تسود حالة من الفوضى والإهمال في قيادة "راس تبودة" بإقليم صفرو، ما يعرض مصالح المواطنين للضياع، في ظل الغياب المتكرر للقائد المكلف بتدبير الشؤون الإدارية لهذه البلدة. ولم يستوعب هذا الموظف تعليمات وتوجيهات جلالة الملك بخصوص تنزيل المفهوم الجديد للسلطة، والعمل على إصلاح الإدارة، واتباع سياسة القرب في التعامل مع الساكنة.

والخطير في الأمر أن القائد وجه رسالة جوابية لعامل الإقليم خلال شهر يونيو المنصرم حول تسخير القوات العمومية للحفظ على الأمن أثناء عملية تحفيظ أرض فلاحية لمهاجرين بالخارج، وتحدث في هذه الرسالة الجوابية على أن الوضع عادي وبأن العملية لم تعرف أي خلل يذكر، في حين أن عملية التحفيظ بتاريخ 30 ماي الماضي، شابها هجوم من طرف بعض المحتلين لمنزل المهاجرين بدوار "غيتن"، على موظفي المحافظة العقارية والمسح الخرائطي ألحق بهم أضرارا وإصابات، مما عجل بتوقيف عملية التحفيظ، رغم أن المراسلة كانت عن طريق النيابة العامة يطالب فيها مدير المحافظة العقارية بتسخير القوات العمومية لكي تتم عملية التحفيظ في ظروف ملائمة.

وأمام هذه الوضعية، والرسالة الجوابية التي تورط قائد قيادة "راس تبودة" في خطأ مهني جسيم، ورفعه لشعار اللامبالاة، تقرر من جديد وبطلب من المهاجرين المغاربة، إعادة عملية التحفيظ عبر تقديم طلب إلى محافظ صفرو لتسخير القوات العمومية بعد أن توصل بمحضر الموظفين التابعين له. وتم تحديد يوم أمس الثلاثاء (5 شتنبر 2017)، للانتقال مرة أخرى إلى عين المكان مستعينين بالقوات العمومية، بتعليمات من النيابة العامة، لإجراء مطلب التحفيظ، وحضرت عناصر الدرك الملكي لمركز بئر طمطم بشكل رسمي، وأبانوا عن احترافية كبيرة في أداء واجبهم المهني، وفي إنجاح العملية بشكل قانوني وفي ظروف مناسبة، فيما غابت السلطات المحلية بقيادة "راس تبودة" والتي يبدو أنها قامت بإتلاف المراسلة من جديد داخل كومة من الأوراق الإدارية غير المرتبة، وعمد خليفة القائد والموظفين إلى نهج سياسة المماطلة والتسويف.

وتعيش قيادة "راس تبودة" التابعة لإقليم صفرو والتي يبدو أن عاملها الجديد، الحمداوي، خارج التغطية في ما يقع في نفوذ تراب هذه الجماعة التي تعاني فيها الساكنة من ويلات الانتظار للحصول على الوثائق الإدارية وأن معظم شكاياتهم تتعرض للإهمال والإتلاف.

 

 

 

في سابقة خطيرة من نوعها، رفرفرت المئات من البالونات ذات الألوان المتنوعة في سماء مصليات مدينة فاس، وخاصة في مصلى المركب الرياضي بطريق صفرو، وتبنى ما يعرف بـ"شباب المصلى" هذه المبادرة الغريبة من نوعها، وغير المألوفة في عادات المغاربة بالمناسبات الدينية.

وارتبطت البالونات في السنين الأخيرة بما يعرف بـ"الحراك العربي"، خاصة لدى حركة الإخوان المسلمين التي سيطرت على هذا الحراك، ورمت به في المجهول في كل من تونس وسوريا ومصر وليبيا واليمن، إلى درجة تحول ما عرف في البداية بـ"الربيع" إلى خريف أدخل جل هذه الدول في برك من الدماء، وتحولت إلى ساحات يسيطر عليها التنظيم الإرهابي "داعش". اضطر الجيش في مصر إلى التدخل لإنقاذ البلاد من الدمار الذي يهددها بسبب الإخوان المسلمين. لكن الإخوان المسلمين لا يزالون مصرين بمناسبة عيد الأضحى على رفع البالونات في سماء المصليات.

ويبقى السؤال الجوهري المطروح في الحالة المغربية، هو سياق إدخال البالونات إلى سماء المصليات، والغرض من وراء ذلك، وما هي الجهات والأطراف التي تقف وراء هذه الخطوة، وما حجم التمويل المالي الذي رصد لها، ولماذا سكتت السلطات المحلية على مثل هذه المبادرات الغريبة التي من شأنها أن تفتح المجال للتسيب والفوضى في أماكن مخصصة لأداء الشعائر الدينية.

وسبق لنا في جريدة "فاس 24" أن أثرنا الانتباه، في مقال سابق، إلى ما يعرف بـ"شباب المصلى"، وحذرنا من اختراق تنظيمات سياسية ذات توجهات دينية له، وأكدنا على أن أعضاء محسوبين على شبيبة العدالة والتنمية ومنظمة التجديد الطلابي يشاركون بقوة وحماسة في هذه الحركة، ونبهنا إلى المخاطر المحذقة بمصليات العيد إذا لم تتدخل السلطات المحلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لوضع حد لهذا العبث. لكن منظمة التجديد الطلابي أقرت، وهي ترد على المقال، بمشاركة أعضائها في ما يعرف بـ"شباب المصلى"، وهذا الإقرار يفضح لوحده إصرار بعض التنظيمات ذات التوجه الديني والدعوي والتابعة سياسيا لبعض الأحزاب ، على استغلال المصليات، وتحويلها إلى ساحات للعراك والتنافس السياسي والحزبي، فيما هي أماكن للعبادة، يجب أن تبقى بمنأى عن أي تقاطبات أو استقطابات، فالأمر هنا لا يتعلق بالساحات الجامعية التي حاولت هذه المنظمة اقتحامها في السنوات الأخيرة بمباركة الحزب الذي ترتبط به، وهو الذي يقود التجربة الحكومية السابقة والحالية، للقضاء على معاقل اليسار، وبالأخص النهج الديمقراطي القاعدي، إنما يتعلق بفضاءات مخصصة لذكر الله. وهذه الفضاءات، يجب بالضرورة، أن تبتعد عن بالونات الأحزاب السياسية والتنيظميات الدعوية والدينية، لأن دخولها يفتح المجال للتسيب والفوضى.

 

   

 

صور من هناك و هناك التقطها نشطاء  «الفايسبوك «  وهم يتقدمون بالشكر الى شركة التدبير المفوض للنفايات المنزلية « أوزون«  بفاس،بعد ان أبانت أمس العيد و على طول ليلة الجمعة /السبت (2 شتنبر 2017)، بعد ان وجدت نفسها وسط الاعصار ،عن علو كعبها في مواجهة الاطنان من النفايات المنزلية التي خلفتها اضحية العيد.

 

إستراتجية محكمة تم وضعها ايام قبل العيد فعلها شخصيا رئيس المدير العام للشركة عزيز البدراوي رفقة المجلس الجماعي لفاس،لجعل يوم العيد هو يوم فرحة  و ان يتم بذل مجهودات إضافية لإعلان خطة "الاخلاء "مباشرة بعد صلاة الجمعة لإطلاق اضخم أسطول معزز بجيوش المستخدمين لمواجهة "الاعصار "الذي ضرب شوارع و احياء فاس بسبب مخلفات ذبيحة أضحية العيد.

و عاينت فاس24،انطلاق عملية التدخل الاستعجالي لتمشيط الاحياء حوالي الثانية زوالا من يوم العيد و استمرت العملية الى حدود الساعات الاولى من فجر اليوم السبت،و ذلك بتسخير عتاد من الشاحنات الكبرى التي تتجاوز حمولتها أكثر من 30 طن ،فيما ساهمت الجرافات في تطهير النقط السوداء التي كانت مسرحا "لشي" رؤوس العيد و التي خلف ورائها شباب الاحياء الاطنان من المخلفات و التي تتكون من الاخشاب و التبن و الحديد و الحجر وسط مداخل الاحياء و الشوارع الرئيسية التي تحولت الى مصانع بدخان كثيف للمساهمة في "شي " الرؤوس مقابل مبلغ مالي متفق عليه مع المستفيدين و الهاربين من تعب مطابخ البيوت.

شركة «  أوزون«  لتدبير النفايات المنزلية بفاس،عانت كثيرا مع الالاف من الجلود التي تخلصت منها الساكنة في ظروف غير صحية و قد تساهم في نشر الاوبئة بسبب غياب حملات التوعية لرش الجلود بالملح لتفادي الروائح الكريهة،مما عجل بمستخدمي الشركة التدخل على وجه الاستعجال لشحن الاطنان من الجلود قبل دخولها في مرحلة إطلاق الروائح النتنة و التحلل،فيما كان مصير الاطنان من بقايا الاحشاء التي انتشرت بالشوارع و كأننا في ساحة حرب  و قرب أبواب المنازل نفس العملية التي قادها مسؤولي الشركة رفقة الالاف من العمال الذين قضوا ليلة بيضاء لتطهير احياء و مقاطعات فاس من كل ما من شأنه يفسد فرحة العيد .

و يبدو ان الشاحنات الجديدة التي استقدمتها «أوزون «  في الايام الماضية ساعدت بشكل إيجابي لتسهيل عملية التدخل وفي وقت قياسي كانت شوارع فاس فارغة من كل المخلفات وكأن الاطنان من الازبال لم تمر من هنا بفعل الاستراتجية المحكمة التي واكبها الرئيس المدير العام للشركة البدراوي بتنسيق مع كل الهيئات المنتخبة في محاولة جعل يوم العيد بفاس يوم الفرح و الاحتفال ،و ليس يوم لإدخال الروائح النتنة الى المنازل او تحويل الشوارع الى نقط سوداء تنبعث منها مخلفات العيد او تساهم في نشر الاوبئة الخطيرة و تفسد فرحة العيد على الاطفال و العائلات و الزوار.

و بلغة الارقام فإن شركة «أوزون « و بتنسيق مع المجلس الجماعي،سخرت أكثر  من 117آلية هي في ملكية الشركة بالإضافة الى استئجار 19 آلية  عملاقة و الاستعانة ب بحوالي 1400 عامل للاشتغال دون توقف الى حدود فجر السبت و العمل على تجميع اكثر من 3500 طن من مخلفات العيد داخل وخارج الاسوار،و استبق يوم العيد توزيع أكثر من 480 الف كيسي بلاستيكي للمساهمة في صيرورة جمع مخلفات الاضحية و إخراجها الى عمال النظافة في ظروف صحيةميع اكثر من 3500 طن من مخلفات العيد داخل وخارج الاسوار،و استبق يوم العيد توزيع أكثر من 480 الف كيسي بلاستيكي للمساهمة في صيرورة جمع مخلفات الاضحية و إخراجها الى عمال النظافة في ظروف صحية

 نجاح شركة «أوزون «  في تدبير و مواجهات مخلفات العيد بشكل إستعجالي،اعتمد فيه على الاستراتجية جديدة ،و كذلك على تتبع شكايات المواطنين و نشطاء الفايسبوك و الواتسب ،و ليتم بعد ذلك إصدار التعليمات بالتدخل من طرف خلية خاصة لمواجهة الاطنان من النفايات و التي خلفت نوعا من الراحة من طرف رؤساء الوداديات و الساكنة التي نامت على ارتفاع درجة الحرارة بفاس و هي تاركة نوافذ منازلها مفتوحة لاستنشاق الهواء النقي بعيد عن كل الروائح الكريهة التي كانت قد تسبب المعاناة لولا التدخل العاجل للعمال النظافة.

و عرفت الايام المنصرمة،استقدام شركة "أوزون" 10 شاحنات كبرى ذات حمولة تتجاوز 18 طن وذلك وفقا لدفتر التحملات الذي يربطها بالمجلس الجماعي منذ عام 2008 ،فيما أقيم حفل بمدخل الجماعة لاستراض الاسطول الجديد بحضور رئيس المجلس الجماعي و الكاتب العام لولاية فاس و الرئيس المدير العام للشركة عزيز البدراوي و مختلف الهيئات المنتخبة و السلطات المحلية و مدراء أوزون بجهة فاس/مكناس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأت جموع الحجيج إلى بيت الله الحرام مع فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك بأداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى، “جمرة العقبة الكبرى”.

ويتوافد الحجاج على مبنى من أربعة أدوار لرمي الجمرات.

وانتقل الحجاج مع صباح اليوم العاشر من ذي الحجة إلى مشعر منى، بعد أن أدوا ركن الحج الأعظم بالوقوف في صعيد عرفة وباتوا في مزدلفة.

وأدى المصلون صباح اليوم صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الحرام، وفي المسجد النبوي، وفي مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وبدؤوا بنحر أضاحيهم.

 

تابعونا على الفايسبوك