قضايا

18 كانون2 2018
111 مرات

تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء امس الأربعاء، من توقيف ستة أشخاص، من بينهم موظف بمندوبية التعاون الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بخيانة الأمانة واختلاس منقولات وضعت رهن إشارة الموظف بمقتضى وظيفته وبسببها.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، يأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت قد تم انتدابها من طرف النيابة العامة للبحث في شكاية تقدمت بها إدارة التعاون الوطني في مواجهة أحد موظفيها، يشتبه في تواطئه على ارتكاب أفعال إجرامية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي أسفر عن توقيف المعني بالأمر، رفقة خمسة مساهمين ومشاركين، وهم متلبسين باختلاس منقولات عبارة عن طنين من الملابس والأحذية التي كانت موضوعة رهن إشارة الموظف بسبب وظيفته.

وأوضحت المديرية العامة أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان مؤتمنا على حوالي عشرين طنا من الملابس والأحذية المستعملة، والتي وضعتها رهن إشارته إدارة الجمارك بسبب وظيفته، وذلك من أجل توزيعها على الفئات الاجتماعية المعوزة المستحقة، غير أنه تواطأ على اختلاسها بتنسيق مع تجار للملابس بعد تعويضها بملابس بالية ومن جودة أقل.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم تتبع الشاحنة التي نقلت الشحنات المختلسة إلى غاية الوصول إلى مكان تفويتها بأحد أسواق مدينة سلا، حيث تدخلت عناصر الفرقة الوطنية، وألقت القبض على هذا الموظف وسائق الشاحنة ومساعده فضلا عن ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في مشاركتهم في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية.

وقد تم، حسب البلاغ، الاحتفاظ بجميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
17 كانون2 2018
1069 مرات

اهتز حي لبيطا ظهر الخميس الشعبي بالمنطقة الامنية الثالثة منتصف ليلة الثلاثاء /الاربعاء(17 يناير 2018)،على وقع جريمة قتل بشعة بعد أن دارت رحاها داخل محلبة بين شابين من أبناء الحي بسبب خلافات تافهة  وشنأن تطور الى تبادل الضرب و الجرح المفضي الى الموت باستعمال الاسلحة البيضاء.

و قالت مصادر محلية لفاس24،ان الهالك الملقب "بولد التيمومية" دخل في نزاع مع الجاني" الملقب ب "ولد الشلحة"،تطور الى تبادل اللكمات و إستال الاسلحة البيضاء التي أصبحت لا تفارق شباب فاس لانهاء النزاع بتوجيه عدة طعنات لكلا الطرفين،افضت الى سقوط الضحية مدرجا في دمائه و إصابة غريمه،ليتم نقلهم الى المستشفى الجامعي الحسن الثاني وهم في وضعية حرجة،ورغم التدخلات الطبية إلا أن "ولد اليتمومية "فارق الحياة ،فيما لا زال "ولد الشلحة" على قيد الحياة .

و أضافت المصادر ذاتها،ان مصالح الامن بولاية أمن فاس تدخلت بفرق مستعجلة لمحاربة الجريمة و رافقت المصابين الى المستشفى الجامعي ،فيما تبادل والي امن فاس السعيد برقيات على "تولكيولكي" لتمشيط المنطقة و قيادة عملية تطهيرية ما بعد منتصف الليل.

و اضافت المصادر ذاتها،ا ن النيابة العامة المختصة دخلت على مجرى الابحاث،و وجهت الضابطة القضائية المساعدة بإخضاع الجاني تحت المراقبة الطبية وتقديم له كافات العلاجات و نقله الى ولاية أمن فاس إن كانت ظروفه الصحية تسمح له و إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية و الاستماع اليه في محاضر قانونية و العمل على تقديمه الى العدالة بالمنسوب اليه.

و في نفس السياق،قررت النيابة العامة بتوجيه كتاب الى الطبيب الشرعي قصد نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي الغساني قصد إخضاعها للتشريح الطبي للوصول الى الاسباب التي عجلت بوفاته الغير الطبيعية و ذلك بعد ان كان مقتله عن طريق تبادل الضرب و الجرح بالأسلحة البيضاء المفضي الى موت "ولد اليتمومية" الذي كان يشتغل بالمحطة الطرقية.

و شهدت فاس في أقل أسبوع مقتل شخصين،و كانت الجريمة الاولى قرب الايحاء الجامعية إناث بطريق إيموزار،راح ضحيتها شاب بعد أن باغته لصوص محترفون بالأسلحة البيضاء،و يأتي عودة شبح الاجرام الى العاصمة العلمية بسبب تزايد المجرمين و البنية الاجتماعية لاحزمة الفقر و البؤس ، و غياب فرص الشغل و الانتشار الواسع للأسلحة البيضاء الغير الخاضعة لمراقبة البيع، و الخصاص الذي تعانيه ولاية أمن فاس من الموارد البشرية و العربات قصد الرفع من نسبة الدوريات،مع العلم أن سيارة  واحدة لفرق النجدة تخصص لكل منطقة أمنية لتأمين عملية المداومة،فيما تدخلات الشرطة القضائية تنطلق من ولاية أمن فاس رغم إعادة انتشار عناصرها بالمناطق الاربع.

 

 

الصورة تعبيرية 

 

 

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
17 كانون2 2018
214 مرات

تدخل قائد قيادة سيدي أحرازم  لدى سلطات أحواز فاس في الساعات الاولى من صبح أمس الثلاثاء (16 يناير 2018)،قرب دوار الكعدة بعد إخبارية من عون سلطة يفيد فيها عثوره رفقة مواطنين على كمية مهمة من مادة "الكيف".

و فور توصل السلطات المحلية بالإخبارية ،تم استعلام عناصر  الدرك المكي  بمركز سيدي أحرازم  لمرافقتهم الى عين المكان بأحراش دوار الكعدة بجانب الطريق الاقليمية المتوجهة من فاس الى منتجع سيدي أحرازم.

و علم،ان المصالح التي قادت التدخل حجزت  ثلاثة أكياس مملوءة بمادة "الكيف الخام" ،فيما تبين ان المهربين تخلصوا من الاكياس بعد ان واجههم عطل في المقاتلة التي يستعملونها لتهريب المخدرات ما بين مناطق زراعتها ووسط فاس و الضواحي.

و دخلت النيابة العامة المختصة على خط العثور على أكياس الكيف،و بتنسيق مع الضابطة القضائية المساعدة ،تقرر كيل المحجوز وتوجيهه صوب عناصر الجمارك قصد إتلافه و حرقه،فيما لازالت الابحاث جارية لتوقيف المشتبه فيهم.

و تعتبر الطرق الاقليمية و المعابر الغير المعبدة من المنافذ التي تستهوي المهربين لإيصال ممنوعاتهم الى مختلف المروجين بالمدن و الضواحي قصد بيعها بالتقسيط للمستهلكين الذين مازالوا يحتصنون بمجموعة من الدور و الاحياء و الدواوير رغم الحملات التطهيرية التي تلاحقهم على مدار السنة،غير ان المروجين أصبحوا مختصين في مراقبة فرق التدخلات الامنية و الدرك،و ذلك بتشغيلهم لأطفال و فتيات قصد المراقبة اللصيقة لجميع المنافذ،فيما ساهمت الهواتف النقالة من مهامهم الاجرامية و ذلك لسرعة التواصل و اتخاذ كافة الاجراءات و الاحتياطات حتى لا يقعون في قبضة العدالة و هم في حالة تلبس بالمخدرات المتنوعة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
16 كانون2 2018
259 مرات

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في الساعات الاولى من فجر اليوم الثلاثاء (16 يناير 2018)   بإصدار أحكام ثقيلة علىى المتورطين في مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس بالرصاص.

وأدانت المحكمة كلا من هشام مشتراي، المتهم الرئيسي بتصفية البرلماني عبد اللطيف مرداس، بعقوبة الإعدام، فيما قضت في حق عشيقته وفاء، التي هي زوجة الضحية الهالك، بالسجن المؤبد، في حين أدانت هيئة الحكم المتهم الثالث حمزة مقبول، ابن شقيقة المتهم الرئيسي مشتراي، بالسجن 30 عاما، وحكمت بالسجن 20 سنة في حق المتهمة الرابعة، العرافة رقية شهبون، صديقة المتهمة وفاء.

وشهدت قاعة المحكمة مشادات كلامية بين مشتراي وابن أخته، حيث تبادلا التهم بينهما، قبل أن يتطور الأمر إلى تبادل للضرب بين الطرفين، في الوقت الذي دخل فيه أفراد عائلة المتهمين في حالة بكاء هستيري.

وتابع الرأي العام المغربي باهتمام بالغ قضية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس، الذي تمت تصفيته بالرصاص ذات ليلة من مارس 2017، حيث أطلق عليه القتلة النار أثناء قيامه بركن سيارته أمام باب فيلته بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، حيث باغته الجاني بطلقة في الرأس أردته قتيلا، قبل أن تكشف التحقيقات علاقة زوجة الضحية بالجريمة.

هي جريمة قتل بشعة استعملت فيها بندقية ورصاصات حية،بعد أن فاحت رائحة الخيانة و الجنس و المال ،لتقرر زوجة البرلماني "مرداس" الاستعانة و التخطيط مع عشيقها "المشتاري" لتصفية اب الابناء من أجل السطو و الاستيلاء على الممتلكات التي قدرت بمالملايير،فيما قرينة الانتقام و الغدر رافقت الجريمة التي هزت نفوس المغاربة و تداولها الازواج و صخر البعض من الزوجات بأن "الغدر"و "الخيانة" لا يفارقهن و ان المال و الجنس و المخدرات هو ثالوث يؤثث حياة فئات كبيرة من المغاربة.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك