قضايا

03 كانون2 2018
735 مرات

نشرت منابر إعلامية خبرا مفاده أن "مسؤولا أمنيا بمدينة فاس أحدث فوضى عارمة داخل مرفق الأمن، وعرض زملاءه للسب والشتم على خلفية تطبيق القانون في مواجهة ابنته التي كانت موضوع مسطرة قضائية تتعلق بتبادل العنف".

 

وتنويرا للرأي العام، وتصويبا للأخبار غير الدقيقة التي تم نشرها في هذا الصدد، تحرص ولاية أمن فاس على توضيح حقيقة النازلة على الشكل الآتي:

 

بتاريخ 23 دجنبر المنصرم، توصلت مصالح الأمن بمدينة فاس بإشعار هاتفي مؤداه نشوب خلاف داخل أحد المقاهي بين مجموعة من الفتيات والذكور الذين كانوا يتابعون مباراة في كرة القدم على شاشة التلفزة، وهو ما استدعى إيفاد الدورية الأمنية التي تغطي القطاع للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة.

 

وقد تم استقدام جميع أطراف الخلاف، ويتعلق الأمر بخمسة شبان، من بينهم فتاتان إحداهما ابنة عميد شرطة، حيث تم الاستماع إليهم في محاضر قانونية بسبب تبادل العنف، وتم إشعار النيابة العامة المختصة، التي قررت إحالة الملف على شكل معلومات قضائية.

وبخصوص الادعاءات التي تتحدث عن " عربدة مسؤول أمني بسبب اعتقال ابنته في هذا الملف"، فقد تعاملت معه مصالح الأمن بجدية كبيرة واستمعت لجميع الشرطيين والمسؤولين الأمنيين الذين عاينوا الحادث، فلم يثبت تسجيل أي تدخل للعميد المذكور في مجريات البحث أو إخلاله بواجب التحفظ والتجرد المفروضين في موظفي الشرطة.

 

وإذ تشدد ولاية أمن فاس على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد في المقابل بأنها باشرت إجراءات البحث في النازلة طبقا للقانون، وبتجرد عن أي تدخل أو تأثير من أي طرف كان.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
02 كانون2 2018
461 مرات

تمكنت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة ورزازات، مساء امس  الاثنين (1 يناير 2017) من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، عديم السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق باحتجاز مواطنة أمريكية وتعريضها للضرب والجرح العمديين.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني بمدينة ورزازات كانت قد توصلت، زوال امس بمكالمة هاتفية من متصل من مدينة سلا، أوضح فيها أنه تلقى رسالة عبر البريد الالكتروني من مواطنة أمريكية له معرفة سابقة بها، تدعي بأنها محتجزة من طرف أحد الأشخاص الذي يعرضها للعنف بمسكن كائن بمدينة ورزازات.

وتابع البلاغ أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن، مدعومة بالخبرات العلمية والتقنية، مكنت من تحديد مكان احتجاز الضحية البالغة من العمر 61 سنة، فضلا عن توقيف المشتبه فيه.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، بشير البلاغ، فإن المشتبه فيه كان يرافق الضحية أثناء إقامتها بعدة مؤسسات فندقية، قبل أن يقوم منذ أيام باصطحابها لشقة مكتراة بمدينة وارزازات، ويمنعها من مغادرة المسكن فضلا عن تعريضها للعنف.

وقد تم اخضاع المشتبه فيه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
31 كانون1 2017
451 مرات

يبدو أن الارهاب ابصم على احتفالات  "البوناني "في سنوات الالفية الثالثة، فبعد أن كانت الألعاب النارية والفعاليات الاحتفالية و الشهب الاصطناعية و دقات الساعات العملاقة هي ما يشغل منظمي احتفالات كل عام جديد، تغيرت الحال و المعادلة خلال الأعوام الأخيرة، ليصبح الجانب الأمني على قمة أولويات الدول التي تستقطب مدنها أنظار العالم.

ففي ظل الترقب الكبير لما يمكن أن تقدمه كبرى مدن العالم للاحتفال بقدوم العام الجديد، يسيطر الهاجس الأمني على هذه المدن في ظل تهديدات إرهابية قد تطال المحتفلين بهذه المناسبة أو منشآت سياحية وحيوية، وهو ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة وتكثيف أعداد رجال الأمن.

معظم العواصم العالمية المستقطبة للسياح ،كباريس الفرنسية التي نال منها الارهاب قررت هذا العام تخصيص 140 الف رجل أمن من شرطة و درك و جيش و هو رقم غير مسبوق لتأميم احتفالات "البوناني" وحماية كبرى المنشئات و الشوارع و المحطات السياحية.

شأنها شأن ذلك كل من لندن عاصمة بريطانيا و إسطنبول التركية ونيويورك الامريكية  و مدريد الاسبانية اللواتي أعلن فيهما حالة التأهب القصوى مع رفع درجتها الى البرتقالية تحسبا لأي عمل إرهابي وشيك ،وخاصة ان احتفالات هذه السنة غير طبيعية بسبب قرار "ترامب" بنقل السفارة الامريكية الى القدس، و حركات الانفصال الكاتلونية،و مع استمرار الاقتتال بمختلف مناطق العالم و خاصة العربية و خروج الشعب الايراني الى الاحتجاج على نظامهم التاريخي ،مما يظهر ان العالم يعيش ارتباكا حقيقيا يمكن له أن يخترق من طرف العناصر الارهابية التي تتحين الفرصة لتفجير عواصم العالم،في محاولة منها لتأكيد وجودها و إدحاض قصاصات تراجع "داعش "بالشام وخروجها علنا هذه السنة بأنها ستحول احتفالات رأس السنة الى حمام دم بمختلف العواصم ،و ظهور فلول الطالبان بأفغانستان و غير ذلك من البؤر الساخنة و الحركات المتطرفة التي تخترق العالم.

السلطات المغربية  رفعت من درجة التأهب القصوى هي كذلك بمختلف مدن المملكة،و ذلك بعد عمل دائم ومسترسل من خلال  تفكيك مجموعة من الخلايا الارهابية خلال العام الذي نودعه هذه الليلة،و كانت إستراتجية الضربات الاستباقية الناجعة هي بمثابة قص ظهر البعير،وخصصت السلطات الامنية و المحلية و فيالق الدرك ترتيبات مهمة لمواجهة كل ما قد يهدد أمن الممكلة،من خلال تثبيت المئات من الحواجز الامنية و إخضاع المشتبه فيهم للتفتيش و نشر العناصر الامنية و القوات النظامية بمختلف المدن الكبرى و امام أبواب المصالح الادارية و مقرات البعثات و السفارات و بأبواب الفنادق و المنشأت الحساسة،وتسخير دوريات أمنية لتوقيف "السكارى" و مثير الفوضى بالشارع العام،فيما فرق الاستخبارات المدنية تواكب عملية تأميم الاحتفالات بتتبع كل من أثيرت حوله شكوك،اضف الى ذلك العمل الدؤوب لفرق متخصصة في تتبع اثار الجريمة الالكترونية و إقتفاء أثار المكالمات الهاتفية التي قد يسخرها المتطرفون فيما بينهم مع العمل السريع لتفكيك شفرات "كلمة السر و المرور"  لمحاصرة كل من سولت له نفسه و شحناته التطرفية للعب مع الدولة.

و خصصت السلطات الامنية المغربية فرقا للتدخل السريع و رفعت من يقضتها،مع تحريك فرق المفرقعات و الكلاب المدربة و تسخير التكنولوجيا الحديثة لمواجه كل ما من شأنه يعكر صفو احتفالات السياح المتوافدين على المملكة و خروج المغاربة للاحتفال،فيما شبح الارهاب يلاحق كل مكان وزمان و لا مساحة لترك الامور خاوية على عروشها دون استحضار الاعداء الذين يتربصون بأمن الممكلة.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
30 كانون1 2017
401 مرات

أفاد بلاغ للدرك الملكي، امس الجمعة(29 دجنبر 2017)، أنه تمكن من تفكيك عصابة متخصصة في الهجرة السرية إلى أوروبا عبر ليبيا، واحتجاز المرشحين للهجرة السرية، والابتزاز والمعاملات المالية غير المشروعة وتبييض الأموال.

 وأوضح البلاغ أن هذه العملية، التي تدخل في إطار محاربة الجريمة، انطلقت في شتنبر من السنة الجارية بعد توقيف الدرك الملكي ببني ملال لاثنين من منظمي الهجرة السرية، مشيرا إلى أن التحقيقات التي تمت مباشرتها كشفت عن تورط شبكة مهمة على الصعيدين الوطني والدولي.

وأورد البلاغ أن البحث الذي قامت به الفرقة الوطنية للدرك الملكي، بناءا على تعليمات الوكيل العام للملك ببني ملال، مكن من توقيف خمسة أفراد من بينهم شخص لعب دور الوسيط بين المنظمين الرئيسيين ومرشحي الهجرة السرية.

وذكر ذات المصدر أن البحث كشف عن تورط شبكة للمعاملات المالية غير المشروعة التي تولت جمع الأموال من المرشحين للهجرة، وقامت بإرسالها إلى ليبيا عبر نظام "الحوالة"، وذلك لفائدة شبكات المهربين إلى إيطاليا، مشيرا إلى أن مجموع المعاملات المالية المسجلة منذ 2015 يصل إلى 3000 عملية بمبالغ تتراوح ما بين 500 و100 ألف درهم.

وحسب البلاغ، فإن التحقيقات التي أجريت في هذا الإطار مكنت من توقيف خمسة أشخاص، من بينهم أجنبي فضلا عن حجز مبلغ مالي تناهز قيمته مليونين و570 ألف درهم.

من جهة أخرى -يضيف ذات المصدر- قام المشتبه فيهم بانتزاع مبالغ إضافية من عائلات المرشحين المحتجزين في ليبيا مقابل وعود بتسهيل وصولهم إلى أوروبا.

وخلص البلاغ إلى أن النيابة العامة أمرت بوضع جميع المشتبه فيهم رهن الاعتقال وحجز المبالغ المالية، إلى جانب فتح مسطرة تتعلق بتهمة تبييض الأموال.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تابعونا على الفايسبوك