خرج طلاب جامعة فاس عن بكرة أبيهم مساء أمس الخميس (7 دجنبر 2017)،في مسيرات غاضبة و حاشدة احتجاجات على القرار الاخير للرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس الشريف مع تسميتها عاصمة لإسرائيل المحتلة و المغتصبة للأراضي الفلسطينية.

و جاب طلاب جامعة فاس مختلف شوارع و أحياء العاصمة العلمية،فيما قاد فصيل النهج الديموقراطي القاعدي الاحتجاجات الغاضبة ،و أطرها برفع الرايات الفلسطينية و بشعارات ثورية  "كأمريكا أمريكا عدوة الشعوب يكفينا يكفينا من الحروب" و الموت لامريكا"،فيما عرفت ساحة 20 يناير بالحرم الجامعي إحراق راية إسرائيل.

و عرفت مسيرة الطلبة بفاس و التي يبدو هي الشرارة الاولى بالمغرب لقدوم مسيرات غاضبة و قوية ووطنية في الايام القادمة و مع نهاية الاسبوع الحالي،ستشارك فيها مختلف مشارب المجتمع و الهيئات .

و في نفس السياق،كانت قرارات جلالة الملك محمد السادس بخصوص قرار "ترامب" مزلزلا للسياسة الدولية و ذلك بعد تعجيل جلالته باستدعاء سفراء الدول العظمى للتشاور و مراسلة امين العام للامم المتحدة بعقد جلسة عاجلة،فيما  دعا رئيس لجنة القدس الى وقف القرار الامريكي .

و علم،أن الخارجية الامريكية بعد إحساسها بالغضب الشعبي عبر العالم و خوفا على مصالحها و رعاياها سارعت مساء أمس الى تجميد قرار "ترامب" بنقل السفارة الى القدس و إبقائها بتل أبيب الى أجل غير مسمى.

 

 

 

 

في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات الجوية والانخفاض الشديد لدرجة الحرارة الذي تعرفه بعض مناطق المملكة خلال فصل الشتاء، خصوصا بالمناطق الجبلية، أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها للولاة والعمال المعنيين لتفعيل مراكز القيادة الإقليمية لمتابعة الأوضاع عن قرب.

 وحسب بلاغ لوزارة الداخلية ، فإن متابعة الأوضاع ستتم بتعاون وثيق مع المصالح المختصة بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ووزارة الصحة والدرك الملكي والوقاية المدنية والمنتخبين المحليين وممثلي المجتمع المدني، واتخاذ التدابير الكفيلة بضمان حماية السكان وسلامة ممتلكاتهم.

كما تم حث السلطات المحلية على إيلاء الاهتمام اللازم للفئات الهشة، خصوصا الأشخاص بدون مأوى، واتخاذ جميع التدابير الضرورية، وفق منهجية تشاركية مع كل المتدخلين، لمساعدة هذه الفئات وتوفير الإيواء والتغذية والتطبيب لها.

وفي الإطار نفسه، تم على مستوى وزارة الداخلية تفعيل مركز قيادة للمتابعة، مشترك بين الوزارات، يضم ممثلي مختلف المصالح المعنية، قصد السهر على تتبع تنفيذ المخططات العملية التي أعدتها الأقاليم المعنية وتنسيق عمليات التدخل على الصعيد الوطني.

هذا، وسيبقى مركز القيادة المركزي ومراكز القيادة الإقليمية معبأة من أجل متابعة الأوضاع باستمرار واتخاذ التدابير الضرورية لدعم وتقديم المساعدة للساكنة.

 

نظم المكتب الوطني للمطارات عصر اليوم الخميس(30 نونبر 2017)،حفلا مميزا حضرته السلطات المحلية و مختلف المصالح الخارجية و القنصل الفرنسي،و ذلك بتجاوز عتبة مليون مسافر خلال سنة . و يعد هذا الانجاز تاريخيا بالنسبة لمطار فاس/سايس الذي يصنف من بين المطارات الكبرى بالمملكة ،و ذلك بعد ان عرف في السنوات الاخيرة إضافة المحطة الثانية بموصفات عالمية و التي تم إفتتاحها من طرف جلالة الملك محمد السادس مع نهاية شهر ماي خلال العام الجاري. و بالمناسبة قال مدير مطار فاس/سايس نورالدين الغني،ان تجاوز عتبة مليون مسافر لأول مرة،تأتي مباشرة بفضل العناية الموولية و بعد أربعة اشهر من العمل الدؤوب و مباشرة بعد تدشين المحطة الجوية الجديدة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس،و ان تبصر جلالته أعطى نتائج جيدة لا من خلال تحريك عجلة السياحة،وفضلا عن توافد شركات الطيران المدني على فتح أكثر من 15 خط يربط العاصمة العلمية بمختلف العواصم و المدن العالمية ،إضافة الى فتح خط داخلي جديد يربط بين فاس و مراكش. و في نفس السياق،فاز شاب تركي بجائزة المليون مسافر الذين عبروا بوابة مطار فاس/سايس،و في تصريح للفائز كشف انه يعبر المنطقة من أجل التوجه الى ضواحي بركان بمداغ للحضور لاحتفالات عيد المولد النبوي الشريف الذي يقام كل سنة بالزاوية البودشيشية بمداغ . و الجدير بالذكر ،فالمحطة الجديدة لمطار فاس /سايس التي إستقبل مليون عابر، رصدت له استثمارات بقيمة 471 مليون درهم، في سياق تفعيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى تمكين مدينة فاس من بنيات مطارية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، بما من شأنه تعزيز صيتها العالمي، والاستجابة للنمو المضطرد في حركة نقل المسافرين، ومصاحبة الطفرة السوسيو- اقتصادية والسياحية التي تشهدها الجهة برمتها. كما يندرج في إطار برنامج الرفع من قدرات المطارات المنفذ من طرف المكتب الوطني للمطارات، والذي يتوخى في المقام الأول تعميم الملاءمة مع المعايير الدولية في مجال سيولة حركة النقل الجوي، والسلامة الجوية، والأمن وجودة الخدمات بالمطارات. وقد همت أشغال توسعة مطار فاس- سايس، على الخصوص، بناء محطة جديدة بمساحة إجمالية قدرها 28 ألف متر مربع، وتوسعة حظيرة الطائرات لاستقبال أربع طائرات إضافية، منها طائرة كبيرة الحجم، وتهيئة مسلك طرقي جديد للربط بالمدرج. وستتيح مختلف هذه الإنجازات الرفع من طاقة الاستقبال السنوية للمطار إلى 2,5 مليون مسافر عوض 500 ألف حاليا. ومن أجل الاستجابة المثلى لحاجيات وانتظارات المستعملين، المغاربة والأجانب، تم تزويد المحطة الجديدة بتجهيزات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال السلامة والأمن وجودة الخدمات. كما تتميز بهندسة عصرية تتيح الاستغلال الأمثل للفضاءات من أجل تدبير سلس للمسافرين، إلى جانب توفير إضاءة طبيعية بفضل واجهات زجاجية على الجهتين المقابلتين للمدرج والمدينة، والتي تمنح المسافرين فضاءا داخليا جذابا. ويشكل تزيين وتأثيت هذه المحطة الجديدة مزيجا فريدا بين اللمسة الإبداعية الحديثة والبصمة التقليدية السائدة، ما يبرز مكانة الصانع التقليدي المغربي. كما يتم عرض تحف فنية مميزة من وحي إبداع فنانين مغاربة ذائعي الصيت، والتي تجسد الفن المغربي في كامل تنوعه وتعدد روافده، لتحكي عن مراحل تاريخية مختلفة، مذكرة المسافرين بأن الفضاء الذي يستقبلهم يحتفي بالثقافة والحداثة والإبداع. وتشتمل المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس على بهو عمومي، وقاعة للإركاب، ومنطقة للتجارة معفية من الضرائب (ديوتي فري)، والمطعمة، وبهو للوصول، وفضاء للعب الأطفال. كما تضم مكاتب لمؤسسة محمد الخامس للتضامن مخصصة لتقديم النصح والمساعدة للمغاربة المقيمين بالخارج، وأبناك، ووكالات لصرف العملات، ومنطقة مخصصة لتسليم الأمتعة بها ثلاثة سلاسل متحركة، وموقف للسيارات يتسع ل 800 سيارة.. وهكذا، تضاعف عدد المسافرين الذين عبروا المطار بأزيد من ثلاث مرات في أقل من 10 سنوات، مرورا من 228 ألف و399 مسافرا في 2006 إلى 892 ألف و974 في 2016 بما يفوق طاقته الحقيقية (500 ألف مسافر)،الى أن تم فتح المحطة الجديدة و التي وصلت مع متم شهر نونبر من عام 2017 الى تجاوز عتبة مليون مسافر لأول مرة منذ تأسيسه عام 1960.

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، وبحضور نائب رئيس جمهورية كوت ديفوار، السيد دانييل كابلان دانكان، امس الاثنين بأبيدجان، على تدشين مركز التكوين المهني متعدد التخصصات “محمد السادس” بيوبوغون، وأعطى جلالته انطلاقة أشغال بناء داخلية بالمركز.

ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب استثمارات بقيمة 70 مليون درهم، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للشباب ولتكوين وتأهيل العنصر البشري، الذي يعد حجر الزاوية لأي مشروع تنموي، وكذا إرادة جلالته مواكبة كوت ديفوار الشقيقة في زخمها التنموي، عبر تعزيز فرص تشغيل الشباب والنهوض باندماجهم السوسيو -مهني.

ويطمح هذا المشروع، الذي كان جلالة الملك قد أعطى انطلاقة أشغال إنجازه في يونيو 2015، إلى تمكين قطاع البناء والأشغال العمومية وكذا السياحة والفندقة والمطعمة من موارد بشرية مؤهلة.

ويوفر المركز الذي أنشئ على مساحة تناهز 3 هكتارات، 5800 مترا مربعا منها مغطاة، تكوينات في 12 تخصصا بقطاع البناء والأشغال العمومية و9 تخصصات في قطاع السياحة، وله طاقة استيعابية تسع لـ1000 متدرب في السنة.

ويضم مركز التكوين المهني متعدد التخصصات “محمد السادس” بيوبوغون قطبا لـ”الفندقة والسياحة والمطعمة”، يشتمل على فضاء للاستقبال، وصالون بيداغوجي، ومطعم بيداغوجي، ومطبخ بيدغوجي، وورشات لصناعة الحلويات والشكولاتة ومخبزة، وفندق بيداغوجي، وقاعات للمعلوميات.

كما يضم المركز قطبا خاصا بـ”البناء والأشغال العمومية”، يشتمل على ورشات للترصيص وكهرباء وصباغة البنايات، ونجارة الخشب والألومنيوم، وأشغال البناء، والتبليط، وصناعة قوالب الجبس، وكذا مختبر للهندسة المدنية، وقاعات للدروس ورسم البناء.

ويعد المركز الجديد ثمرة شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم التقني والتكوين المهني الإيفوارية، ومؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي يؤمن المساعدة التقنية وهندسة التكوينات وتكوين المكونين.

وستمكن داخلية مركز التكوين المهني متعدد التخصصات “محمد السادس” بيوبوغون، والتي أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغال بنائها هذا اليوم، متدربي المركز من متابعة تكوينهم في أفضل الظروف.

وستشتمل الداخلية المزمع بناؤها، والتي تتطلب غلافا ماليا بقيمة 22 مليون درهم (حوالي 32ر1 مليار فرنك إفريقي)، على 30 غرفة من أربعة أسرة، وغرفتين انفراديتين للأشخاص ذوي الحركة المحدودة، ومطعم من 120 مقعدا، ومطبخ وغرفة غسيل، وصالة للتلاميذ.

وتعكس مختلف هذه المشاريع التي تعد تجسيدا بليغا لتعاون جنوب -جنوب ناجح، العزم الراسخ للمغرب على مصاحبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها جمهورية كوت ديفوار، وكذا الرغبة والالتزام القويين للمملكة حيال تنويع مجالات التعاون، وتقاسم الخبرة التي راكمتها في القطاعات المحدثة للثروة وفرص الشغل، والمساهمة في تنمية ورفاهية المواطن الإفريقي.

وكان قد تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله إلى مركز التكوين المهني متعدد التخصصات “محمد السادس” بيوبوغون، على الخصوص، الوزير الأول الإيفواري، السيد أمادو غون كوليبالي، ووزيرة التربية الوطنية والتعليم التقني والتكوين المهني السيدة كانديا كاميسوكو كامارا، ووزير السياحة السيد سياندا فوفانا، ووزير النهوض بالشبيبة وتشغيل الشباب والخدمة المدنية، السيد سيدي تييموكو توري.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك، وزير الثقافة والاتصال، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة، السيد محمد الأعرج، وكاتب الدولة الإيفواري المكلف بالتعليم التقني والتكوين المهني، السيد مامادو توري، وعمدة ومنتخبو جماعة يوبوغون، والرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، السيد مصطفى التراب، والكاتبة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، السيدة لبنى طريشة.

تابعونا على الفايسبوك