قضايا

04 حزيران 2017
248 مرات

أعلنت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأحد(4 ماي 2017)، أن قاضي التحقيق أمر باعتقال 19 متهما احتياطيا وإيداعهم بالسجن المحلي بالدار البيضاء، بعد استنطاقهم ابتدائيا، في حين قرر الإبقاء على أحد المتهمين في حالة سراح مع إخضاعه للمراقبة القضائية، وذلك بتهم ثقيلة طالبت النيابة العامة بالتحقيق مع المعتقلين بشأنها.

وأعلن الوكيل العام للمك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قدمت أمس السبت، 20 شخصا من بين المشتبه في "ارتكابهم الأفعال موضوع بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة يوم 27 ماي 2017".

وأوضحت النيابة العامة في بلاغ لها، أنها طالبت بالتحقيق في حق المعتقلين العشرين من أجل الاشتباه في "ارتكابهم جرائم إضرام النار عمدا في ناقلة، ومحاولة القتل العمد، المس بسلامة الدولة الداخلية، تسلم مبالغ مالية لتيسير نشاط ودعاية من شأنها المس بوحدة المملكة وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي، والمشاركة في ذلك".

كما طالبت النيابة العامة أيضا، التحقيق مع المتهمين من أجل الاشتباه في "إخفاء شخص مبحوث عنه من أجل جناية، والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، وجرائم أخرى يعاقب عليها القانون الجنائي"، حسب نص البلاغ.

وأضافت النيابة العامة، أن الأبحاث الجارية ستظل جارية في حق باقي المشتبه فيهم تحت إشرافها.

وكانت النيابة العامة قد تراجعت عن الإجراء الذي سبق لها أن اتخذته أول أمس الجمعة، والقاضي بترحيل عدد من الموقوفين على ذمة الأحداث الأخيرة بمنطقة الريف إلى مدينة الحسيمة.

وذكر بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، أمس السبت، أن قرارا صادرا عن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض اعترض على نقل خمسة متهمين إلى الحسيمة، وأمر بمتابعتهم أمام استئنافية الدار البيضاء.

وأورد المصدر ذاته أن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض أمرت أيضا بترحيل المتهمين الخمس إلى سجن عكاشة بالبيضاء، عوض السجن المحلي بالحسيمة الذي كانت النيابة العامة تعتزم نقلهم إليه أمس الجمعة.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
03 حزيران 2017
258 مرات

أكد مصدر قريب من القوات المسلحة الملكية أن الرسائل المنسوبة للقوات المسلحة الملكية، المتداولة حاليا على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجهولين يرتدون زيا عسكريا وينتقدون بحدة أشخاصا أو يعبرون عن مواقف إزاء أحداث ووقائع معينة، لا تمت بصلة للمؤسسة العسكرية.

 

وجاء في بلاغ صادر عن "المؤسسة العسكرية"، وعممته الوكالة الرسمية، أنه "حرصا على تنوير الرأي العام، يؤكد المصدر القريب من القوات المسلحة الملكية بأن المؤسسة العسكرية لا تتوفر على أي صفحة على موقع الفايسبوك وأن الأشخاص الذين يتواصلون عبر الشبكات الاجتماعية والواتساب باسم القوات المسلحة الملكية يخالفون بذلك القانون".

 

وذكر المصدر ذاته أن القوات المسلحة الملكية تتواصل من خلال البلاغات التي تنشر عبر القنوات الرسمية، ولا توظف لذلك في أي حال من الأحوال الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الرسائل الآنية.

 

وكان أشخاص مجهولون قد نشروا فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهرون فيه وهم يرتدون زيا عسكريا، ويوجهون تهديدات خطيرة بالقتل لناصر الزفزافي، قائد الحراك الشعبي في الريف، الموجود رهن الإعتقال من اجل التحقيق.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
29 أيار 2017
514 مرات

حكمت العدالة لدى المحكمة الابتدائية بفاس زوال اليوم الاثنين(29 ماي 2017)،بالحكم على دركي سابق المسمى عبد الرحيم الفاضلي برتبة "أدجودان شاف" ،بسنتين سجنا نافذة لتورطه في ملف محاولة إبتزاز و النصب و الاحتيال على المستشار البرلماني حسن بلمقدم المنتمي الى حزب الاصالة و المعاصرة.

و قالت مصادر محلية لفاس24،ان  قاضي الجلسات الجنحية حكم على الدركي الذي جردته القيادة العامة للدرك الملكي من وظيفته بسنتين سجنا نافذة ،أما شركاؤه في الشبكة الاجرامية ، و يتعلق الامر بعبدالحق الهواني و احمد أبو لهوان،المتورطين في تكوين شبكة إجرامية متخصصة في النصب و الاحتيال و الابتزاز  فنالوا سنة ونصف حبسا نافذا لكل واحد منهما.

و اضافت المصادر ذاتها،ان العدالة لدى المحكمة الابتدائية بفاس،سبق لها و ان واجهت افراد الشبكة الاجرامية في جلسات مارطونية وساخنة،افضت الى اعتراف الاضناء  بالمنسوب اليهم في ملف  جنحي تلبسي حارق والذي  يحمل رقم 1460/17.

و في نفس السياق، كان الدرك السابق و الذي جرد من وظيفته قد دخل سابقا في عملية ابتزاز المستشار البرلماني حسن بلمقدم المنتمي الى حزب الاصالة و المعاصرة،و عمد الى الاتصال به مرارا و تكرارا و تهديده بشكاية وهمية و انه يشتغل في الديوان الملكي وسيحيلها على مكاتب الكتابة الخاصة للقصر اذا لم يرضخ له و يسلم له مبلغ 50 مليون سنتيم.

و امام إسرار الدركي على إبتزاز المستشار البرلماني بلمقدم ،تقدم الاخير بشكاية مباشرة الى النيابة العامة ،ليتم تحريك المتابعة القانونية ووضع كمين قضائي للمتهم الذي سقط متلبسا بتسلم مبلغ مالي قدر في أربعة ملايين سنتيم بإحدى المقاهي قرب مدخل الطريق السيار.

و سبق ،و ان انتقلت عناصر الضابطة القضائية بولاية أمن فاس خلال فترة الابحاث، مع الدركي الى الرباط ومن ثم الى مدينة بنسليمان حيث يتوفر المتهم على ضيعة و بها فيلا فارهة،و انه راكم ثروة كبيرة من خلال عمليات النصب و الاحتيال ،ليتيبن ان هناك اشخاص اخرون كاون ضحية مصيدة الفاضلي الذي قادته عملياته الاجرامية الى السقوط في حبال بلمقدم.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
29 أيار 2017
1541 مرات

علمت فاس24 من مصادر مطلعة،ان الشرطة القضائية بفاس،احالت على انضار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف والدة و شقيق الضحية "ف-أ"،و ذلك لضلوعهم في جريمة قتل ضلت لشهور مجهولة.

و اضافت المصادر ذاتها،ان المختبر الوطني ساعد المحققين من خلال الحمض النووي وبقع الدم الذي اخذ من الشابة التي عثر عليها مقطعة الى اشلاء و مرمية ببقعة ارضية مهجورة مجاورة لواد المهراز خلف حي الاطلس ،و تبين ان بقع الدماء التي تم مسحها من سيارة العائلة هي نفس العينة التي تعود الى الهالكة 'ف".

و في نفس السياق،احالت النيابة العامة المشتبه فيهما على انضار قاضي التحقيق الذي استمع الىيهما لساعات طويلة حول الجريمة التي اقترفوها في قتل ابنتهم و التي سبق و ان هزت الرأي العام الفاسي،ليتم بعد ذلك وضعه تحت تدابير الاعتقال الاحتياطي الى حين محاكمتهما بالمنسوب اليهما.

و علم،ان عناصر الشرطة القضائية،استمعوا في اليومين السابقين الى صديقات "ف-أ" حول العلاقة التي كانت تجمعهما،و كشفوا لهن ان اخوها هو من قتلها و ان الام هي من ساعدته على اقتراف الجريمة وتقطيعها الى أشلاء و التخلص منها بخربة منزل و التستر على الجريمة النكراء و الذي بلغت عنها الام ان "ف" اختفت عن الانضار لأسباب مجهولة و انها كانت تبكي على حرقة كبدها غير الابحاث بينت ان الام و الشقيق هم القتلة الحقيقيين.

و الجدير بالذكر فالجريمة ارتكبت في اكتوبر الماضي،عجل بمختلف الاجهزة الامنية التوجه نحو "خربة" ارض المحاذية لواد المهراز،فيما فاس 24 كانت حاضرة و شاهدة على عملية نقل "الجثة" و التي كانت متحللة و مقطعة الى اشلاء مرمية بإتقان مع النفايات و الحشائش.ليتبين خلال  الايام المنصرمة ان الجناة هم الام و الابن الذي يبدو انه ارتكب جريمة القتل البشعة المقرونة بتقطيع الجثة الى أشلاء بسبب تهور شقيقته في ملذات الحياة الصاخبة.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك