قضايا

04 تشرين1 2017
1254 مرات

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن قيمة مخدر الكوكايين الخام التي تم حجزها أمس البالغ وزنها طنين و 588 كلغ، تقدر ب 25 مليار و 850 مليون درهم، أي ما يعادل مليارين و 750 مليون دولار.

وقال عبد الحق الخيام مدير المكتب أن عدد المعتقلين على خلفية هذه القضية وصل إلى 13 شخصا، من بينهم هولنديان من أصول مغربية هما بمثابة العقل المدبر، يوجدان في السجن لتورطهما في قضايا تهريب كوكايين سابقة، والباقين إسبان من أصول مغربية.

وكانت الأبحاث والتحريات الأمنية المنجزة أسفرت عن حجز كمية قياسية من مخدر الكوكايين الخام ناهزت 2 طن و588 كيلوغراما (2588 كيلوغرام)، تم ضبط جزء منها على متن سيارة مسجلة بالخارج، وجزء آخر بضيعة فلاحية على الطريق الساحلية بين تمارة والصخيرات، والجزء الأكبر بضيعة فلاحية بالقرب من واد الشراط بإقليم بوزنيقة، بالإضافة إلى كمية أخرى بإقليم الناظور.

وأوضح المصدر أن عملية الحجز أسفرت أيضا عن ضبط 105 كيلوغرامات من مخدر الحشيش بضواحي الناظور، ومبلغ مالي بالعملة الأوروبية ناهز 391.520 أورو و172.620 درهما، بالإضافة إلى ست سيارات يشتبه في استخدامها لنقل وتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأضاف المصدر أن المعلومات الأولية للبحث، تشير إلى أن شحنة الكوكايين المحجوزة هي من الكوكايين الخام الذي تتضاعف كميته الإجمالية ثلاث مرات بعد تصنيعه وعرضه للتداول في السوق، وذلك بقيمة مالية تناهز مئات الملايير من السنتيمات، كما أكدت إجراءات البحث أيضا أن هذه الشبكة الإجرامية لها امتدادات في عدة مدن مغربية، بينما يجري حاليا رصد ارتباطاتها المحتملة بشبكات إجرامية أخرى تنشط في مجال الاتجار في المخدرات على الصعيد الدولي.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
28 أيلول 2017
963 مرات

قرر قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف قبول شكاية مباشرة جديدة تقدمت بها أسرة الطالب اليساري محمد أيت الجيد بنعيسى، ضد عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية. وحدد قاضي التحقيق عقد أول جلسة للتحقيق في الملف يوم 18 أكتوبر القادم. وقالت المصادر إن النيابة العامة ستباشر إجراءات مسطرية قانونية لاستدعاء حامي الدين للمثول أمام قاضي التحقيق في هذه الجلسة.

وسبق لأسرة الطالب اليساري الذي قتل في نهاية شهر فبراير 1993، بعد اعتداء شنيع ضده من قبل مجموعة من الإسلاميين بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز، أن تقدمت بعدة شكايات لدى محكمة الاستئناف تطالب فيها بالكشف عن حقيقة جريمة قتل ابنها، وتقديم كل المتورطين إلى العدالة، لكن المحكمة قررت حفظ الشكايات ضد عبد العالي حامي الدين، بمبرر سبقية البث، وظل هذا القيادي في حزب "البيجيدي" يشهر في كل مرة ورقة هيئة المصالحة والإنصاف والتي استفاد من تعويضاتها.

وانتقدت أسرة الطالب اليساري، في أكثر من مناسبة، عدم تحريك المتابعة ضد الأسماء التي تتهمهم بالتورط في مقتل ابنها. وتقول إن حامي الدين سبق له أن أدين بسنتين سجنا نافذة في هذه القضية، لكن بتهمة لها علاقة بالمشاجرة، بعدما جاء في محاضر الشرطة أثناء الاستماع إليه بأنه ينتمي إلى الفصيل القاعدي. وتعتبر بأن هذه المعطيات مغلوطة، لأن حامي الدين كان، في تلك المرحلة، من قيادات طلبة حركة التوحيد والإصلاح، وبأن الأمر لا يتعلق بمشاجرة، وإنما بجريمة قتل. وتتحدث أسرة الطالب اليساري باستغراب عن متابعة عمر محب، أحد المتهمين في هذه القضية والمنتمي إلى جماعة العدل والإحسان، بتهمة القتل، وإدانته بعشر سنوات سجنا نافذة، في حين اتخذت قرارات الحفظ في شكايات موجهة ضد القيادي في حزب العدالة والتنمية في عهد وزير العدل السابق و القيادي في نفس الحزب مصطفى الرميد،في حين ينتظر ان يعرف الملف تحركات جديدة في ظل القرار الذي اتخذ من اجل استقلالية النيابة العامة على وزير العدل لاو الاحزاب السياسية التي تهتم بالتأثير على قرارات النيابة العامة وخاصة في ظل حكومة بنكيران.

ولا زالت غرفة الجنايات الاستئنافية في محكمة الاستئناف تنظر في قضية متابعة أربعة أشخاص كانوا من إخوان عبد العالي حامي الدين في الجامعة آنذاك، بتهمة المشاركة في هذه الجريمة. وحددت المحكمة تاريخ 17 أكتوبر القادم كموعد لجلسة أخرى للنظر في الملف.

وتشير معطيات الملف إلى أن مجموعة من الإسلاميين في جامعة ظهر المهراز، كانوا قد اعترضوا سبيل الطالب القاعدي بنعيسى أيت الجيد، وهو على متن سيارة أجرة متوجهة إلى حي "ليراك" المجاور، رفقة رفيق له يدعى الخديوي الخمار، وأنزلوه بالقوة من السيارة، وأشبعوه اعتداء، وضربوه بأحجار على مستوى الرأس. ونقل في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. ورغم مرور أزيد من 20 سنة على هذا الحادث، فإن القضاء لم يطو بعد ملف هذه القضية.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
13 أيلول 2017
582 مرات

كشفت الأبحاث والتحقيقات التي أجرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية "بسيج"، مع المشتبه فيهم الستة المتورطين في تشكيل خلية إرهابية تنشط بين الناظور ومليلية، عن الوقوف على جرائم خطيرة كان الموقوفين منذ ستة أيام يخططون لها في سرية تامة، مستغلين تنقلاتهم بين المدينتين.

و قالت مصادر مطلعة، أن من ضمن المخططات الإرهابية للخلية المتشبعة بالفكر التكفيري الجهادي، تحديد أهداف أولية تجلت أساسا في الهجوم على ثكنة عسكرية للإستيلاء على الأسلحة النارية قصد توفير الذخيرة الحربية للبدء في الهجوم على المؤسسات والشخصيات المستهدفة.

ومن بين المشتبه فيهم الموقوفين، المسمى "أ.ح"، الذي يعد المنسق الفعلي للعصابة الإرهابية، إذ كفر المؤسسات الوطنية وخطط بمكر لإستغلال حراك الحسيمة ذي المطالب الاجتماعية، من أجل القيام بأعمال انتقامية تحت لواء داعش.

واضافت المصادر ذاتها، أن الأبحاث أظهرت أن المنسق الفعلي خطط لإستغلال توتر الحسيمة لتحقيق الأهداف الداعشية التي سطرتها الخلية ومن ضمنها، تصفية عسكريين ورجال أمن إسبان بمليلية، واغتيال شخصيات عمومية، إضافة إلى ارتكاب أعمال إرهابية في حق الأجانب رعايا البلدان المنضوية تحت لواء التحالف الدولي ضد داعش.

وتوصلت التحقيقات بأن زعيم الخلية تدرب على صناعة المتفجرات من خلال إطلاعه على وصفات إعدادها، كما أنه وضع ضمن استراتيجيته التقتيلية استعمال الأسلحة النارية والبيضاء في عملية قطع رؤوس الضحايا.

وفي نفس السياق، فقد تأكد للمحققين أن جنوح أفراد الخلية إلى العنف، اتضح أكثر من خلال مداومة المتهمين "ب.ب" و"ه.م.م" و"م.ب"، على مشاهدة شريط فيديو تم حجزه بمنزل عائلة المتهم الأخير، يتضمن عمليات قطع رؤوس وإحراق ضحايا نفذها مقاتلو داعش في سوريا والعراق.

وأكدت الأبحاث مع المتهمين أيضا، أن المشتبه فيه المسمى "ه.م.م" قلد عملية قطع الرؤوس في مشهد تمثيلي استعان فيه بشقيق أحد ضيوف أعضاء هذه الخلية الذي مثل دور الرهينة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن أفراد الخلية سبق لهم أن اجتمعوا بناد للأنترنيت، يملكه أحدهم، وناقشوا الإمكانات المتاحة لزعزعة إستقرار المملكة، حيث خلصوا إلى وضع أهداف نشاطهم الإجرامي، من ضمنها ثكنة عسكرية وعونا سلطة، إضافة إلى بعض عناصر حفظ النظام بغية تجريدهم من أسلحتهم الوظيفية.

و علم، أن أفراد الخلية الداعشية استغلوا تنقلاتهم لأداء صلاة الجمعة بالمساجد الموجودة في حي "كامايو" و"طوسوليرو" بمليلية من أجل عقد اجتماعات سرية للتجنيد بتنسيق مع شركائهم الإسبان من أصول مغربية، وضمنهم "ب.ب" الذي اعتقلته المصالح الأمنية الإسبانية بمليلية و"ه.م.م" المقيم بالمدينة نفسها والذي جرى توقيفه بمنزل أصهاره بمنطقة بتي شيكر بالناظور.

وكان المتهمون الستة، يداومون الإبحار في عالم الأنترنيت من أجل الإطلاع على مجموعة من الكتب والمراجع ذات الطبيعة الجهادية المتطرفة، والتي تعمل الأجهزة الإعلامية لداعش على نشرها بشكل واسع عبر الشبكة العنكبوتية، قبل أن ينطلق التخطيط فعليا للإنضمام إلى التنظيم الإرهابي بعد مبايعة أفراد الخلية للمدعو البغدادي، والتفكير أولا في الإلتحاق بدولة الخلافة بسوريا والعراق بهدف الإستفادة من تجربة حربية لإستغلالها في مرحلة لاحقة للقيام بأعمال إرهابية بالمملكة المغربية، وهو ما توضحه المحاولة الفاشلة التي قام بها "أ.أ" في يونيو 2016 للسفر إلى بؤر التوتر.

و الجدير بالذكر ، فإن ثلاثة من أفراد الخلية نظموا نزهة إلى شاطئ بجماعة بني شيكر ليسجلوا شريطا عن طريق الهاتف المحمول يمجدون فيها "داعش" ويعلنون ولاءهم لخليفة التنظيم الإرهابي، معبرين عن استعدادهم للموت وفاء له.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
07 أيلول 2017
409 مرات

يبدو ان صفحات "السيبة" على مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك و اليوتوب،اصبحت الملاذ الامن لبعض النشطاء لنشر أخبار وهمية ،و الغرض منها هو رفع نسبة التصفح و المتابعة،في محاولة جر المواطنين و ساكنة فاس الى مواكبة أخبارهم "الوهمية".

 

 و ارتباطا بصفحات "السيبة" و مواقع "الرداءة"  ،رد مصدر مطلع  عن الإشاعات والمزاعم التي نشرتها  إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ونفت  فيها الجهات الامنية ، أن يكون شخصا عمد الى إنهاء مشوار حياته عبر الانتحار شنقا  بمدينة فاس بالقرب من السكة الحديدية بسبب احتجاجه على تمتيع مغتصب ابنته بالعفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى المبارك،غير ان الخبر تم ترويجه على نطاق واسع و تناقله بشكل قوي من طرف بعض "المروجين" لمن في قلوبهم زيغ و حقد على المؤسسات.

و من وحي خيالها استطردت صفحات "السيبة" اخبارا مزيفة  ، فيما الابحاث الرسمية المنجزة من طرف مصالح أمن فاس اظهرت، أن الشخص الذي وضع حدا لحياته لم يكن متزوجا قيد حياته، ولم تكن له أية ابنة ضحية عملية اغتصاب، مشددا على أن هذه الدوافع مختلقة ومن وحي ناشريها.

 

واضافت الرواية الرسمية، أن الهالك البالغ من العمر 45 سنة، كان يعاني في حياته من تبعات مرض نفسي، تلقى على إثره علاجات بمستشفى الأمراض العقلية بفاس، وأنه حاول عدة مرات  وضع حد لحياته عن طريق الانتحار.

 

يشار أن صفحة "السيبة"  الفايسبوكية  وما أكثرهم بفاس كانت قد نشرت شريط فيديو لجثة الهالك، في خرق لأخلاقيات مهنة الصحافة والنشر، زاعمة بأن الهالك انتحر كرد فعل احتجاجي على منح العفو لمغتصب ابنته.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك