دخول جامعي على صفيح ساخن و غليان في صفوف الطلاب بسبب قرارات حافلات "سيتي باص "

26 أيلول 2017

يبدو ان شركة "سيتي باص" للتدبير المفوض للنقل الحضري بفاس ستواجه متاعب كبرى مع طلبة جامعة  فاس بسبب القرارات الغير الصائبة التي اتخذتها مؤخرا دون ان يتحرك مجلس مدينة فاس الذي يقوده العمدة الازمي المنتمي الى حزب العدالة و التنمية مفضلا سياسة صم الاذان و إغلاق الابصار ضدا على مصلحة ساكنة العاصمة العلمية.

معابر شركة "سيتي باص" للنقل الحضري بفاس ،تحولت الى حواجز قفز عنها طلبة خط 31 الذي يربط بين كليات ظهر المهراز و موقع سايس الذي يحتوي على الاحياء الجامعية للإناث و كليات الشريعة و الاداب و المعاهد ذات الاستقطاب المحدود التي فتحت أبوابها هذا الموسم بعد طول انتظارها ،و علم ان شركة "سيتي باص" حاولت تقديم شكاية ضد الطلبة بسبب الخسائر المادية التي تم إلحاقها بالحافلة حسب تعبيرهم.

و قالت مصادر طلابية لفاس 24 ان حافلة للنقل الحضري تربط بين وسط المدينة و جامعة ظهر المهراز توجهت ظهر اليوم الى المنطقة الامنية الثانية لفك نزاع احتدم بين مجموعة من الطلبة و مراقبي "سيتي باص"،عجل بتدخل السلطات الامنية  لإرجاع الامور الى نصابها.

ويأتي تصعيد طلبة فاس مع بداية الموسم الجامعي الجديد،تنديدا على قرارات جديدة أقرتها شركة التدبير المفوض من خلال تثبيت حواجز عند مدخل ابواب الحافلات و التي تسعى من خلاله ضبط الحركية و منع من لا يتوفر على التذكرة من ولوج الحافلات،فيما الطلبة يضغطون لإقرار المجانية و عدم الزيادة في بطائق الانخراط.

 

و في نفس السياق،نفذ المكفوفين وقفة احتجاجية وسط مدينة فاس بعد ان تخلى عنهم عمدة مدينة فاس الازمي،و ذلك رغم إجراء معهم لقاء موسع اسفر عن نتائج سلبية و التملص من مسؤولية إقرار المجانية و ان الشركة من حقها تثبيت الحواجز لمنع المعاقين من ولوج الحافلات بعرباتهم المتنقلة.

و الغريب في الامر،ان شركة "سيتي باص" عوض ان تستقدم حافلات كبيرة للطلبة حسب ما ينص عليه دفتر التحملات،غير انها جعلها تكتفي بتسويق حافلات صغيرة الحجم ذات طاقة استيعابية لا تتجاوز 15 راكبا،دون ان تكلف نفسها عناء وضع دراسة ميدانية للمدينة الجامعية التي يتجاوز عدد طلابها 100 الف طالب،و ان الموسم الحالي سيعرف ضغطا كبير على خط 31 و باقي  الخطوط  بطريق إيموزار التي تحولت الى تجمع ضخم للمعاهد و الكليات و الاحياء الجامعية على غرار مدينة العرفان بالرباط.

  

 

تابعونا على الفايسبوك