على مدار اسبوع و الى يوم العيد فتح السوق الاسبوعي للماشية بحي بنسودة فجر اليوم الجمعة (25 غشت 2017)، أبوابه في وجه عموم المواطنين قصد تمكينهم من شراء أضحية العيد في أحسن الظروف  و ذلك حتى غاية يوم الجمعة المقبل.

و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان السلطات المحلية و الامنية و الساهرين على تدبير  أكبر سوق بفاس لبيع الاضاحي،عقدوا اجتماعا  موسعا قصد السهر على المواكبة اليومية لسيرورة السوق و بذل قصارى جهدهم حتى تمر أيام البيع في احسن الظروف مع استتباب دوريات للأمن في عين المكان و السهر على الحفاظ على الامن العام،و تقديم تسهيلات لمختلف الفلاحين القادمين من مختلف المناطق .

و اضافت المصادر ذاتها،ان السلطات و الجهات الساهرة على سوق بنسودة تعد ساكنة فاس بتوفير مختلف انواع الراحة و الامن،مع العلم ان سوق بنسودة هو فضاء منظم و يساعد المواطنين في اقتناء أضحية العيد المتوفرة ،و ذلك بعد ان فظل "الكسابة" و المواطنين  قصد سوق بنسودة في اولى أيام افتتاحه.

و في نفس السياق قالت جماعة فاس في بلاغ لها،انها سهرت على فتح اسواق أقرى بمختلف مقاطعات المدينة،غير ان مثل هذه الاسواق غالبا ما تعرف انفلاتات و سوء في التنظيم،بعد تداخل و تقاطع المصالح بين مختلف المتدخلين من موظفي الجماعة الى انتشار مفتولي العضلات للسيطرة على محطات السيارات لفرض الاتاوات على المواطنين خارج إطار القانون و الفوضى في تنظيم "الكسابة".

 

أحيت القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس،مساء أمس الخميس (24 غشت 2017)،حفلا فنيا تزامن مع احتفالات المغاربة بذكرى عيد الشباب المجيد للجالس على العرش صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

هي مبادرة ترتقي بها القيادة الجهوية للدرك الملكي تحت رئاسة القائد الجهوي "الكولنيل ماجور " عبدالرحمان لطفي، التي استقدمت "الجوق السمفوني للدرك الملكي"و الذي نشط حفلة عيد الشباب المجيد بالقاعة الكبرى لمركب الحرية،فيما تجاوب المدعوين من المواطنين و الجهات الرسمية مع مقطوعات و لوحات فنية رائعة عزفها رجال و نساء الدرك الملكي بقيادة المايسترو"اوسيتروف الكسي" روسي الجنسية.

معزوفات على نغمات عالمية أبحرت بالحضور الى عواصم المقطوعات الفنية من موسيقى أعرق العازفين لسيمفونية الفصول الاربعة، وسيمفونية بتهوفن الشهيرة،الى بحيرة البجع لأشهر العروض الكلاسيكية الروسية،الى موسيقى الجيوش التي تسعى الى تحفيزهم لمواجهات الصعاب في المعارك.

القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس كانت في قلب الحدث،بعد استقدامها فرقة "الجوق السيمفوني" للدرك الملكي"،للاحتفال مع المواطنين بعيد الشباب المجيد،و التي   تضم أيضاً دركيين لهم تكوين عسكري – موسيقي، يجعلهم متمكنين من عزف السمفونيات

العالمية.

 وتقدم هذه الفرقة عروضاً متاحة للعموم، وتتيح إمكان إدارتها من قبل موسيقيين وعازفين أجانب كما هو الحال للعازف الروسي المايسترو"اوسيتروف الكسي"،الذي ساهم في إنجاح الحفل الرائع من خلال طريقة تدبيره للأوتار الفنية،و حثه بين الفينة و الاخرى الحاضرين على تشجيع العازفين بالتصفيق بقوة .

و يذكر أن الجوق السمفوني الملكي، الذي تأسس سنة 2007 ويضم نخبة من أبرع العازفين مغاربة وأجانب دأب على تنظيم مجموعة من الحفلات الموسيقية بالعديد من المدن المغربية تتوزع بين الموسيقى الكلاسيكية العالمية وموسيقى الجاز .

 

 

خرج نائب عمدة فاس السابق و البرلماني الحالي بتدوينة مثيرة للجدل و هو يدق فيها ناقوس الخطر حول الاوضاع المتردية التي وصلت اليها عاصمة 12 قرن، و لاهمية ما جيء في التدوينة فاس24 تفاعلت معها و تنشرها كما هي للقراء لاستخلاص العبر و الاسباب التي جعلت العاصمة العلمية تدخل في النفق المسدود بسبب سياسة الاقصاء  التي ينهجها المجلس الحالي و الذي يقوده العمدة الازمي الوزير السابق و القيادي في حزب العدالة و التنمية و الاقرب المقربين من  رئيس الحكومة المخلوع بنكيران.

تدوينة البرلماني دون نقص و لازيادة.

*أهي فاس أم وليلي؟*

ما هذه الكئابة و العتمة والخوف الذي عم المدينة؟
هل سنعلن فاس مدينة أثرية و كفى؟ للتاريخ وكفى؟ ألم يعد مجال الحياة بهذه المدينة؟
إن مظاهر التقهقر التي تعرفها المدينة في الأونة الأخيرة من تراجع مهول للنشاط الاقتصادي والاستثماري، ومن تآكل للبنيات التحتية وتردي للخدمات الاجتماعية وتغييب للاشعاع الثقافي و غياب أي دعم لمبادرات شبابنا و ابداعاتهم و ابتكاراتهم و ما يقابله من زحف مخيف للاجرام بشتى انواعه ومن غياب لعروض الشغل وانسداد الآفاق امام الشباب و تمكن العشوائية من التجارة بشوارع واحياء المدينة....هي مظاهر شتى مقلقة تطرح أكثر من سؤال حول من له المصلحة في ما يقع اليوم لمدينة فاس؟؟
هل هي الحسابات والمزايدات السياسية الضيقة أم ضعف من أؤتمن عن تدبير و تسيير المدينة ؟ بأس السياسة إن كانت كذلك!
إن المخططات التي إستفادت منها عدد من المدن باستثمارات مهيكلة بملايير الدراهم كطنجة الكبرى و الدار البيضاء الكبرى و الرباط عاصمة الانوار والمغرب الشرقي والحسيمة منار المتوسط...هي مبادرات بقدر ما نحييها ونقدرها ونستشعر التنمية التي تعرفها هذه المدن بفضلها، بقدر ما نحس بالغبن والحسرة كغيورين عن فاس لغياب أي تصور تنموي للمدينة و لجهتها . 
إن كانت التنمية التي تستفيد منها جهات من واجهة المغرب هدفها الرفع من الاستثمارات الخارجية، فإن أي مخطط تنموي لفاس و لجهتها سيكون صمام أمان وتتبيث للاستقرار بكل اشكاله للجهة وللوطن ككل، ناهييك عن مميزات فاس الجمالية والجغرافية والثقافية والبشرية القادرة على خلق فرص النجاح والاستدامة.

لكل هذا، أضم صوتي للأصوات التي تدق ناقوس الخطر وتقول كفى عبثا، كفى تجاهلا لمدينة فاس! 
فاس الاثنى عشر قرنا ليست مدينة تاريخية أثرية على الانقاض، فاس تجمع سكاني وعمراني ضخم وطاقات بشرية مهمة في خطر....تحتاج لبرامج حكومية مكثفة وحكامة محلية ناجعة وانضباط ممثليها وليقظة مصالح أمنها، فاس تحتاج لسواعد بناتها وأبناءها البررة، فاس تحتاج عودة اهل فاس الذين حققوا نجاحات بمدن أخرى لانقاذ مدينتهم، تحتاج لخلخلة بالمجتمع المدني وانخراط الشباب في العمل السياسي و الشأن العام. فاس تحتاج لتدخل عملي ومستعجل.
يقيننا أن العطف المولوي السامي وكما عهدناه لن يتأخر عن المدينة.
نريدها يد واحدة لانقاذ مدينتنا.
*فاس ليست وليلي...فاس ماض وحاضر ومستقبل*

*علال العمروي*
*ابن مدينة فاس*
*نائب برلماني*

 

هاجمت شرفات افيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء صباح اليوم الخميس (17 غشت 2017)،وسائل الاعلام و رجال الصحافة متهمة إياهم بنشر الاكاذيب و خلق الفتن من خلال ما يسمى "بحراك العطش"،خلال لقاء نظم بعمالة إقليم صفرو حول وضعية الماء الصالح للشرب بالإقليم و نسبة سير الاشغال بسد "مدز" على مشارف جماعة تزوطة.

فيما أجمع جل رؤساء الجماعات القروية التابعة لاقليم صفرو،عن قلة نذرة الماء الصالح للشرب بسبب سوء التوزيع و عدم مواكبة اشغال الصيانة للشبكة و غياب عملية حفر أبار جديدة،و غياب عمل شرطة الماء لمواكبة عملية إستنزاف الفرشة المائية من طرف كبار الفلاحيين و المستثمرين في مجال تشييد العشرات من المسابيح بمختلف المنتجعات السياحية.

غير ان أهم نقطة كانت في جدول اعمال الوزيرة المنتدبة المكلف بقطاع الماء،هو تفعيلها السلبي للخطاب الملكي الاخير بمناسبة عيد العرش من خلال مشاركتها في حفل غذاء باذخ تخللته وجبات شواء الخرفان و  صحون "الدجاج البلدي" و مختلف انواع ما لذ وطاب قرب ورش سد "مدز" ،فبينما كان العامل و الوزيرة يتلذذون بالشواء ،كان اكثر من 400 عامل غير بعيد يتلذذون فقط بالرائحة الطيبة لحفل الوزيرة .

و أمام تخمة السيدة الوزيرة و الوفد المرافق لها،لم يتسنى لها زيارة مختلف الدواوير التي سبق لها و أن خرجت في مسيرات غاضبة صوب عمالة إقليم صفرو للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب و إنقاذهم من أزمة العطش رفقة ماشيتهم و فلاحتهم التي احرقت بفعل الموجات الحرارية اللهيبة التي اجتازت الجهة.

و علم ان الاشغال بسد "مدز" وصلت اشغاله الى 30 في المائة و التي سبق لجلالة الملك محمد السادس بوضع الحجر له الحجر الاساسي في أبريل من عام 2015 و ينتظر ان يتم استغلاله مطلع عام 2019 و الذي سيمكن من تجميع مياه مجاري العشرات من الانهار القادمة من الاطلس الصغير.

 

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك