قضايا

10 آب 2017
316 مرات

 

أعلنت إدراة السجن المحلي "رأس الماء" بفاس، اليوم(10 غشت 2017)، عن وفاة نزيل من دولة غينيا بيساو، وذلك بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وذكر بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن النزيل البالغ الأربعيني، توفي أمس الأربعاء، داخل المستشفى الجامعي بفاس.

وأضاف المصدر ذاته، أن النزيل المتوفي، كان محكوما عليه بخمس سنوات سجنا نافذا بتهمة حيازة المخدرات الصلبة ومحاولة تهريبها.

وكشف المصدر ذاته، أنه سبق لإدارة المؤسسة أن قامت بعرض النزيل المتوفي على طبيب المؤسسة، وكذا إخضاعه لفحوصات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، وذلك بعد ظهور بعض الأعراض المرضية على النزيل المذكور.

هذا وتم إعلام السلطات المختصة وكذا المصالح القنصلية للبلد الذي ينحدر منه السجين المتوفي، وفقا لما ينص عليه القانون.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
07 آب 2017
390 مرات

                     تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس ،  من إلقاء القبض على شخصين  اشتبه في تورطهما في قضية  تتعلق بالنصب ، تقدم بها  الضحية لمصالح الأمن.

 

                        المشتبه فيهما ينحدران من دول جنوب الصحراء، حيث أوهما الضحية  أنهما يرغبان شراء منزله الذي عرضه للبيع بإحدى المواقع الالكترونية ، كما أنهما يتوفران على مبالغ مالية مهمة يودان استثمارها بالمغرب في مشاريع تجارية وأن قيمة هذه المبالغ المالية تصل إلى مليوني أورو، حيث أن هذا المبلغ المالي مغطى بمادة لا يمكن الكشف عنها إلا بمحلول  خاص، واجريا  تجربة أمام  الضحية ، حيث حولا ورقة إلى مبلغ مالي بعد إزالة الطلاء الذي كان يكسوها، وأكدا للضحية أنهما في حاجة للمال لشراء هذا المحلول الباهظ الثمن، فسلمهما المعني بالأمر مبلغ مالي قدره 12500 درهم تاركين تحت عهدته حقيبة كبيرة الحجم بداخلها صندوق حديدي يحتوي على  أوراق على أنها أوراق مالية، وفوجئ  الضحية بان المعنيان بالأمر  يربطان به الاتصال مجددا  قصد  تسليمهما مبلغا إضافيا لاستكمال قيمة المحلول ، وضربا معه  موعدا،  الشيء الذي جعله يشك في أمرهما  ويربط الاتصال برجال الشرطة  ليتم إلقاء القبض عليهما  وبحوزتهما قنينتين من مسحوق لصاق بلاستيكي ، مفتاح الصندوق الحديدي ، مسحوق أحمر، أوراق بحجم أوراق مالية ،قارورة بلاستيكية مغلف بالقطن وبداخلها سائل اسود،   04 هواتف نقالة.

                       

                   تمت إحالة المشتبه فيهما على المصلحة الولائية للشرطة القضائية  ووضعا تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
02 آب 2017
605 مرات

  في إطار العمليات الأمنية التي تقوم بها المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن فاس، كل منطقة على حدة ضمن نفوذها الترابي ، و تفعيلا للخطة الأمنية المرصودة لمحاربة الجريمة و التصدي لمظاهر الانحراف و إيقاف المبحوث عنهم و الفارين من العدالة، قامت  عناصر الشرطة بمنطقة بنسودة  مدعمة بفرق الأبحاث و التدخلات و عناصر الشرطة القضائية وفرقة الدراجيين والهيئة الحضرية  بعمليات أمنية خلال 48 ساعة الماضية بأحياء المسيرة، حي المستقبل ، حي الرجة ، الحي الجديد زواغة، حي الوحدة، حي الجديد بنسودة ،  حي الشرعي ، حي كريو ، حي الضحى .

                 وقد مكنت هذه العمليات  من   إيقاف 444 شخصا ، منهم 26   كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية  أو محلية من أجل أفعال إجرامية مختلفة،  من  بينها  السرقات بمختلف أنواعها،  الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، ترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة و  ترويج  المخدرات،  كما تم  إيقاف 104 شخص متلبسين بارتكاب جنايات أو جنح مختلفة بالشارع العام ، كالسرقات  تحت التهديد  بواسطة السلاح الأبيض،أو بالعنف، أو بالخطف، ترويج المشروبات الكحولية  بما فيها "ماء الحياة"، ترويج المخدرات و استهلاكها، الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض، ولعب القمار وإلحاق خسائر مادية بملك الغير ،   من بينهم 06 أشخاص  من حاملي السلاح الأبيض بدون سند قانوني،والسكر العلني والتعاطي للتخدير  وما شكله ذلك من  تهديد لسلامة المواطنين، كما  تم حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء المختلفة الأنواع والأصناف والأحجام  ومبالغ مالية وأشياء أخرى .

 

              والى جانب ذلك تمت مداهمة عدة أوكار لترويج المخدرات وأوكار الدعارة،  كللت بإيقاف  مروجي المخدرات و حجز كميات من المخدرات، الأسلحة البيضاء و  مبالغ مالية محصل عليها من هذا النشاط المحظور ، كما تم إيقاف وسطاء و أصحاب أوكار الدعارة و كذا أشخاص وجدوا في حالة تلبس بالفساد.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
29 تموز 2017
560 مرات

 

 

      تمكنت عناصر الشرطة لمنطقة فاس الجديد دار دبيبغ  مؤخرا من توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم فتاة  يشتبه تورطهم في قضية تتعلق بالتبليغ عن جريمة خيالية  مع العلم بعدم وقوعها  وتضليل العدالة وإهانة الضابطة القضائية  عن طريق الوشاية الكاذبة .

 

     ذلك أن الضحية الفتاة  تقدمت إلى دائرة الشرطة مصرحة  أنها تعرضت  لعملية سرقة تحت التهديد  بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخصين على متن دراجة نارية، طالت  حقيبتها الكتفية  وبداخلها هاتفها النقال  و مبلغا ماليا قدره 41.000 درهم ،  توصلت به من خطيبها بإحدى الدول العربية لكي تقوم بترتيبات مراسيم الزواج.

 

   التحريات الأولية التي قامت بها عناصر الشرطة من أجل الوصول الى مقترفي عملية السرقة، أكدت بالفعل أنها تسلمت المبلغ المالي بواسطة وكالة خاصة لتحويل المبالغ المالية، و عند الانتقال إلى مكان الاعتداء من أجل التحري، تبين من خلال استقراء كاميرات المراقبة أنه تم تسجيل  مرور دراجة نارية  بسرعة جنونية بدون توقف ، و التي تنطبق عليها    نفس المواصفات التي أدلت بها الضحية  و كذلك بالنسبة لراكبيها.

 

   عند مواجهة الضحية بالمعطيات و الدلائل المادية  التي توصلت إليها العناصر الأمنية المذكورة ، لم تجد بدا من الاعتراف بكونها خططت للعملية رفقة شريكيها، صاحبا الدراجة النارية، واضعة سيناريو لتمويه مجريات البحث و التحقيق بغية النصب على خطيبها في المبلغ المالي و إيهام المصالح الأمنية بعملية السرقة، إلا أن فطنة رجال الشرطة و التعميق في البحث حالت دون ذلك، حيث تم استرجاع المبلغ المالي الذي خبأته بعناية بمنزلها و حجزه لفائدة البحث، وبالتالي  إلقاء القبض على شريكيها.

 

   من أجل تعميق البحث مع المشتبه فيهم، تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية  تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك