العدالة بفاس تدين "جمعوي جانح" بالسجن النافذ قاوم السلطات المحلية بالسلاح الابيض

01 تشرين2 2017

أغلقت قاعة الجنح العادي و التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بفاس أول أمس،ملف جانح يقدم نفسه كفاعل جمعوي بحي مونفلوري،سبق له و ان نفذ هجوما مسلحا على قائد الملحقة الادارية الزهور.

و علمت فاس24،من مصادر محلية ان العدالة لدى المحكمة الابتدائية بفاس حكمت على المسمى" الفرفاري" بالسجن النافذ قدر في سنة كاملة ،فيما نالت زوجته ستة اشهر سجنا موقوفة التنفيذ و ذلك بالمنسوب اليهم من افعال إجرامية تتعلق بعرقلة مهام السلطات الادارية،وتنفيذ هجوم بالسلاح الابيض الذي خلف إصابة القائد الممتاز منير،فضلا عن محاولة الجانح الجمعوي باستغلال صفته و فتح أبواب على الشارع و داخل سوق الاخلاص بحي الزهور.

و اضافت المصادر ذاتها،ان النيابة العامة المختصة يرجح ان تستأنف الحكم الصادر في حق الجانح الجمعوي الفرفاري،و ان سنة سجن غير كافية في الافعال التي ارتكبها و الموثوقة عبر اشرطة فيديو تم نشرها على نطاق واسع عبر الصفحات الاجتماعية و المواقع الالكترونية تظهر المتورط وهو في حالة هيجان و يصرخ في وجه السلطات الترابية ،و ظهر بدون ملابسه،فيما يد القائد الممتاز كانت تنزف بالدماء جراء الطعنة التي تلاقها من الجانح الجمعوي.بالإضافة عن الشهادة التي قدمها مجموعة من الشهود امام هيأة الحكم.مع العلم انه سبق و أن توبع و هو في حالة إعتقال إحتياطي.

و في نفس السياق،علم ان زوجة "الجانح الجمعوي" و التي صدر في حقها الحكم بستة أشهر موقوفة التنفيذ ،بسبب مشاركتها في الهجوم و محاولة توريط السلطات ،يرجح انها تنشط في مجال الشعوذة و طقوس السحر بزنقة نيروبي بحي الزهور بعد أن غادرت منزلها المعروف بدرب منية ،و ان الجيران ذاقوا ذرعا من تصرفات قارئة الفنجان و مشعلة البخور و المتخصصة في الطقوس الشيطانية  و انها تؤمن بأن الساحر يفلح من حيث أتى.

يذكر ان الفرفاري و زوجته،سبق لهم و ان حاولوا استغلال وسائل الاعلام في ملف سابق يتعلق بقضية اغتصاب طفلة قصيرة من طرف شيخ داخل علبة الهواتف،و قدم الفرفاري الطفلة لوسائل الاعلام و جمعيات مناهضة العنف و الاغتصاب انه نجلته،غير ان الوقائع بينت انه يتبناها فقط،و انه كان يحاول الضغط من أجل الاستفادة من أموال الصلح مع المتهم الذي قضى عقوبة حبسية بالمنسوب اليه رغم التنازل الذي حصل عليه.

تابعونا على الفايسبوك