عصابة "باب الغول" تسقط في حبال ولاية امن فاس

10 تموز 2017

 

 

 

 

 

 

 

                           

 

 

 

 

 

 

   علم أن مصالح أمن فاس تمكنت من إلقاء القبض على شخصين يشتبه تورطهما في عدة قضايا إجرامية تتعلق بالابتزاز – تعدد السرقات بالعنف – الضرب و الجرح بالسلاح الأبيض –  المشاركة في أعمال الشغب و رشق القوات العمومية بالحجارة – إلحاق خسائر مادية بملك الغير مع العنف و حيازة السلاح الأبيض بدون سند قانوني من شأنه يشكل خطرا على سلامة الغير و العنف ضد أحد الأصول.

 

     المشتبه فيهما من ذوي السوابق القضائية، أحدهما الملقب

" القهوي" من ضمن عصابة إجرامية من بينهم فتاة، قاموا بحي باب الغول  بعمليتين إجراميتين، الأولى في حق  سائق سيارة  الذي كان مارا بحي باب الغول، حيث اعترضوا سبيله  وتظاهر بالاحتيال لإرغامه على الوقوف و إجباره الخروج من السيارة تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث ألحقوا بها خسائر مادية مما تسبب له في جروح خفيفة بعدما تمكن من الإفلات من قبضتهم،  و العملية الثانية في حق سائق سيارة أخرى ، بعد وقت وجيز، والذين عرضوه للضرب و الجرح بالسلاح الأبيض و سرقة مبلغ مالي، بعدما فشلوا في سرقة السيارة.

 

     بعد تلقي الشكايتين المتتاليتين، و التي عبر تصريحات الضحيتين،  تبين أن الفاعلين هم نفس الأشخاص الذي قاموا بنفس العمليتين الإجراميتين، تجندت مصالح الأمن بمنطقة فاس الجديد دار دبيبغ و فرق الأبحاث و التدخلات بالانتقال إلى مكان الاعتداء و تطويقه من كل الجوانب، و بعد تقسيم الأدوار  الأمنية و تحديد مكان المشتبه فيهما،  تمكنت عناصر الشرطة المذكورة من إلقاء القبض عليهما بعد مقاومة شرسة لعناصر الأمن، و التي باءت بالفشل و بالتالي إلقاء القبض عليهما. 

 

    و تجدر الإشارة إلى أن المشتبه فيهما يشتبه تورطهما في عدة عمليات ابتزاز لأصحاب محلات تجارية بحي الليدو، و عمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض باستعمال دراجة نارية كوسيلة للتنقل السريع و  التي كانت موضوع شكايات سابقة و أيضا تورط أحدهما  في أعمال الشغب  و رشق القوات العمومية بالحجارة   و إلحاق خسائر مادية بعدما كان قد اندس وسط طلبة الجامعة وكان وقتها يحمل الحجارة ويستعمل مقلاع رامي الحجر في اتجاه القوات العمومية.

 

       من خلال هذه العمليات الأمنية  في الزمان و المكان، استحسن الضحايا و كذا التجار المتضررين من عملية الابتزاز سرعة التدخلات الأمنية التي ساهمت في إيقاف المتورطين في وقت وجيز.

 

             تم وضع المشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية  رهن إشارة البحث   الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، و يبقى البحث جاريا من أجل إيقاف الأشخاص المحتمل تورطهم في سياق نفس القضية و الذين تم تشخيص هويتهم.

 

تابعونا على الفايسبوك