كفالة 40 مليون تنقذ طبيبا بفاس من الاعتقال الاحتياطي

24 تشرين2 2017

لم يكن ينتظر طبيبا مختص في التخدير و الانعاش الطبي بإحدى المصحات الخاصة أن يقضي نهاية الاسبوع المنصرم تحت تدابير الحراسة النظرية بقبو ولاية أمن فاس بعد أن تعذر عليه إحذار 40 مليون سنتيما قررتها النيابة العامة  لدى المحكمة الابتدائية بفاس ككفالة لمتابعته في حالة سراح مؤقت.

و كان الطبيب المعتقل و الذي أدى 40 مليون لصندوق المحكمة لمغادرته اسوار قبو ولاية أمن فاس،قد سهر على عملية تخدير طفل من أجل إجراء له عملية جراحية بإحدى المصحات المعروفة بوسط مدينة فاس،غير ان الحالة الصحية للطفل تطورت بشكل سلبي لأنه كان يعاني من اضطرابات  مرضية مصحوبة بصراخ مستمر و عدم التفريق بين الالوان الطبيعية.

و مع تشكيك العائلة في قدرات الطبيب المتخصص في التخدير ،نقل الطفل الى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس،و حصلت من خلاله على شهادة معاكسة تثبت الحالة الصحية و المرضية للطفل الذي تفاقمت وضعيته،عجل بالعائلة برفع شكاية مباشرة الى وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية،و أعطيت الاوامر للضابطة القضائية لتعميق الابحاث في الشكاية،و العمل على  إستدعاء الطبيب و العائلة و تقديمهم الى النيابة العامة يوم الجمعة المنصرم،و امام تقديم الطبيب امام نائب وكيل الملك قرر متابعته بالفصل 433 من القانون الجنائي و توجيه له تهم عدم التبصر و عدم الاحتياط.

 

وتزامنا مع حادثة فاس و التي لها علاقة بعملية التخدير و التي يرجح ان تكون الخبرة الطبية كشفت عن الحقائق كاملة،فيما تنتشر أخبار خطيرة حول ترويج "أوكسيجين" فاسد و مغشوش و خطير على صحة المرضى يتم استعماله في العمليات الجراحية و أثناء عملية التخدير بمجموعة من المصحات الخاصة،غير ان "الاكوسجين" الخطير لا يساهم بشكل فعلي في عملية تنفس المرضى.

 

 

تابعونا على الفايسبوك