العمدة الازمي يطلق مشروع" ترقيع" شوارع فاس و الساكنة تستغيث من التهميش و الاهمال

24 أيلول 2017

في فضيحة من فضائح المجلس الجماعي لفاس الذي يرأسه القيادي في حزب العدالة و التنمية و الوزير السابق الازمي إدريس، قرر هذا الاخير  إطلاق مشروع "ترقيع" شوارع فاس المتهالكة و التي تحولت معظمها في السنتين الاخيرتين الى معابر ممتلئة بالحفر و المنعرجات و الهضاب التي يصعب على أصحاب العربات اختراقها دون ان يخلفوا ورائهم دمارا في سيارتهم.

مجلس العمدة الازمي الذي يفتقد الى "كاريزما" لقيادة مدينة فاس للعبور الى بر الامان،وذلك بعد أن أظهر فشله في تدبير شؤون المواطنين و الساكنة،و مع تنامي الاحتجاجات على التسيير العشوائي لجأ "إخوان" الازمي الى إطلاق مشروع "لترقيع "شوارع و احياء فاس بالاسفلت في مبادرة ذر الرماد في العيون.

 مجلس فاس الذي يقول الازمي انه ورث فيه إختلالات خطيرة من سلفه شباط و ذلك دون ان يكشف عن ثقل ما ورثه مكتفيا بخرجات إعلامية كلها مناورات باطلة في محاولة الدفاع عن فلشه في تدبير شؤون المدينة و الساكنة التي ائتمنته عن شؤونه و التي طالبت سابقا بمحاسبة شباط و العمل على ضرورة تنزيل شعارات التغيير،غير ان سنتين من تدبير الازمي لشؤون فاس أظهر مدى التخبط في القرارات و غياب مشاريع مهمة و العمل بالاكتفاء بتخصيص ميزانية المدينة في دعم مهرجانات المقاطعات و تخصيص أموال الضرائب لشراء كتب و محفظات مدرسية لا يتعدى ثمنها 50 درهما لتوزيعها و الضحك على أبناء فاس المحتاجين ،دون ان يستطيع الازمي إدراج مشاريع كبرى لإعادة هيكلة الشوارع و الاحياء ،مما جعله يكتفي بنهج سياسة "الترقيع" التي هي درجة العناية التي تستحقها ساكنة العاصمة العلمية.

نشطاء فايسبوكيون أطلقوا "هتشغاغ" لإنقاذ مدينة فاس من سوء التسيير مرددين شعارات "فاس تستغيث "  و مرفقين أحيائهم بصور تظهر مدى بشاعة الازقة و الشوارع التي يخترقونها،فرغم شكاياتهم المتكررة الا ان المجلس الجماعي و المقاطعات الستة التابعة له لم يستطعوا فعل شيء مكتفين بشحن شاحنات الاسفلت في محاولة ترقيع ما يمكن ترقيعه و النزوح الى الاختباء في منازلهم و مكاتبهم.

فاس بعد مرور سنتين من التسيير الذي يقودوه حزب العدالة و التنمية،سارت أحيائها وشاورعها تعيش "سنوات النكبة"،حفر هنا و هناك و تهالك البنيات التحتية يسير في المنحى التصاعدي، مع العلم ان المجلس الجماعي لم يستطع برمجة و لو شارع واحد لإعادة تأهيله من جديد،و انه لم يسجل اي اشغال كبرى بمختلف مناطق المدينة ،فيما الزحف العمراني يتمدد و ساكنة المدينة تتكبد خسائر يومية في عرباتها بفعل تدهور مختلف الطرق،بالمقابل نجد المجلس الجماعي قرر إعلان الطلاق مع تدبير الشأن العام و الدخول في معارك جانبية مع مختلف المنابر الاعلامية التي تحاول جاهدة كشف "عورات" الازمي و هو على الكرسي الرئاسي المتحرك  بالعمودية.

 

 

تابعونا على الفايسبوك