكنت الشرطة القضائية بولاية أمن فاس في الساعات الاولى من فجر اليوم الاحد(14 يناير 2018)،من اعتقال أربعة اشخاص من عصابة "الملثمين" تورطوا تباعا في قتل الشاب "محمد خباش "الذي كان رفقة صديقته الطالبة بأحراش الزيتون بمحيط الحي الجامعي سايس 2 طريق إيموزار،وذلك بعد ان كانوا يقودون حملة تمشيطية لاستهداف كل من صادفهم في طريقهم.

و كشفت مصادر فاس 24،أن عناصر الشرطة القضائية وصلت الى وكر "عصابة الملثمين"،و ذلك بمساعدة تقنية و هي عملية اقتفاء أثار المجرمين المتورطين في سفك دماء "خباش"،من خلال تتبع الرقم التسلسلي للهاتف رغم تغيير شريحة الهالك و تعويضها بأخرى،ليتم رصدهم وهم يتنقلون بين حي المسيرة و بنسودة.

و اسفرت تدخلات عناصر الشرطة القضائية،من توقيف أربعة اشخاص متورطين في قتل "خباش" ،و بعد عملية الابحاث الاولية مع المتهمين و التي يتم إجرائها بتنسيق مع النيابة العامة المختصة،اعترف الاضناء في محاضر قانونية،انهم قاموا بتنفيذ عدة سرقات بنفس المحور،غير ان رحلتهم كانت عند مباغتتهم "خباش" الذي كان رفقة فتاة و تبين أنها طالبة،وأثناء عملية سلبه هاتفه قاومهم ليستل سلاح أبيض من الحجم الكبير و توجيه به طعنات الى "الضحية" الذي سقط مدرجا في دمائه و ليفارق الحياة بمسرح الجريمة .

و اثناء اعترافات الموقوفين تبين أنهم يكونون عصابة إجرامية خطيرة تنشط وسط و بمحيط فاس و متخصصة في السرقة و الاختطاف و الاغتصاب،و اثناء الابحاث الاولية اعترفوا ببيع المسروق لشخص خامس ليتم توقيفه في الحين و بحوزته مجموعة من الهواتف المسروقة.

و اثناء التدخل الميداني لعناصر الشرطة القضائية وبعد تجميع المعطيات زهاء أكثر من 24 ساعة،تم حجز مجموعة من المسروقات و "اللثام" الذي كان يستعمله المجرمين في محاولة إخفاء ملامحهم و علامتهم الشخصية اثناء اقتفاء التدخلات الاجرامية،و حجز الشرطة كذلك على أسلحة بيضاء وواحدة منها كانت هي الاداة التي استعملت لتوجيه طعنات للهالك "خباش".

و مع العمل الميداني المسترسل الذي قادته عناصر الشرطة القضائية،اعترف الاضناء الاربع بجرائمهم المتنوعة و كشفوا لفرقة الابحاث انهم يبيعون مسروقاتهم لثلاث أشخاص آخرين ،مما عجل بتوقيفهم في وقت قصير ،و وصلت الى حدود الساعة توقيف سبعة أشخاص من "عصابة الملثمين" الذين سبق لهم و ان روعوا محيط الاحياء الجامعية و الاحراش المجاورة.

و ينتظر ان تكشف التحقيقات مع "عصابة الملثمين" جرائم خطيرة و متنوعة تم اقترافها تحت جنحة الظلام و خاصة بطريق إيموزار التي كانت في الوقت السابق جريمة الاعتداء على طبيب و نزع منه عشيقته بالقوة في محاولة اغتصابها و لم تستبعد مصادر فاس 24،ان يكون الملثمين هم من يقفون وراء مجموعة من الجرائم التي سبق و أن حيرت المحققين.

و في نفس السياق،دخلت النيابة العامة المختصة على نار الابحاث الجارية،ووجهت تعليماتها الى الضابطة القضائية المساعدة من أجل تعميق الابحاث مع "عصابة الملثمين" و علاقتهم المتشابكة مع جميع المتدخلين في الجرائم المقترفة،و العمل على تقديمهم الى العدالة بعد استكمال الحراسة النظرية القانونية  و توجيه لهم تكوين شبكة إجرامية المقرونة بالضرب و الجرح المفضي الى الموت و السرقة الموصوفة،مع توجيه تهم أخرى  الى المشاركين في شراء المسروق و حيازته و إخفائه.

و الجدير بالذكر،فقد إهتز محيط الحي الجامعي سايس 2 مساء أول امس الجمعة على جريمة قتل "خباش"،فيما خليلته الطالبة فرت بجلدها الى داخل الحي و هي مصدومة بعد أن تابعت صديقها توجه له طعنات أسقطته مدرجا في دمائه.بينما المجرمين تحركوا بشكل عادي بعد اقتراف جرائمهم المسترسلة في سرقة هواتف و أموال العابرين تحت طائلة "اللثام" الذي يخفي ملامحهم.دون أن يعلموا ان علو كعب المحققين وصلهم في وقت وجيز و اسقطهم في حبال العدالة و التي ستكشف عن خباياهم الاجرامية.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك