كشف مقربون ينشطون في مجموعة عقارية استثمارية عملاقة بفاس عن الحيثيات التي رافقت القصاصة الاخبارية التي نشرتها "فاس24" ،حول تشييد عمارة وسط طريق عين الشقف داخل مثلث طرقي قرب مدارة مقهى معروفة.

و أفاد مقرب من الشركة المختصة في العقار في اتصال ب "فاس 24"،ان البقعة الارضية موضوع الحديث توجد ضمن تجزئة "رياض الزيتون" التي تم بيع بقعها لأكثر من ستة سنوات،غير ان صاحب البقعة تماطل في بنائها لظروف خاصة رغم انه حاصل على جميع الرخص من المجلس السابق،مما اثر حفيظة السكان المجاورين الذين كانوا يعتبرون انفسهم يملكون مساكن و متاجر على الشارع الرئيسي لطريق عين الشقف،و ليتفاجئوا في الايام الاخيرة بتشييد بناية سكنية.

و افاد نفس المتحدث،ان الشركة العقارية باعت جميع البقع الارضية بتجزئة الزيتون وفق التصاميم و الرخص المحصل عليها من طرف الوكالة و الحضرية و السلطات الولايئة المختصة في التعمير  و المجلس الجماعي السابق،و ان البقعة الارضية المتواجدة قرب مدارة بطريق عين الشقف،هي مكان مخصص لبناء عمارة سكنية و  لا يوجد هناك أي مثلث طرقي او مساحة خضراء حسب ما تم إقراره في  تصميم التهيأة.

و  علم ان السلطات الولائية لا يمكن لها ان تتدخل او تفتح تحقيق في مشروع حاصل على جميع الوثائق و التراخيص و ان وثائقه شرعية،و ان مصالح التعمير سبق و  ان تفقد المشروع الذي اثار  حفيظة بعض الساكنة المجاورة و التي تم إخبارها  سابقا من طرف اصحاب تجزئة الزيتون ان مساكنهم لا توجد على الشارع الرئيسي لطريق عين الشقف .

 

 

 

 

هي فضيحة كبرى ستهز عرش ولاية الجهة و الوكالة الحضريةو المجلس الجماعي لفاس و مقاطعة زواغة بنسودة،و ذلك بعد أن اصبح حديث ساكنة المدينة ينتشر بقوة عن الطرق القانونية التي تم تشييد بها عمارة سكنية  وسط مثلث طرقي بطريق عين الشقف.

العمارة السكنية التي شوهت معالم التعمير بطريق عين الشقف،يتم بنائها حاليا وسط الطريق و في المكان الذي كان هو مثلث طرقي يربط الطريق الرئيسية بطرق الاحياء المجاورة.

و استغرب متتبعين و فعاليات حقوقية و جمعوية عن الكيفية التي تم الحصول بها عن رخصة البناء،و كيفية شراء مثلث طرقي وتحويله لعمارة،فيما استنكرت الساكنة سكوت والي الجهة الزنيبر و مدير الوكالة الحضرية عن الجريمة التي يبدو فصولها  واضحة المعالم و المفاصل.

و مع فضيحة ظهور عمارة التي تشيد بمثلث طرقي،تظهر الارتجالية التي ينهجها مجلس المدينة و المقاطعات التابعة له و تكشف عن غياب التجربة في منح رخص البناء في أماكن غير صالحة للبناء و تهدد حياة الساكنة و العابرين،مع العلم ان الرخص يتم تسليمها من طرف لجان مكون من التعمير و السلطات المحلية و الجماعة الحضرية.

و أصبح من الضروري ان يخرج والي الجهة من مكتبه لتفقد الكارثة العمرانية التي نبتت وسط الطريق،و ان يحرك لجان تقصي لكشف الحقائق و من يقف وراء "مافيا العقار" التي تحاول الاجهاز عن الاخضر و اليابس في غياب تصميم التهيئة للمدينة و الذي مازال يراوح مكانه منذ عام 2008 بسبب رفضه من طرف الجهات الوزارية المختصة.

مصادر مجلس مدينة فاس،قالت لفاس 24 ان الجميع ساكت على الجريمة و الكل يحاول التستر عنها و عدم إنك شاف أمرها لدى وسائل الاعلام،و رجحت ان يكون صاحب المشروع مقرب من هيأة منتخبة.بعد ان تبين ان المشروع لا تربطه اي علاقة بمصلحة إدارية و بقدر ما هو مشروع سكني ضخمي وسط الطريق.

فعلت  السلطات المحلية بأحواز فاس بكل من قيادة اولاد الطيب و جماعة سيدي أحرازم و جماعة عين البيضا نهاية الاسبوع المنصرم، حملات تطهيرية ليلية  رفقة عناصر  مصالح الدرك الملكي  ، دورياتها الأمنية المشتركة من أجل محاربة اشكال الجريمة ،و القطع مع الممارسات التي توحي للمواطن الاحساس بغياب الامن في ظل تفاقم الجريمة و توافد عتاة المجرمين الى الضواحي هربا من قبضة رجال الشرطة وسط فاس.

 

وشملت الدوريات المشتركة التي شاركت فيها عناصر الدرك الملكي لكل من مركز أولاد الطيب و مركز سيدي أحرازم والسلطات المحلية في شخص باشا أحواز فاس  ، الى جانب رؤساء القيادات و  اعوان السلطة والقوات المساعدة، جل دواوير الجماعات الثلاث التي اصبحت تعرف تنامي سكاني كبير و خاصة بجماعة أولاد الطيب و مركز السخينات التابع لمنتجع سيدي أحرازم.

وقادت الدورية المشتركة السلطات الى عدد من النقط السوداء بمختلف الدواوير و الاحياء والطرقات المحيطة و الاحراش المجاورة التي تحولت الى فضاءات لاستهلاك الخمور و ممارسة الرذيلة ، فضلا عن المقاهي وأماكن تواجد بائعي الممنوعات ، ما خلف ارتياحا لدى المواطنين بعد توقيف عدد من المشتبه فيهم، و إعادة استتباب الامن والطمأنينة باحواز فاس، مع أمل تواصل هذا النوع من الدوريات المشتركة التي من شأنها تعزيز الاحساس بالأمن لدى المواطنين.

و  قالت مصادر محلية لفاس24،ان الدوريات المشتركة بين سلطات أحواز فاس و مراكز الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية،اسفرت عن توقيف مروجة خطيرة لمختلف أنواع الخمور بمنطقة السخينات،فيما عرفت جماعة عين البيضا توقيف أكثر من خمس مشتبه بهم يرجح انهم ينشطون في ترويج المخدرات بالدواوير او على مدار طريق صفرو .

و بجماعة اولاد الطيب قادت السلطات المحلية و عناصر مركز الدرك الملكي دوريات مسترسلة على مدار الاسبوع،منذ تفعيلها من طرف والي الجهة الزنيبر بعد تلقي إخبارية وزير الداخلية لفتيت و التي يدعوا فيها الولاة و العمال بتفعيل الدوريات المشتركة  المتمثلة "باستشعار المواطنين بتواجد الامن و الامان"،و اسفرت الحملات بنفس الجماعة توقيف العشرات من المبحوث عنهم في مذكرات وطنية ،والعمل على اقتفاء أثر مروجي المخدرات و مداهمة النقط السوداء المشكوك فيها و تمشيط بعض المقاهي و التحقق من هوية العشرات من المشتبه فيهم،و ذلك بفعل الكثافة السكانية للجماعة و عملية الهجرة المضادة التي تعرفها من فاس الى أولاد الطيب.

 

 

مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد بمدينة فاس ،عادت المفرقعات الى الانتشار بشكل واسع في صفوف التلاميذ و الوافدين على أبواب المدارس، مما تسبب في نوع من الهلع و الرعب في صفوف التلميذات و التلاميذ الذين لا تستهويهم الالعاب النارية و التي تشكل خطرا على حياتهم الخاصة.

و عاينت فاس24 تلاميذ و خارجين عن المؤسسات التعليمية يقصفون العابرين بالعشرات من "المفرقعات"،فيما بعض التلاميذ المشاغبين عمدوا الى رميها وسط الساحات المدرسية،مما عجل بالمسؤولين التربويين محاولة توقيف بعض المستهوين للالعاب النارية .

و أمام تنامي ظاهرة انتشار "المفرقعات" بأبواب و منافذ المؤسسات التعليمية أعلنت الاسر من أمهات و اباء الى إعلان حالة الاستنفار في مرافقة ابنائهم الى المدراس و العمل على انتظارهم وقت الخروج خوفا من ان يمسهم سوء من المشاغبين و المتربصين.

و تعرف بعض المدارس التربوية بفاس و خاصة بمحي الزهور مقاطعة سايس،توافد بعض "الخوارج" من القاصرين و الجانحين الى مداخل و معابر المؤسسات التعليمية في محاولة إستعراض العضلات بالأسلحة البيضاء و اعتراض سبيل التلاميذ و التلميذات و علامة التخدير بادية على محياهم.

و في نفس السياق،عرفت مؤسسة تعليمية خاصة زوال اليوم حالة إستنفار في صفوف الاداريين،فيما الرعب و الخوف كان مصير التلاميذ داخل حجراتهم بعد توارد إخبارية اعتراض بعض التلاميذ من طرف جانحين مدججين "بالأسلحة البيضاء كبيرة الحجم.

و طالب أولياء و اباء التلاميذ عبر "فاس24"،والي امن فاس بتحريك فرق خاصة لحماية المؤسسات التعليمية بسايس ،و العمل على تحريك فرق النجدة و الدراجين لملاحقة بعض القاصرين و المشاغبين و المتاجرين في الالعاب النارية و العمل على حجزها  حتى لا يكون اللعب بها يشكل خطورة كبيرة قد تضر حياة التلاميذ.

 

 

 

تابعونا على الفايسبوك