بعد تجاهل الحكومة لمطالبهم، يعتزم أطباء القطاع العام، خوض إضراب وطني غدا الثلاثاء(16 يناير 2017)، بكافة المؤسسات الصحية العمومية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، مع “الاستعـداد  لمسيـرة وطنيــة بالرباط يوم 10 فبراير المقبل”.

وأشار بلاغ للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أن الأطباء سيستمرون في “مسلسلهم النضالي،وتشبثهم بملفهم المطلبي، وعلى رأسه تخويل الرقم الإستدلالي |509| بكامل تعويضاته، وإحداث درجتين ما بعد خـارج الإطـار، والرفع من مناصب الإقامـة والداخليـة، و توفير الشروط العلميـة لعــلاج المواطــن المغربي”.

وأكد البلاغ ذاته، استمرار الأطباء، “في حمـل الشارة 509 كاملا، مع الامتناع عن استعمـال الأختـام الطّبيـة، واشْتِـرَاط كل الأطباء، الصيادلة وجراحي الأسنان القطاع العام بالمغرب، تَوْفيرَ وتطبيق الشروط العلميـة بجميع المؤسسات الصحية من: مستشفيات إقليمية وجهوية، ومراكز صحية حضرية وقروية، ودور الولادة بالإضافة إلى الصيدليات الإقليمية والجهوية وصيدليات المستشفيات العمومية”.

ودعت النقابة، “جميع المنتخبين البرلمانيين، للقيام بما يُخَوِّلُهُ لهم الدستور، من أجل تحمُّلِ مسؤولية الرقابة على الوضع الصحي، وذلك تماشياً مع السياسات العليا للبلاد، في ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

كما دعت النقابة، جميع الأطباء، الصيادلة وجراحي الأسنان القطاع العام بالمغرب، “للتصدي لكل المحاولات اليائسة، الرامية إلى الحطِّ من كرامة وقيمة الطبيب، والوٌقوف في وجه أي محاولة لتبْخِيسِ دوره الإنساني والحيوي، داخل المٌجتمع، مع دعوة الجميع، إلى التحلي بمزيد من اليقظة والحذر ورصِّ الصفوف، لمٌواجهة كل المخططات الرامية لضرب المستشفى العمومي، كفضاءٍ لتطبيب ومعالجة المواطن المغربي” يقول البلاغ .

 

بعث جلالة الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة اللاعب الدولي السابق المرحوم حميد الهزاز، الذي وافته المنية يوم أمس السبت.

وعبر جلالة  الملك، في هذه البرقية، عن بالغ تأثره بـ “نبأ وفاة المشمول بعفو الله ورضاه، اللاعب الدولي السابق حميد الهزاز، تغمده الله بواسع رحمته”.

وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك، لأسرة الفقيد ولكافة أهله وذويه، ومن خلالهم لأصدقائه ومحبيه، ولأسرته الرياضية الوطنية، ولاسيما في نادي المغرب الفاسي، “عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في رحيل أحد حراس المرمى المتألقين، الذين ساهموا بقسط وافر في النتائج المشرفة التي حققتها كرة القدم الوطنية، في العديد من المنافسات والملتقيات القارية والدولية، خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث كان، رحمه الله، مثالا للروح الرياضية العالية وللغيرة الوطنية الصادقة”.

وتضرع جلالة الملك إلى الله عز وجل بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه، جزاء له عما أسداه من جليل الأعمال، وأن يرزق أسرته جميل الصبر وحسن العزاء.

 

كشفت التساقطات المطرية التي اجتاحت مدينة فاس على مدار 48 ساعة الماضية،عن ضعف البنيات التحتية كما عرت فشل المجلس الجماعي لفاس في تسيير شؤون المواطنين و المدينة.

و لم يجد المنتخبون و رؤساء المقاطعات سوى الاستعانة ببعض الجرافات لتيسير عملية انسيابية المياه الجارفة لمختلف الوديان و المعابر تحت الارضية التي تربط بين مختلف الايحاء.

و زاد من تدهور البنيات التحتية التي كشفتها التساقطات المطرية الاخيرة التي شهدتها فاس و مختلف مدن المملكة ،و عاشت شوارع المدينة فيضانات حقيقية بالاحياء الراقية و الشعبية ،فيما عانت الاحياء المهمشة من ويلات الفيضانات.

و عاينت فاس24،من مجموعة من الشوارع وهي تغرق في المياه و لم يسجل أي تدخل للجماعة او وكالة "راديف" المكلفة بالتطهير،و بدت جل البالوعات مخنوقة بالأتربة و الازبال التي ترمى فيها او تكنس داخلها من طرف عمال شركات النظافة.

و تناقل رواد التواصل الاجتماعي صورا من حي المرجة و مدخل بنسودة تحت قنطرة السكك الحديدية و كأن فاس العالمة منكوبة،فيما قال نشطاء أن مواطنة نجت من غرق محقق بإحدى المعابر.

و الغربي في الامر و خلال التساقطات الاخيرة التي اجتاحت فاس بعد موجة الجفاف،تعاملت الهيئات المنتخبة و السلطات المحلية مع ما يقع بالشيء العادي و تركوا المواطنين و العابرين للشوارع عبر العربات يواجهون مصيرهم،بعد أن فظل الجميع  صعود منصة التتويج بعد أن اصابهم مرض "المظاهر الخداعة" و توزيع الجوائز على الفائزين بمارطون فاس الذي عرف فشلا ذريعا لا في التنظيم و لا من خلال ضعف المشاركين رغم أنه يحمل لقاءا عالميا.

 

عجلت الزيارة المفاجئة التي قام بها لعرج وزير الاتصال و الثقافة المكلف بقطاع التعليم في حكومة العثماني،الى بلدات الحسيمة بإسقاط مندوب التعليم ،و ذلك بعد ان وقف الوزير شخصيا على إختلالات وصفت خطيرة .

و كان الوزير لعرج أن قاد زيارة مكوكية الى مجموعة من المدارس ببلدته "إساكن" بإقليم الحسيمة  خلال الاسبوع المنصرم،و كشف من خلال التحريات الميدانية أن مندوبية التعليم في واد و الاطر التربوية و الادارية و التلاميذ في واد أخر،و توصل الوزير بتقارير تفيد ان المندوب متورط في التقصير في واجبه،و ان هناك مجموعة من المدارس لا يتابع فيها التلاميذ دراستهم بسبب غياب الاساتذة و تسجيل إختلالات في بعض المشاريع المتعثرة لبناء و إعادة  هيكلة مجموعة من الفصول الدراسية.

و يبدو ان الوزير لعرج من خلال تفقده ميدانيا لمجموعة من المؤسسات التربوية بإقليم الحسيمة ،قد وقف على اختلالات التي عجلت بظهور حراك الريف الذي عاشت من خلاله الحسيمة احتجاجات شعبية  قادها نشطاء الحراك و كانت من بين مطالبهم توفير التعليم من خلال تشييد جامعة و مؤسسات جديدة بالمنطقة،فظلا عن بناء وحدات صحية لمواكبة مرضى السرطان الذي يضرب المنطقة بسبب بقايا الغازات السامة التي كان يستخدمها المستعمر الاسباني و الفرنسي خلال حقبة الاستعمار،و غير ذلك من المطالب التي كان يعتبرها الاهالي حقة و مشروعة لكل مواطن.

 

 

تابعونا على الفايسبوك