أثارت الذعيرة التصالحية التي قدرتها مدونة السير  ب 25 درهما على الراجلين المخالفين ،سخطا عارما بمواقع التواصل الاجتماعي،و انقسمت الاراء بين مؤيد و معارض حول كيفية تطبيقها بشوارع المملكة .

و  مع بداية شهر دجنبر من عام 2017،دخل رجال الشرطة في صراع مع الزمن في محاولة تطبيق بعض بنود مدونة السير التي خلفها الوزير السابق كريم غلاب و أدخل عليها بعض التحسينات الوزير الرباح.

و تناقل رواد التواصل الاجتماعي محاضر المخالفات الزجرية التي وجهت الى راجلين عبروا طرقات الشوارع بشكل عشوائي دون اللجوء الى الممرات المخصصة لذلك،جعلهم يسقطون في قبضة محاضر رجال الشرطة مع أداء غرامة تصالحية قدرت في 25 درهما عوض 50 درهما.

المصالح الامنية تقول انها لجأت الى تطبيق بنود مدونة السير في محاولة القطع مع الفوضى العارمة التي يخلفها الراجلون و التي غالبا ما تتسبب في خنق حركية السير و الجولان أو حدوث حوادث سير خطيرة يكون الضحية فيها  الراجلون.

الراجلون يتفقون مع تطبيق القانون و تنزيل بنود مدونة السير،غير انه يطالبون بتوفير الممرات المخصصة لهم و الاشارات الضوئية التي توجههم و تعطيهم حق اسبقية المرور،و يطالبون المجالس المنتخبة رفقة وزارة التجهيز بخلق البنيات التحتية اولا مرفقة بحملات تحسيسية بمختلف الشوارع و بعد ذلك اللجوء الى زجر المخالفين .

و علق طلبة جامعيون على قرار فرض الغرامات على المخالفين لقانون السير من الراجلين،ان مجموعة من الممرات الرئيسية التي يعبرها أكثر من 50 الف طالب يوميا لا تتوفر على الممرات المطلية بالصباغة و تفتقد الى الشارات الضوئية،فمثلا الاحياء الجامعية بطريق إيموزار  منعدمة في طرقاتها الممرات و الارصفة،فضلا عن المدرسة الوطنية للتكنولوجيا التي أصبح العبور من الشارع المحاذي لها يشكل خطرا على أكثر من 2000 طالب،و غير ذلك من المعاهد و الكليات.

مواطن فاسي،قال لجريدة "فاس 24"،ان المجلس الجماعي لفاس الذي يرأسه العمدة الازمي المنتمي الى حزب العدالة و التنمية قرر في الاسابيع الاخيرة التوجه الى المدارس الخاصة و خصص لها أخاذيذ من الاسلفت لتخفيف السرعة و غير ذلك من المعابر المطلية بالصباغة،فيما همش الشوارع الكبرى و أبواب الكليات و المدارس العمومية.

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، مساء اليوم الثلاثاء، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، حفل تكريم الفنان الراحل محمد أمين دمناتي.

 

وخلال هذا الحفل، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الـ46 لوفاة محمد أمين دمناتي ونشر كتاب “أمين دمناتي .. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد”، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بزيارة معرض تضمن بعض أعمال الفنان الراحل قبل أن تتوجه سموها نحو قاعة الندوات.

 

وتميز هذا الحفل بإلقاء كلمات من قبل رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب المهدي قطبي، والفنان التشكيلي والمؤرخ والناقد الفني موريس أراما، مؤلف كتاب “أمين دمناتي .. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد”، وأخ الفنان الراحل حسن أمين دمناتي، أشادوا خلالها بأعمال الراحل التي تعكس ذكاءه، وإحساسه وشغفه الفني، وحبه للحياة. كما تميز الحفل بعرض شريط يبرز حياة الفقيد.

 

وبهذه المناسبة، سلم السيد حسن أمين دمناتي كتاب “أمين دمناتي .. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد” لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى.

 

ولدى وصولها إلى المتحف، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية.

 

وتقدم للسلام على سموها وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة عامل عمالة الرباط محمد امهيدية، ورئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة عبد الصمد السكال، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط محمد صديقي.

 

كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيس مجلس عمالة الرباط سعد بنمبارك، والسادة موريس أراما، والمهدي قطبي وحسن أمين دمناتي، ومدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط عبد العزيز الإدريسي وبعض أعضاء المؤسسة الوطنية للمتاحف.

 

وإلى جانب تميزه كفنان تشكيلي، انشغل محمد أمين دمناتي بفن المسرح حيث عمل ممثلا ومختصا في الديكور، وحظيت أعماله بتقدير وتنويه عدد من الشخصيات الفنية والأدبية من بينها غاستون دييل وكمال زبدي وأحمد الصفريوي وجان بوريت.

 

وتابع محمد أمين دمناتي، المزداد في 15 يناير 1942 بمراكش، تعليمه الابتدائي والثانوي في الدار البيضاء، والتحق بقسم الفنون التطبيقية بثانوية مرس السلطان، قبل أن يستكمل مساره الدراسي في كلية الفنون التطبيقية بباريس حيث نظم أول معرض له عام 1961. وبعد عودته للمغرب، عرض دمناتي أعماله بكل من الرباط ومراكش والدار البيضاء، وشارك في لقاءات حول وضعية الفنون في المغرب، وساهم في إنشاء واحدة من أولى جمعيات الفنانين التشكليين المغاربة.

 

وفي 10 يوليوز 1971، كان محمد أمين دمناتي من المدعوين إلى احتفالات الصخيرات بمناسبة الذكرى 42 لعيد ميلاد جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث توفي عن سن 29 عاما، جراء إصابته بنيران رشاش.

هي تساقطات ثلجية مهمة شهدتها مدينة إيفران و إيموزار منذ أمس الاثنين (11 دجنبر 2017)،جعلت المدن الاطلسية تكسوها الثلوج و تلبس جدرانها و اشجارها و جبالها البياض الناصع.

و تأتي التساقطات الثلجية بعد شهور من الشح في التساقطات المطرية و الثلجية بمختلف مدن المملكة،مما دفع بالمملكة و أمير المؤمنين بالدعوة الى صلاة الاستسقاء لطلب الغيث الذي تأخر هذا الموسم .

التساقطات الثلجية بإفران و جبال الاطلس المتوسط،رافقتها هبوط اضطراري في درجة الحرارة ،و وصلت شظاياها الى مدينة فاس،التي نزلت بها الحرارة الى أقل من أربع درجات.

و في نشرة الارصاد الجوية ينتظر إبتداءا من يوم الجمعة المقبل عودة التساقطات المطرية و الثلجية ،مما سيفتح لساكنة المدن المجاورة و عشاق الثلوج قصد إفران في عطلة نهاية الاسبوع،مما يلزم من السلطات و رجال الدرك الملكي الى إعلان حالة الاستنفار قصد تسهيل عملية العبور  و تفادي الاكتضاض وشل حركية السير في عدة محاور رئيسية و خاصة مداخل و مخارج المدن .

 

 

أعلنت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أن العديد من مناطق المملكة ستشهد تساقطات ثلجية كثيفة، يوم الاثنين والثلاثاء المقبلين، وطقسا باردا من يوم الثلاثاء حتى يوم الخميس المقبلين.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية اليوم الجمعة، أنه يتوقع أن تتراوح تساقطات ثلجية ما بين 30 و50 سنتيمترا ابتداء من يوم الاثنين على الساعة السادسة مساء إلى منتصف ليل يوم الثلاثاء بأقاليم إفران، وخنيفرة، وأزيلال، والحوز، وبني ملال، وميدلت، وبولمان، وفكيك، ومرتفعات شيشاوة، وصفرو، وورززات.

وتترقب المديرية أيضا طقسا باردا من الثلاثاء إلى الخميس في بعض مناطق المملكة.

وهكذا، ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 05 - و00 درجة في أقاليم إفران وخنيفرة وأزيلال والحوز وبني ملال وشيشاوة وميدلت وبولمان وفكيك، فيما ستتأرجح درجات الحرارة القصوى ما بين 03 و08 درجات.

وسيهم الطقس البارد أيضا مناطق صفرو وفاس وتنغير وتارودانت وشفشاون وورززات والحسيمة وتازة وخريبكة ووزان وجرادة وتاونات وتاوريرت، مع درجات حرارة دنيا تتراوح ما بين 00و 04 درجات، ودرجات الحرارة العليا ما بين 08 و13 درجة.

كما ستشهد البلاد أجواء ممطرة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حسب المصدر ذاته.

ويشكل موسم تساقط الثلوج وهبوط درجات الحرارة بالنسبة لسكان أعالي الجبال، فترة عصيبة، لما يعيشونه من معاناة مريرة بسبب انقطاع الطرق عنهم وانحسار الإمدادات بالمواد الضرورية للعيش، مثل ما يرصده هذا الربورتاج الذي أنجزه Le360 بإحدى الدواوير النائية بإقليم أزيلال، خلال فصل الشتاء الماضي.

و في نفس السياق ،علم ان السلطات المحلية بمختلف مدن و قرى المملكة رفعت حالة التأهب القصوى لتنزيل مذكرة وزير الداخلية الداعية الى تمشيط المتشردين و  المحتاجين من الشوارع و المداشير و إحالتهم على دور  الخيريات خوفا من أن يلاحقهم الاذى الذي يرافق موجة البرد القارس.

 

تابعونا على الفايسبوك